|

بالكمبيوتر والأبحاث.. السعودية تستعد للحج
المدينة المنورة - وكالات – إسلام أون لاين.نت/7-1-2002
استعدت
مراكز استقبال الحجّاج بالمدينة
المنورة لموسم الحج لعام 1422 هجرية،
وجندت المؤسسة الأهلية للأدلاء (المرشدين)
بمنطقة المدينة المنورة أكثر من
650
مواطنا
سعوديا ما بين مدخل بيانات، ومرشد،
وسكرتير، وكاتب؛ للعمل في محطات
استقبال الهجرة والبر والجو لخدمة
وراحة حجاج بيت الله الحرام
القادمين إلى المدينة المنورة.
ويؤدي
استخدام الحاسب الآلي عبر محطات
الاستقبال في مواسم الحج إلى سرعة
إنهاء إجراءات الحجاج. وتقوم
المملكة خلال موسم حج هذا العام
بالتوسع في استخدام شبكة الحاسب
الآلي بهدف تقديم أيسر الخدمات
لحجاج بيت الله الحرام، تنفيذا
لتوجيهات خادم الحرمين الشريفين،
وتحت إشراف الأمير "مقرن بن عبد
العزيز" أمير منطقة المدينة
المنورة لخطط وأعمال المؤسسة.
معهد
خادم الحرمين
ومن
ناحية أخرى..
استعد معهد
خادم الحرمين لأبحاث الحج بجامعة
أم القرى بمكة المكرمة لتقديم كافة
الخدمات الممكنة لحجاج بيت الله
الحرام للعام الهجري 1422.
ويعتبر
المعهد فريدا من نوعه؛ فهو متخصص في
إجراء الدراسات والأبحاث والبرامج
المتعلقة بشؤون الحج والحجاج،
وتطوير الخدمات القائمة لخدمة ضيوف
الرحمن وتحقيق المزيد منها وفق خطط
علمية مدروسة من خلال مناقشة ودراسة
وجمع المعلومات عن كافة جوانب الحج
والحجاج.
وكان المعهد قد بدأ كمركز لأبحاث
الحج بجامعة الملك عبد العزيز بجدة
ثم نُقل إلى جامعة أم القرى بمكة
المكرمة، بهدف دراسة ما يستجد من
قضايا الحج وخدماته والتعرف على
العقبات التي قد تعترض القائمين على
أعمال الحج والحجاج وتقديم الحلول
المناسبة لها بطريقة علمية.
وصدر
قرار مجلس الوزراء في عام 1401 هجرية
بالموافقة على تحويل مركز أبحاث
الحج إلى معهد متخصص في أبحاث الحج
ليكون جهة استشارية فنية للجنة الحج
العليا وللجهات العاملة في مجال
شؤون الحج والحجاج تحت مسمى: "معهد
خادم الحرمين الشريفين لأبحاث الحج".
وقد
بدأ المعهد في التخطيط للقيام
بدراسات أو خدمات علمية لجهات
سعودية مقابل مبالغ مادية وهذا يحقق
له مزيدا من العوائد المادية التي
تساعده وتساهم في تطوير وتحديث
أجهزته وكوادره وتحقيق أهدافه
المستقبلية.
ويحرص
المعهد على تنمية قدرات العاملين به
وتأهيلهم وتدريبهم على التخصصات ذات
العلاقة بأعماله وأبحاثه ودراساته
وبرامجه، وقد بلغ عدد الذين قام
المعهد بإرسالهم في بعثات إلى
الخارج في مختلف التخصصات من
منتسبيه أكثر من ثلاثين مبعوثا
لتأهيلهم وتدريبهم وتنمية قدراتهم
في المجالات ذات العلاقة بمناشط
المعهد.
وقام المعهد منذ إنشائه في 1401 وحتى
عام 1419 بإجراء 400 بحث ودراسة تنصب
جميعها على خدمة الحجاج والزوار
والمعتمرين، وذلك بتقديم الرؤية
الواضحة والسليمة وبالأسلوب العلمي
المتميز من أجل تقديم الخدمة
المطلوبة بأفضل الصور وأرقى
المستويات. وحرص القائمون على
المعهد على إنشاء معرض دائم للمعهد
يشتمل على العديد من الصور
الفوتوغرافية للمشروعات والإنجازات
التي قام بها المعهد وبعض المجسمات
والرسوم البيانية والإحصائية
لأعماله.
أهداف
المعهد
ويهدف
المعهد إلى تأسيس بنك للمعلومات عن
الحج ليكون مرجعا علميا شاملا
لمختلف أنواع الإحصائيات والحقائق،
وعمل نموذج محاكاة حسابي لمختلف
عمليات الحج وذلك للمساعدة في
التخطيط.
وكذلك
العمل على بناء سجل تاريخي متكامل
بالدراسات والوثائق والصور
والأفلام والخرائط
والمخطوطات
التاريخية للحج ومكة المكرمة
والمدينة المنورة ليكون مرجعا علميا
وتاريخيا ثابتا.
وتقرر
أن تكون هناك لجنة إشراف عليا
يترأسها صاحب السمو الملكي الأمير
"نايف بن عبد العزيز"
وزير
الداخلية رئيس لجنة الحج العليا،
على أن تقوم بإقرار برامج أبحاثه إلى
جانب الإشراف عليه، وتضم هذه اللجنة
في عضويتها معالي وزير التعليم
ومعالي وزير الحج ومدير جامعة أم
القرى.
أعطت
هذه اللجنة للمعهد دفعة قوية متميزة
في عطاءاته البحثية العلمية
بالتعاون مع كافة الجهات المعنية
بقضايا الحج وخدماته، وعقدت هذه
اللجنة اجتماعات ناقشت خلالها
الأمور المتعلقة بتطوير المعهد،
واتخذت العديد من الخطوات، منها
مساواة خريجي المعهد الأكاديميين
بنظرائهم من خريجي الجامعة في
التعيين والبعثات والترقيات وغير
ذلك من الأنظمة المعمول بها في
الجامعة.
واعتمدت اللجنة المعهد كمرجع رئيسي
للدراسات والأبحاث المتعلقة بالحج
والمشاعر المقدسة، ومنحه امتياز
الصور الفوتوغرافية للمسجد الحرام
بمكة المكرمة والمسجد النبوي الشريف
بالمدينة المنورة، وسائر المشاعر
المقدسة؛ وذلك تعزيزا لدوره
الإعلامي والتوثيقي.
كما
وافقت على تطويره إداريا وإقرار
الهيكل التنظيمي له وحث القطاع
الاقتصادي الحكومي والخاص على دعم
المعهد فيما يتعلق بالتوسع في
الدراسات والبحوث الاقتصادية
وتعميم المنفعة بما يحقق عائدا
ربحيا أعلى وخدمة أفضل.
ويواصل المعهد دراساته وأبحاثه
واستشاراته على مدار العام، وتصل
هذه المناشط ذروتها في موسمي شهر
رمضان المبارك وشهر ذي الحجة
بمناسبة موسم الحج، حيث يقوم
العاملون به بالعمل على مدار الساعة،
ويقوم بتجنيد كل طاقاته وإمكاناته
البشرية والآلية، بالإضافة إلى
استقطاب عدد كبير من طلاب الجامعات
بالمملكة للقيام ببعض الأعمال
والأبحاث الميدانية والاستبيانات
المعلوماتية.
|