English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:


في الموقع أيضًا:

باكستان.. أيدت أمريكا وخرجت خاسرة

نهي الابياري -إسلام أون لاين .نت / 8-1-2002

مشرف خسر بتأييده لأمريكا

"الولايات المتحدة أوكلت لباكستان دورا أساسيا على خط النار مما يتلاءم مع مصالحها في حملتها على أفغانستان، وفي المقابل وعدنا الأمريكيون أن يكون لنا دور في إعادة إعمار أفغانستان"..

هكذا يقول "غلام أصغر خان" الكاتب الباكستاني في مقاله بصحيفة "ذا ناشن" الباكستانية الصادرة باللغة الإنجليزية في عدد الثلاثاء 8-1-2002. وأشار إلى أن باكستان لم تحصل على المقابل الذي كانت تبغيه بعد المساعدات اللوجستية التي قدمتها إلى حملة الإرهاب الأمريكية.

ويقول غلام أصغر: "إن التحالف الشمالي الذي يسيطر على حكومة حامد كرزاي لن يسمح لباكستان بأن يكون لها دور في عملية إعادة الإعمار؛ فالتحالف كان دائما مواليًا للجانب الهندي على حساب علاقاته مع باكستان".

وحسب الكاتب الباكستاني، فبالرغم من أن "حامد كرزاي" رئيس الحكومة الأفغانية الجديدة يعارض هذه الميول المناهضة لباكستان، إلا أنه لم يستطع حتى الآن تغيير سياسة حكومته الموالية للهند.

ويشير غلام أصغر خان إلى أن باكستان قدمت كل شيء للولايات المتحدة، وكان المستفيد النهائي هو الهند، التي وطدت علاقتها مع الحكومة الجديدة في أفغانستان،

ويتهم الكاتب السياسة الخارجية الباكستانية قائلا: "أليس هذا فشلا للسياسة التي انتهجناها في أفغانستان، يجب أن تسأل الخارجية الباكستانية على هذه النتائج، إلى متى سيظل الشعب مغشى العينين بأكاذيب حول انتصارات دبلوماسية؟ هل الخارجية الباكستانية تعمل على مبدأ "هتلر" أن الكذبة الكبيرة التي تتكرر كثيرا يصبح لها تأثير قوي؟".

ويقول غلام أصغر: "إن حملة الإرهاب قد أدت إلى تدمير أفغانستان باسم البحث عن بن لادن، الذي لم تعثر عليه أمريكا حتى الآن، ولكن من دفع ثمن هذه الحرب هم الأفغان المظلومون باسم القضاء على الإرهاب؛ فالعثور على أسامة لن يكون نهاية الإرهاب في العالم، ولن يضفي شرعية على الاعتداء على دولة ذات سيادة، فالغايات لا تبرر الوسائل".

ويؤكد الكاتب أن الوضع في أفغانستان ما زال غير محسوم؛ فالخلافات الإثنية والقبلية قد بدأت في التصاعد بالفعل؛ وهو ما يؤدي إلى تعقد الوضع المضطرب أصلا.

وكانت باكستان تعول على مشاركتها في عمليات إعادة الإعمار بشكل يدعم اقتصادها، غير أن الشركات الهندية تتنافس حاليا للحصول على تعاقدات اقتصادية على الأراضي الأفغانية، ورغم ما تحدث عنه الكاتب الباكستاني من خسائر فإنه يذكر أن إسلام آباد قد حصلت على العديد من المساعدات من دول مختلفة منذ 11 سبتمبر 2001 في أشكال مختلفة؛ فعلى سبيل المثال حصلت باكستان من الولايات المتحدة على قروض ومنح تبلغ ما يقرب من مليار دولار، كما أعادت جدولة ديونها بتمديد فترة سدادها، بالإضافة إلى مساعدات وقروض من بريطانيا وألمانيا، كما قدم لها صندوق النقد الدولي تسهيلات مالية تبلغ ملياري دولار .

 

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع