|

هآرتس: سفينة الأسلحة أثبتت فشلنا إعلاميا
القدس المحتلة – وكالات – إسلام أون لاين.نت/ 7-1-2002
 |
|
تم تفريغ أسلحة السفينة علي الرصيف
|
ذكرت
صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية أن
الأجهزة الإعلامية فشلت في إقناع
دول العالم بوجهة نظر الحكومة
الإسرائيلية فيما يتعلق بقضية سفينة
الأسلحة.
وذكرت
الصحيفة في عددها الصادر الإثنين
7-1-2002 أن موظفًا كبيرًا بالخارجية
الإسرائيلية –رفض ذكر اسمه– قال:
"إننا كنا نأمل أن يتقبل العالم،
وبدون أي تردد وجهة النظر
الإسرائيلية حول قضية السفينة، إلا
أن المراسلين الصحفيين الأجانب
وخلافا لنظرائهم الإسرائيليين لم
يكونوا مستعدين لتقبل أن عملية ضبط
السفينة هي عملية إستراتيجية، ومن
شأنها أن تؤدي إلى حدوث سيناريوهات
أخرى".
ومن
جانبه.. قال صحفي فرنسي في إسرائيل -رفض
ذكر اسمه- للصحيفة: "إن المراسلين
الأجانب يعتقدون أن نشر قضية
السفينة الجمعة 5-1-2002 لم يكن من باب
الصدفة، وإنه تزامن مع لقاء المبعوث
الأمريكي أنتوني زيني برئيس السلطة
الوطنية الفلسيطنية ياسر عرفات؛
وذلك حتى تملي عليهم إسرائيل جدول
الأعمال الذي تريده هي".
ويقول
صحفي أمريكي آخر لـ"هارتس": "إن
لدينا انطباعًا بأن إسرائيل تحاول
أن تملي جدول الأعمال، وتبعد واشنطن
عن عملية السلام، وإفشال وساطة
المبعوث زيني لتحقيق هدف شارون
وموفاز بأن عرفات غير مناسب، وأنه
ليس بالإمكان التوصل لتسوية معه".
وتذكر
صحفي أجنبي آخر كيف قررت إسرائيل في
شهر مايو 2001 نشر قضية ضبط سفينة
السلاح "سانتورينى" في البحر
المتوسط بعد ساعات من نشر تقارير
صحفية عن استشهاد الطفلة الفلسطينية
"إيمان حجو" نتيجة قصف جيش
الاحتلال الإسرائيلي لخان يونس في
غزة.
يُذكر
أن البحرية الإسرائيلية اعترضت
الخميس 3-1-2002 سفينة الأسلحة بالبحر
الأحمر، وزعمت تل أبيب أنها قادمة من
إيران للفلسطينيين.

|