|

200 سعودي معتقلون بأمريكا
وحدة الاستماع –وكالات- إسلام أون لاين.نت/7-1-2002
أكد
"سعود الصبيح" مدير قسم الإرشاد
بوزارة الداخلية السعودية أن
الوزارة تلقت عبر خط هاتفي ساخن لها
استفسارات عن أكثر من 200 مواطن سعودي
يقيمون في الولايات المتحدة انقطع
الاتصال معهم منذ عدة أشهر، بعد
أحداث
11
سبتمبر 2001.
وقال
تقرير أذاعه راديو "صوت أمريكا"
فجر الأحد 6-1-2002: إن الصبيح أشار في
تصريحات صحفية له أن وزارة الداخلية
كانت قد حددت خطا هاتفيا يعمل على
مدى 24 ساعة يوميا؛ لتمكين الأسر
السعودية من متابعة أخبار أبنائها
الذين يعيشون في أمريكا وخاصة بعد
أحداث 11 سبتمبر 2001 .
وأضاف
المسئول السعودي أن لدى السلطات
الأمنية بالرياض قائمة بأسماء
الأشخاص الذين احتُجزوا بالولايات
المتحدة منذ التفجيرات، وقال: "إن
وزارة الداخلية تلقت أيضا عشرات
الاتصالات الهاتفية من أسر سعودية
تبحث عن أبنائها" على حد تعبيره،
وأضاف "أنه تم إبلاغ السفارة
السعودية بواشنطن بجميع المعلومات
التي تم الحصول عليها من الأسر
السعودية".
وجاءت
تصريحات المسئول السعودي مساء السبت
5-1-2002 بعد يوم واحد من تصريح السفير
السعودي لدى واشنطن الأمير "بندر
بن سلطان" بأن السلطات الأمريكية
أطلقت سراح 12 مواطنا سعوديا كانت قد
احتجزتهم خلال الأشهر القليلة
الماضية؛ لانتهاكهم قوانين الإقامة
أو
المرور، أو لارتكابهم مخالفات بسيطة،
ولم يحدد الأمير بندر عدد الذين لا
يزالون قيد الاعتقال.
وأعلنت
وزارة العدل الأمريكية في ديسمبر 2001
أنها قاربت على الانتهاء من التحقيق
مع 5000 رجل من الأجانب تتراوح أعمارهم
بين 8- 33 سنة كانوا قد دخلوا الأراضي
الأمريكية بتأشيرات دخول لغير أغراض
الهجرة بعد الأول من يناير عام 2000،
ويحملون جوازات سفر لدول ينشط فيها
تنظيم القاعدة الذي يترأسه أسامة بن
لادن.
وذكرت
تقارير صحفية أنه لم يتضح بعدُ
جنسيات الأشخاص المعتقلين، غير أنها
أشارت إلى أن أغلبهم من دول عربية،
ومن بينها المملكة العربية السعودية.
يذكر
أن السلطات الأمريكية شنت حملة
تحقيق كبيرة اعتقلت في أثنائها عددا
كبيرا من الأشخاص عقب وقوع أحداث 11
سبتمبر التي اتهمت واشنطن أتباع
الملياردير السعودي أسامة بن لادن
بأنهم هم الذين نفذوها.
معاملة
المجرمين
من
جهة أخرى.. شكا طلاب سعوديون من إساءة
معاملتهم خلال احتجازهم بالسجون
الأمريكية، وقال الطالب السابق في
الطيران "عادل العتيبي" الذي
عاد إلى بلاده الأسبوع الماضي: "لقد
دخل عملاء لمكتب التحقيقات الفدرالي
(إف بي آي) إلى منزلي في ستامفورد في
فلوريدا، واعتُقلت كما لو أنني مجرم
لمجرد أنني عربي، وكبلوا يدي ورجلي
بالأصفاد قبل أن يقتادوني إلى السجن".
وأكد العتيبي (25 عاما) الذي كان على
وشك إنهاء دراسته، أنه اعتُقل في
الفترة من 28 أكتوبر إلى 16 ديسمبر 2001،
واتهمته السلطات باستئجار الطائرات
مرارا بغرض التدريب، ولم يوجه إليه
أي اتهام، غير أن أحد القضاة أمر
بإبعاده من الأراضي الأمريكية. وقال:
إنه استُجوب عدة مرات في سجنه في
تامبا في فلوريدا على يد محققين.
وأكد
عصام الحبسي (27 عاما) الطالب في
المعلوماتية "أنه أُفرج عنه بعد
احتجازه 13 يوما في الولايات المتحدة
إثر شكوى مغرضة من مكتب الطلبة
الأجانب في جامعة سبرينغفيلد في
ولاية ميسوري".
وأشار إلى أنه بعد عودته إلى
السعودية رفض عرضا من القنصلية
الأمريكية لمنحه تأشيرة جديدة
للعودة لمتابعة دراسته، وقال: "لقد
قلت لهم إنني تعرضت للإهانة، ومحطّم
نفسيا ومحبط".
وأكد المحامي السعودي "كاتب
الشمري" لوكالة فرانس برس أنه
يبحث مع زملاء سعوديين وأمريكيين
إمكانية اللجوء إلى القضاء للمطالبة
بتعويضات للسعوديين الذين اعتُقلوا
في الولايات المتحدة، وقال: "نجمع
الأدلة اللازمة لتقديم شكوى".
يذكر أنه قبل 11 سبتمبر 2001، كان حوالي
5500 سعودي يدرسون في الولايات
المتحدة، ولكن أغلبهم عادوا إلى
بلادهم بسبب الإجراءات القاسية،
وعنصرية بعض الهيئات ضد المواطنين
العرب والمسلمين.
|