|

أمريكا تطلب 385 من قيادات طالبان
بيشاور- حسبان الله متوكل - إسلام أون لاين.نت/7-1-2002
 |
|
عبد
السلام ضعيف |
أعدت
الإدارة الأمريكية قائمة بأسماء 385
من قياديي حركة طالبان العسكريين
والسياسيين الذين تتهمهم واشنطون
بالانضمام إلى منظمة القاعدة التي
يتزعمها "أسامة بن لادن"
المشتبه به الرئيسي في تفجيرات 11
سبتمبر 2001.
ونشرت
صحيفة "شهادة" الأفغانية في
عددها الإثنين 7-1-2002 عن مصدر -لم تكشف
عن هويته- قوله: إن الإدارة
الأمريكية تريد محاكمة هؤلاء، وإن
أبرز الأسماء بالقائمة هم:
-
الملا محمد عمر زعيم حركة طالبان.
-
الملا عبد السلام ضعيف سفير حكومة
طالبان بإسلام آباد.
-
المولوي وكيل أحمد متوكل وزير
الخارجية.
-
المولوي أمير خان متقي وزير
التعليم والتربية.
-
المولوي قدرت الله جمال وزير
الإعلام.
-
المولوي
عبد الكبير نائب رئيس الوزراء،
والي ننجرهار.
-
.
عبد الحي مطمئن الناطق الرسمي
لحركة الطالبان.
-
.
قارئ أحمد الله رئيس الاستخبارات
الذي قُتل في القصف الأمريكي.
-
المولوي
عبد الرازق وزير الدفاع.
-
الملا
برادر.
-
الملا
فاضل.
-
المولوي
صدر أعظم وكيل ولاية ننجرهار.
-
والمولوي
نجيب الله القنصل الأفغاني في
بيشاور.
 |
|
وكيل أحمد متوكل |
إضافة
إلى أسماء جميع المسئولين في إدارة
الاستخبارات بحكومة طالبان، حيث
يعتقد الأمريكيون أن إدارة
الاستخبارات في نظام طالبان كانت
تعمل تحت قيادة أسامة بن لادن.
وأشارت
الصحيفة إلى أن الحكومة الأمريكية
سلمت هذه القائمة إلى الحكومة
الباكستانية. وكان الملا عبد السلام
ضعيف هو أول شخص من القائمة سلمته
الحكومة الباكستانية إلى الحكومة
الأمريكية.
وأضافت
أن شائعات حول القبض على المولوي "وكيل
أحمد متوكل"، والمولوي "نجيب
الله" قد انتشرت في باكستان، وإن
لم يتم تأكيدها من أي جهة.
وأوضحت
الصحيفة أن القائمة المذكورة قد
رتبها التحالف الشمالي في ضوء
المعلومات التي خلّفتها حركة طالبان
في كابول عند الخروج منها، ثم سلمها
قادة التحالف للحكومة الأمريكية،
وقالت: "إن القائمة تحتوي أيضا على
90 قياديا من كابول، و40 من هرات، و22 من
كونر، و30 من قندهار، و26 من بكتيا، و26
من ننجرهار، والبقية من الولايات
الأفغانية الأخرى".
وأضافت
أن الولايات المتحدة الأمريكية
وحلفاءها قرروا إبعاد الذين لعبوا
دوراً فعالاً في الجهاد عن السياسة
الأفغانية الجديدة في ظل حكومة
المستقبل، كما قرروا محاكمتهم دوليا
في حالة توفر الأدلة على علاقتهم
بالإرهاب.
واختتمت
الصحيفة بقولها: إن هذا الخبر لم
تعلنه الجهات الرسمية، وإنه سري
للغاية؛ حتى لا يتخوف أي من قيادات
طالبان من تسليم نفسه للحكومة
الأفغانية أو للقوات الأمريكية.
|