|

الهند وباكستان يتبادلان نفي إسقاط الطائرات
إسلام
آباد – وكالات - إسلام أون لاين.نت/
7-1-2002
 |
|
جنود الهند يصوبون تجاه
باكستان |
نفت
"إسلام آباد" قيام الجيش الهندي
بإسقاط طائرة تجسس باكستانية
بدون طيار في جنوب كشمير، وأكدت
أن الهند هي التي فقدت طائرة تجسس
تعمل بالتحكم عن بُعد.
وقال
"صولت رضا" المتحدث باسم الجيش
الباكستاني لوكالة فرانس برس مساء
الأحد 6-1-2002: "إن المعلومات التي
بثتها نيودلهي غير صحيحة على
الإطلاق"، وأشار إلى أنه لم يقع أي حادث من هذا النوع على خط المراقبة
في كشمير.
وأشار
صولت رضا إلى أن الهند عمدت إلى
إعلان تلك المعلومات للتمويه عن
خسارتها طائرة بدون طيار في منطقة "جامو" جنوب كشمير.
وكانت مصادر عسكرية هندية قد أعلنت في وقت سابق أن الهند أسقطت الأحد 6-1-2002 طائرة تجسس باكستانية من دون طيار دخلت إلى المجال الجوي الهندي في كشمير. وأوضحت المصادر أن الطائرة دخلت إلى المجال الجوي الهندي في إقليم "بونش" (جنوب كشمير) بعمق 8 كيلومترات،وحلقت بصورة دائرية فوق منشآت للجيش؛ وهو ما أدى إلى قيام مروحية هندية بإسقاطها وتحطمها في الجانب الباكستاني من الحدود. ومن جانبها.. قالت شبكة التلفزيون الهندية "آج تاك": "إن الحادث وقع نتيجة لتبادل وحدات هندية وباكستانية القصف المدفعي على الحدود".
بلير
ضد باكستان
من
جهة أخرى.. وقع رئيس الوزراء
البريطاني "توني بلير" ونظيره
الهندي "أتال بيهاري فاجبايي"
الأحد 6-1-2002 إعلانا مشتركًا أدانا
فيه من يدعمون ما أسمياه بـ"الإرهاب"،
في تلميح إلى الهند.
ومن
جانبه.. قال "فاجبايي": "إن
الإعلان البريطاني الهندي يدين جميع
الذين يدعمون الإرهاب في أعقاب
انفجارات 11 سبتمبر 2001، والهجومين
اللذين تعرض لهما البرلمان المحلي
لكشمير الهندية في سرينجار في 1-10-2001،
والبرلمان الهندي في 13 –12-2001".
وقال
بلير عقب المحادثات التي أجراها مع
فاجبايي في نيودلهي: "إن الهند
ستكون مستعدة للحوار مع إسلام آباد
في حال نبذها الإرهاب بشكل تام،
وزوال الشعور بالتهديد الباكستاني
لدى الهند". وأشار بلير إلى أن
قضية كشمير مسألة ينبغي حلها بين
الهند وباكستان، موضحًا أنه يجب
الدفاع عنها بوسائل أخرى غير
الإرهاب، ولا يمكن أن يكون هذا محل
مساومة.
وأكد
رئيس الوزراء البريطاني أن الهند
تريد أن تشهد المزيد من التحركات من
جانب باكستان، في إشارة إلى قيام
السلطات الباكستانية بحملة
اعتقالات ضد جماعات إسلامية كشميرية
.
يُشار
إلى أن التوتر بين الهند وباكستان قد
بدأ في أعقاب الهجوم الذي تعرض له
البرلمان الهندي في 13 ديسمبر 2001،
واتهمت الهند جماعات إسلامية
كشميرية ذات صلة بباكستان بأنها
وراء الهجوم، وحشد البلدان قواتهما
على الحدود في كشمير؛ وهو ما ينذر
بنشوب حرب بينهما.
|