English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:


في الموقع أيضًا:

إسرائيليون: شبح أزمة الأرجنتين يلاحقنا

نهى الإبياري - إسلام أون لاين.نت/ 6-1-2002

"هل من الممكن أن تشهد إسرائيل مصيرًا مشابها للأرجنتين؟".. هذه ليست أمنية شخصية لرجل فلسطيني عانى من ممارسات الاحتلال، بل تساؤل طرحه البروفيسير "لويس رونيجير" أستاذ الاجتماع في الجامعة العبرية بحيفا، خلال حلقة نقاشية حول أزمة الأرجنتين، التي نظمها قسم أبحاث أمريكا اللاتينية في معهد "ترومان" الإسرائيلي.

وتنقل صحيفة "هآرتس" العبرية في عددها الصادر السبت 6-1-2002 عن "رونجيير" رصده لمجموعة من أوجه الشبه بين المجتمعيْن الإسرائيلي والأرجنتيني؛ فكلاهما يعاني من فجوة متزايدة بين الطبقات الاجتماعية المختلفة، ومن تزايد حدة الفقر، وتصاعد مشكلة البطالة، ونقص معدلات النمو، ونظام تعليمي مهلهل، وفقدان الثقة في الرؤساء.

ويرى "رونجير" أنه في ضوء أوجه الشبه هذه، فإنه من المحتمل أن تشهد إسرائيل أزمة اقتصادية على غرار الأرجنتين.

ويؤكد البروفسير "رعنان رين" أستاذ دراسات تاريخ أمريكا اللاتينية في جامعة "تل أبيب" نفس وجهة النظر السابقة، فيقول: "إن الشعب الإسرائيلي مثله مثل شعب الأرجنتين يعاني من قهر الليبرالية الجديدة، والضغوط التي تسببها سياسة الخصخصة".

وتضيف "هآرتس" على لسان رين "إن ما حدث في الأرجنتين كان صحوة مدنية، نابعة من مجتمع متعدد الطبقات؛ فالفقراء خرجوا إلى الشوارع؛ لأنهم كانوا جوعى، بينما الطبقة الوسطى والطبقة فوق المتوسطة قامت بالتظاهر؛ لأنها كانت قلقة على مدخراتها".

ويرى رين أن الإعلام الإسرائيلي لم ينقل صورة حقيقية عن أحداث الأرجنتين؛ فيقول: "التليفزيون كذب علينا؛ فقد كان يختار مشاهد السرقة والحرائق والمحال المنهوبة؛ لأن هذه المشاهد تخلق صورة مثيرة، ولم يعرض لنا عشرات الآلاف الذين خرجوا إلى الشوارع بلا واعز أو تخطيط من أحد، وكان واعزهم الوحيد الإطاحة بالنظام السياسي في البلاد الذي فشل في توفير متطلباته الأساسية".

أما البروفسير "موريس تيوبال" -من القسم الاقتصادي في الجامعة العبرية- فيقدم رؤية مختلفة؛ حيث لا يرى أن المشكلة تكمن في التطبيق الخاطئ والمشوه لليبرالية الجديدة، وليس في النظرية نفسها.

وبالرغم من ذلك يتفق "تيوبال" مع الآراء السابقة التي ترى وجود تشابه بين الوضع في إسرائيل والوضع في الأرجنتين، فيقول: "إن ربط العملة الأرجنتينية (البيزو) بالدولار كانت محاولة لاستغلال القيمة المرتفعة للعملة كأداة لاستقرار السوق، لكن سعر الفائدة المرتفع أضر بالشركات الصغيرة والمتوسطة؛ باختصار: لقد كانوا يعملون نفس ما يفعله "ياكوف فرينكل" محافظ البنك المركزي الإسرائيلي السابق".

وتوضح هآرتس أن فرينكل كان أحد المستشارين المقربين جدا من وزير الاقتصاد الأرجنتيني السابق "دومينجو كافالو"، الذي أطيح بحكومته بسبب الضغط الشعبي.

ويوضح تيوبال وجهة نظره قائلا: "إن عملية الخصخصة كانت تندفع بشكل قوي ومتصل، ولكن لم يقابل ذلك إقامة بنية أساسية مؤسسية قوية، كما لم يتم سنّ قوانين لضمان امتداد الخصخصة بشكل يضمن حقوق الأفراد"، ويقول: "إن النظام قد ارتكب أخطاء كثيرة، والتطبيقات الاقتصادية تم عزلها عن بيئتها الاجتماعية، وعن كل قواعد الأمانة في ممارسة العمل التجاري".

وكانت الأرجنتين قد شهدت الأربعاء 19-12-2001 مظاهرات وأعمالاً للعنف والشغب بسبب سوء الأوضاع الاقتصادية بالبلاد، وارتفاع معدلات البطالة لنحو 20%؛ وهو ما دفع رئيس البلاد السابق "فرناندو لا روا" وأعضاء حكومته لتقديم استقالاتهم.

ومن المعروف أن الاقتصاد الإسرائيلي قد تأثر خلال السنة 2001 جراء الانتفاضة الفلسطينية التي بدأت في 28 سبتمبر 2000؛ فعلى سبيل المثال بالنسبة لقطاع السياحة قلّ عدد السياح الوافدين عبر الجو بنسبة 46% في عام 2001 عن عددهم في الأشهر التسعة الأولى من عام 2000، أما قطاع العقارات فقد سجل انخفاضا قدره 16% في الصفقات العقارية و20% من بدايات البناء، مقابل الفترة التي سبقت الانتفاضة.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع