|

مشرف لبلير: خطة لـ"لجم" المتشددين
إسلام
آباد – وكالات – إسلام أون لاين.نت/7-1-2002
 |
|
مشرف
و بيلر في مؤتمرهما الصحفي |
كشف
الرئيس الباكستاني "برويز مشرف"
النقاب عن نيته اتخاذ المزيد من
القرارات في حملته ضد الإسلاميين.
وقال
مشرف في مؤتمر صحفي مع رئيس الوزراء
البريطاني "توني بلير" في إسلام
آباد الإثنين 7-1-2002:
"إننا ضحية تطرف طائفي، وإرهاب
طائفي"، وأضاف أن "كل هذا يجري
التصدي له، وأن
باكستان ترفض الإرهاب بكل أشكاله،
وأن هناك خطة للجم واستيعاب التعصب
سوف يعرضها على الأمة خلال الأيام
القادمة".
ومن
جهته.. أشاد بلير بقيام
الرئيس الباكستاني بإدانة الإرهاب،
وطالبه بضرورة تكثيف الحرب عليه،
وأضاف أن "الإرهاب هو الإرهاب أيا
كان مكانه، وأيا كانوا ضحاياه"،
وأعلن بلير
أنه غير قادر على تسوية الخلاف بين
الهند وباكستان، وقال: "إن هناك
إمكانية لمناقشة هذه المشكلة في
إطار عملية سياسية"، وهنأ بلير
باكستان لشجاعتها في الانضمام إلى
الائتلاف المناهض للإرهاب في
أفغانستان.
كان بلير قد تحامل على باكستان في
تصريحاته في الهند التي زارها قبل
توجهه إلى إسلام آباد.. وقال: "إن
الهند ستكون مستعدة للحوار مع إسلام
آباد في حالة نبذها الإرهاب بشكل تام،
وزوال الشعور بالتهديد الباكستاني
لدى الهند"، وأشار بلير إلى أن
قضية كشمير يجب الدفاع عنها بوسائل
أخرى غير الإرهاب، وهذا ليس محل
مساومة.
وكانت
السلطات الباكستانية قد ألقت القبض
على عشرات المتشددين الإسلاميين
خلال الأيام القليلة الماضية، منهم
زعماء جماعتي "عسكر طيبة"، و"جيش
محمد" اللتين اتهمتهما الهند
بتدبير الهجوم الانتحاري الذي تعرض
له البرلمان الهندي في 13-12-2001،
وقُتل فيه 9 هنود، ومنفذو الهجوم
الخمسة.
مواجهة
بالأسلحة الخفيفة
على
جانب آخر، وعلى صعيد تبادل إطلاق
النار بين قوات البلدين بالأسلحة
الخفيفة.. قُتل خمسة جنود باكستانيين،
وعسكري هندي، وأصيب خمسة أشخاص
آخرين، بينهم ثلاثة مدنيين، في
المنطقة الحدودية من كشمير.
وقال المتحدث الهندي اللفتنانت
كولونيل "إتش-إس أوبيروي": إن
تبادل إطلاق النار تم استئنافه
صباح
الإثنين 7-1-2002، وتواصل بعض الوقت
خلال النهار في قطاع بونش على بعد 240
كم في شمال غرب جامو، العاصمة
الشتوية لولاية كشمير
الهندية،وأعلن أوبيروي "أن خمسة
جنود باكستانيين وجنديا هنديا
قُتلوا وأصيب جنديان هنديان بجروح".
وقال مسؤولون آخرون: إن ما لا يقل عن
1500 قذيفة هاون أطلقت من جانبي خط
المراقبة الفاصل بين شطري كشمير
الباكستاني والهندي.
وفي كشمير الباكستانية.. أشار مسؤول
في الإدارة المحلية إلى إصابة ثلاثة
مدنيين بجروح من جراء إطلاق نار من
الجانب الهندي في قرية شفار.
قلق
آسيوي
على
جانب آخر.. دعت الصين وروسيا وأربع
جمهوريات سوفيتية سابقة من آسيا
الوسطى الإثنين 7-1-2002 في بكين كلا من
الهند وباكستان إلى التحلي بضبط
النفس، وبذل جهود من أجل خفض حدة
التوتر بينهما عن طريق الحوار
السياسي.
وجاء
في إعلان صدر عن منظمة شانغهاي في
بكين إثر اجتماع لوزراء خارجية
الدول الست الأعضاء أن "الدول
أعضاء منظمة التعاون في شانغهاي
تعرب عن قلقها البالغ، وتأمل في أن
يتحلى الطرفان بضبط النفس لتجنب
تدهور الوضع". وأضاف: "نأمل أن
يتمكن الطرفان من العودة إلى الحوار
السياسي بينهما، والبحث عن حل مناسب
للخلاف".
يذكر أن منظمة شانغهاي للتعاون التي
حلت في يونيو 2001 محل مجموعة شانغهاي،
هي هيئة تعمل على تعزيز التعاون
الإقليمي في المجال الأمني بين:
روسيا، والصين، وكازاخستان،
وقرغيزستان، وطاجيكستان،
وأوزبكستان.
|