English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:


في الموقع أيضًا:

بيريز في الهند لتمرير صفقات عسكرية

نشوة نشأت- إسلام أون لاين.نت/6-1-2002

صورة أرشيفية للقاء سابق بين بيريز و فاجباي

وصل وزير الخارجية الإسرائيلي "شيمون بيريز" الأحد 6-1-2002 للهند في زيارة تستغرق ثلاثة أيام. يلتقي بيريز خلال الزيارة بنظيره الهندي "جاسوانت سينج" ورئيس الوزراء "أتال بيهاري فاجبايي"، ووزير الدفاع "جورج فرنانديز"، وزعيمة المعارضة "سونيا غاندي". ومن المنتظر أن يناقش الوزير الإسرائيلي خلال لقائه بالمسئولين الهنود سبل التعاون العسكري بين البلدين.

ويقول د. "ظفر الإسلام خان" رئيس تحرير صحيفة "مللي جازيت" اليومية في نيودلهي لـ"إسلام أون لاين.نت" الأحد 6-1-2002: إن زيارة بيريز لنيودلهي تعتبر "عادية"، وكانت مقررة منذ شهور عدة، وتهدف إلى توطيد العلاقات بين البلدين، خاصة في المجال التسليحي والعسكري والاستخباراتي. ونفى الصحفي الهندي وجود علاقة بين الزيارة والأزمة الحالية بين نيودلهي وإسلام آباد.

ويسعى وزير الخارجية الإسرائيلي إلى الضغط على المسئولين الهنود للتراجع عن التصريحات التي أصدروها مؤخرا لتأييد السلطة الفلسطينية. وأضاف د. ظفر الإسلام أن بيريز جاء لتمرير برامج للتعاون العسكري، والاتفاق على عقود وصفقات تسليحية مشتركة بين الدولتين، فالأسلحة الإسرائيلية أرخص ثمناً من نظيرتها الأمريكية. ونفى الصحفي الهندي ما يقال بشأن وجود خطة هندية لاستخدام إٍسرائيل للقضاء على السلاح النووي الباكستاني، وأشار إلى أن كل المعلومات التي تقال في هذا الصدد غير مؤكدة، ولا يوجد أدلة عليها.

ولكن المؤكد –بحسب د. ظفر– أن هناك مسئولين إسرائيليين يزورون باستمرار نيودلهي لتدريب الكوادر الهندية على حمل الأسلحة. كما تزور أيضاً كوادر هندية إسرائيل وتحصل على تدريبات أمنية لنفس الغرض.

وكانت صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية قد ذكرت الإثنين 24-12-2001 أن الولايات المتحدة قد أعطت إسرائيل الضوء الأخضر لتبيع الهند رادارات جوية إسرائيلية من طراز الفالكون الإسرائيلية بمقتضى صفقة تبلغ قيمتها مليار دولار. ويرى الباكستانيون أن هذه الصفقة تمثل خطرا على الأمن الباكستاني؛ حيث يمكن استخدام هذه الرادارات في التجسس على إسلام آباد.

وتأتي زيارة بيريز لنيودلهي وسط تزايد المخاوف الباكستانية من التعاون المتزايد بين الهند وإسرائيل في المجال العسكري، وخاصة في ظل التوترات الحادثة على الحدود بين إسلام آباد ونيودلهي.

تعاون ضد كشمير

يشار إلى أن الهند تستعين بالخبرات الإسرائيلية في مواجهة المقاومة الكشميرية، كما ستستفيد إسرائيل بالمعلومات الاستخبارية والخبرة العملية والتقنية الهندية في مواجهة المقاومة الفلسطينية، وكان "سيد صلاح الدين" أحد قادة المجاهدين في إقليم كشمير المحتل، رئيس مجلس الجهاد الكشميري الذي تنضوي تحت قيادته 14 منظمة كشميرية -قد كشف في منتصف العام الماضي 2001 أن ما بين 1300 إلى 1500 من ضباط الجيش الإسرائيلي المتخصصين في قمع الانتفاضة الفلسطينية يقومون حاليا بتدريب وتأهيل ضباط الجيش الهندي؛ للتغلب على النشاطات التي يقوم بها المجاهدون في كشمير ضد الاحتلال الهندي، وذلك طبقا للأساليب التي طورها الجيش الإسرائيلي خلال الانتفاضة الفلسطينية الأولى والحالية.

