|

أفغاني عربي يفجر نفسه في قندهار
قندهار – وكالات – إسلام أون لاين.نت/ 8-1-2002
 |
|
جثة القتيل |
فجّر
أحد الأفغان العرب المحاصرين في
مستشفى بقندهار بجنوب شرق أفغانستان
نفسه بعبوة ناسفة كان يحملها. ولم
يُعرف اسم المقاتل ولا جنسيته.
قال
"حفيظ الله" أحد المسؤولين في أجهزة الأمن
الأفغانية لوكالة الأنباء الفرنسية
الثلاثاء 8-1-2002: "إن المقاتل
العربي -المجهول الهوية- فجر نفسه
بعد أن حاصره الحراس، بينما كان
يحاول الهرب من المستشفى"، وقال: "إنه يدعى -على الأرجح- محمد".
وأفاد أطباء أن سبعة من الأفغان
العرب لا يزالون متحصنين في أحد
أجنحة مستشفى "ميروايس" في
قندهار منذ شهر تقريبا، وأضاف أن "هؤلاء
السبعة قد يكونون يمنيين، وقد وصلوا
إلى المستشفى في نوفمبر 2001 بعد
إصابتهم إثر غارة أمريكية استهدفت
مطار قندهار".
ومن جهة أخرى.. قال "أكبر خان"
المتحدث باسم حاكم "قندهار"
الحاج "غول آغا": "إنه قبل أن
تنسحب حركة طالبان من مدينة قندهار (التي
كانت تُعتبر معقلا رئيسيا لها) في
7-12-2001، قام مسلحون من الحركة بتسليم
الجرحى العرب الموجودين بالمستشفى
عددا من الأسلحة لكي يتمكنوا من
حماية أنفسهم".
وأضاف أن من بين العرب الـ12 الذين
دخلوا المستشفى في نوفمبر 2001 فرَّ
أربعة في ديسمبر، بينما اعتقلت قوات
الأمن باعتقال الخامس، وأوضح أن
السبعة الباقين قد اعتصموا داخل
الجناح، وهم يهددون بتفجير المكان
بقنابل يحملونها إذا ما جرت محاولة
لاقتحامه.
ويقول
محمد نادر (27 عاما) أحد الأطباء
بالمستشفى في تصريح صحفي الثلاثاء:
"في البداية كان يسمح لنا
بمقابلتهم، إلا أن أفغانًا
وأمريكيين حاولوا اعتقالهم، ومنذ
ذلك الوقت لم يعد يسمح لأحد
بمقابلتهم"، وأضاف "إنهم
يحملون قنابل يدوية، وشاهدنا أحدهم
يحمل مسدسا".
يُذكر أن رجال "غول آغا" قد
حاولوا اعتقال الأفغان العرب
المتحصنين بالمستشفي في 23-12-2001، إلا
أن المحاولة فشلت، ومنذ ذلك الوقت
يتمركز حراس تابعون للسلطات المحلية
الأفغانية داخل مستشفى "ميروايس"
بقندهار.

|