|

أمريكا: حادث الطائرة تأييد لـ"بن لادن"
فلوريدا
– وكالات – إسلام أون لاين.نت/ 7-1-2002
 |
|
الطائرة بعد اصطدامها بالمبنى |
ذكرت
الشرطة الأمريكية أنها عثرت على
رسالة في جيب الصبي "تشارلز بيشوب"
(15 عامًا) الذي اصطدمت طائرته
الصغيرة بأحد المباني الشاهقة
بمدينة "تامبا" بولاية فلوريدا،
تؤيد تعاطفه مع أسامة بن لادن زعيم
تنظيم "القاعدة"، والمشتبه به
الرئيسي في ارتكاب تفجيرات 11 سبتمبر
2001.
ورفض
"بيني هولدر" رئيس شرطة منطقة
تامبا مساء الأحد 6-1-2002 إعطاء أي
تفصيلات عن فحوى الرسالة، وأضاف أن
"الصبي -الذي لقى مصرعه- أوضح برسالته أنه قام
بعمله الإرهابي دون مساعدة من أحد"،
ووصف الحادث بأنه عمل إرهابي.
وقال
بيني: "إن تشارلز شاب غير متزن،
ومضطرب نفسياً، وكان انعزاليا،
وقليل الأصدقاء، ولم يظهر ما يشير
إلى ارتباطه بتنظيم القاعدة أو أي
جماعة إرهابية، وليس هناك أي دليل
يشير على أن الطفل كان ينوي إلحاق
الأذى بالناس".
ومن
جانبه، قال "بوتش ويلسون"
أحد المحققين في المكتب الوطني
لسلامة النقل الجوي: "إن
تشارلز قام السبت 5-1-2002 بالتوجه
لمطار "سانت بيترسبورج كليرواتر" الدولي
لتلقي دروس الطيران، وبعد ذلك قام
بالإقلاع بطائرة صغيرة ذات محرك
واحد من طراز "سيسنا 172"، دون
مدربه، ودون إذن من المطار".
وأضاف
بوتش أن "الطائرة بقيت في الجو من 9
إلى 12 دقيقة تقريبا، وعبرت مجالا
جويا محظورا بعد إقلاعها من دون إذن،
وقامت مقاتلتان أمريكيتان من طراز
إف-15، ومروحية تابعة لحرس الحدود
بملاحقة الطائرة الصغيرة، وطالب
طيار المروحية الصبي بالهبوط، إلا
أنه تجاهل ذلك، واصطدم بمبنى بنك أوف
أمريكا المؤلف من 42 طابقا في وسط
مدينة تامبا". وقال: "إن الحادث
لم يسفر عن وقوع أية خسائر بشرية؛
نتيجة فراغ المبنى شبه التام من
الناس، نظرا لتزامن الحادث مع عطلة
نهاية الأسبوع، غير أن الحادث تسبب
في وقوع أضرار بمكاتب في المبنى".
وأشار
بوتش إلى أن المخاوف تزايدت حينما
حلقت الطائرة في منطقة ممنوعة فوق
قاعدة القيادة المركزية التي تدار
منها الحرب الدائرة في أفغانستان.
ومن
جهته.. قال "باتريك باتشر" مساعد
قائد المروحية التي طاردت الطائرة
الصغيرة: "من الصعب التخمين بما
كان يدور في ذهن الصبي، لكن يبدو أنه
اصطدم بالمبنى دونما نية لذلك".
وشكك
مراقبون في وجود رسالة بجيب الصبي
تشارلز، وفي زعم الشرطة بأنه مؤيد لـ"أسامة
بن لادن" زعيم تنظيم القاعدة،
وقالوا: "إن الإعلان عن وجود رسالة
يأتي في إطار المحاولات الأمريكية
لإلصاق أية تهمة بـ"بن لادن"
والمؤيدين له والمتعاطفين معه".
وذكر
بعض المراقبين أن الحادث يطرح علامة
استفهام حول الإجراءات الأمنية التي
اتُّخذت بعد انفجارات 11سبتمبر 2001؛
إذ إن الصبي تمكن من التحليق
فوق قاعدة "ماكديل" التابعة
لسلاح الجو الأمريكي، وبها القيادة
المركزية للجيش الأمريكي.
كانت
طائرة ركاب أمريكية تابعة لشركة "أميركان
إير لاينز" قد غيرت مسارها من
ميامي إلى بوسطن في رحلة قادمة من
فرنسا السبت 22-12-2001، بعد محاولة شخص
إشعال مواد متفجرة كان يخفيها في
حذائه داخل الطائرة.
|