يشار إلى أن التواجد الإسرائيلي في كشمير بدأ يظهر في عام 1993 بحضور (300) من عناصر الكوماندوز الإسرائيلي لكشمير لتدريب ضباط من الجيش الهندي على تنفيذ بعض العمليات، ومكافحة "الإرهاب" والجماعات المسلحة، إلا أن هذا قد زاد مؤخرا إلى خمسة أضعاف، على خلفية التطورات الأخيرة في الإقليم.

تعاون وطيد

يذكر أن الهند قد أقامت علاقات دبلوماسية كاملة مع إسرائيل في عام 1992، ويعتبر السوق الهندي الثالث من حيث الأهمية (بعد الصين وتركيا) لصادرات السلاح من إسرائيل، وقد بلغ إجمالي قيمة الصادرات الإسرائيلية للهند خلال السنوات الخمس الأخيرة أكثر من مليار دولار.

ويجري البلدان من وقت لآخر مباحثات فيما بينهما حول إمكانية بيع الهند منظومات رادارية لصاروخ "حيتس"، وطائرتي "أواكس" للإنذار المبكر من طراز "فالكون" التي تتولى الصناعات العسكرية الإسرائيلية تجميعها.

كانت وزارة الدفاع الهندية قد عقدت صفقات أسلحة عديدة مع إسرائيل في التسعينيات لتزويدها بمختلف الخدمات والمنتجات الدفاعية مثل تحديث (180) مدفع "إم 46" الميداني، بتكلفة ربع مليون دولار للمدفع الواحد، وتزويد الهند بـ(40) ألف طلقة "هويتزر" عيار (155 مم) بتكلفة (1200) دولار للطلقة الواحدة، و(30) ألف طلقة "مورتر" عيار (160 مم) بتكلفة (377) دولار للطلقة الواحدة، فضلاً عن تزويد الهند بثلاث سفن من طراز "سوبر ديفورا إم كيه" للهجوم السريع بتكلفة 4,30 ملايين دولار للسفينة الواحدة. كما اشتركت عدة شركات إسرائيلية في تحديث نظام التحكم الإلكتروني بحاملة الطائرات الهندية "ويرات". وتقوم عدة شركات إسرائيلية بتحديث طائرات "ميج -21".

وترتبط إسرائيل بعلاقات اقتصادية قوية مع الهند، فهي تاسع أكبر المستثمرين الأجانب المؤثرين في الاقتصاد الهندي. كما تعتبر المصدر الرئيسي للمواد الكيماوية والقطن وخيوط الغزل والمنسوجات والمنتجات الزراعية والرخام والجرانيت لإسرائيل، إضافة إلى صادرات المكونات الإليكترونية وصادرات الماس المصقول التي تمثِّل جزءاً مهمًا من تجارة الهند مع إسرائيل.‏

وهناك (150) مشروعًا اقتصاديًّا مشتركًا بين البلدين، والمزيد في الطريق، وخصوصًا في مجالات الإلكترونيات والصناعة الثقيلة والمواصلات الهاتفية. و(50) من هذه المشاريع المشتركة هي لإنتاج المنتجات التصديرية وحدها، وخصوصًا في مجال صناعة مجوهرات الماس والكيماويات. وقد عقدت بين الدولتين (13) معاهدة اقتصادية حتى الآن، وهي تتعلق بمنع الازدواج الضريبي وحماية الاستثمارات. وهناك خطوط جوية وبحرية مباشرة بين الهند وإسرائيل. 

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع