English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:


في الموقع أيضًا:

مشرف وفاجبايي.. تصافح دون تصالح

كاتماندو- وكالات- إسلام أون لاين.نت/ 6-1-2002

التصافح لم يزل التوتر

اختتمت قمة رابطة دول جنوب آسيا للتعاون الإقليمي "ساراك" أعمالها دون التوصل لنتائج تخفض من حدة التوتر بين الهند وباكستان. عُقدت القمة في العاصمة النيبالية كاتماندو، وانتهت أعمالها صباح الأحد 6-1-2002. يعد الإنجاز الوحيد للقمة هو التصافح الذي تم مرتين بين زعيمي الهند وباكستان. اكتفت القمة بإعلان دول الرابطة التعهد بمكافحة الإرهاب وتحقيق الوحدة الاقتصادية.

وأوضح "شير بهادور ديبا" رئيس الوزراء النيبالى، رئيس قمة الرابطة الحالية لـ"فرانس برس" أن البيان الختامي للقمة أكد على تطبيق قرار مجلس الأمن الدولي رقم 1373 الذي تم إجازته عقب أحداث 11 سبتمبر 2001 والداعي لوقف الدعم للجماعات "الإرهابية".

وأكد "ديبا" الحاجة الماسة لإضفاء الروح الاقتصادية بصورة أكبر على اجتماعات الساراك، مشيرا إلى أن القمة قد ساعدت في تخفيف حدة التوتر بين الهند وباكستان بتبادل زعيميهما المصافحة أمام الكل. وأشار إلى أن إسلام آباد ستستضيف قمة ساراك القادمة 2003، والتي يشارك فيها 7 دول هي: باكستان والهند ونيبال وبنجلاديش وسريلانكا وبوتان ومالديف.

مصافحة ثانية

وقد شهدت الجلسة الختامية للقمة مصافحة ثانية بين الرئيس الباكستاني "برويز مشرف" ورئيس الوزراء الهندي "أتال بيهاري فاجبايي"، حيث تعهد مشرف بالعمل على حل الخلافات مع الهند التي تعوق مسيرة العلاقات الثنائية على أساس من العدل ونبذ العنف وعدم استخدام القوة؛ بهدف إشاعة روح السلام والوفاق الحتمية لتحقيق أي تعاون إقليمي.

وأشار الرئيس الباكستاني مشرف إلى أنه لم يعقد محادثات مباشرة مع فاجبايي على هامش القمة، مبديا أمله في أن تؤدي الاتصالات غير الرسمية إلى أخرى رسمية في المستقبل، وأضاف أنه قام بإجراء حوار غير رسمي و"نتطلع لإضفاء طابع رسمي في المستقبل".

ومن جانبه قال رئيس وزراء الهند فاجبايي الأحد 6-1-2002 أن الاجتماع الذي عقده مع الرئيس الباكستاني على هامش القمة كان على سبيل المجاملة، مشيرا إلى أن اللقاء لم يتمخض عن نتائج جوهرية.

وفي إطار الجهود الرامية إلى خفض حدة التوتر بين البلدين قال "توني بلير" رئيس الوزراء البريطاني في حيدر آباد بوسط الهند قبل توجهه اليوم الأحد 6 -1-2002  إلى  نيودلهي للاجتماع مع فاجبايي: إنه سيحثه على فتح باب الحوار مع باكستان بشأن مشكلة كشمير.

وأضاف بلير: "يجب أن تكون هناك أحكام واضحة بشأن هذا الموقف، وألا يكون هناك أي دعم للنشاط الإرهابي"، مشددا على أن نقطة البداية لأي حوار بين الهند وباكستان هي الرفض الكامل والمطلق لأعمال الإرهاب.

 يشار إلى أن الهند ما تزال ترفض إجراء محادثات ثنائية رسمية مع باكستان في أعقاب الهجوم الذي تعرض له البرلمان الهندي الخميس 13-12-2001، واتهمت الهند جماعات إسلامية كشميرية بأنها تقف وراء الهجوم.

وقد فاجأ الرئيس الباكستاني برويز مشرف المشاركين في قمة كاتماندو عندما قام السبت 5-1-2002 بالتوجه إلى فاجبايي وصافحه، إلا أن الأخير أكد بعد أن صافح مشرف أن المبادرات الهندية منذ عام 1999 قوبلت بـ"اعتداءات إرهابية مصدرها باكستان".

تبادل القصف

من جهة أخرى.. أعلنت الشرطة والسلطات الهندية أن الجيشان الهندي والباكستاني تبادلا القصف الأحد 6-1-2002 بقذائف الهاون والأسلحة الخفيفة على الحدود بين شطري كشمير؛ وهو ما أسفر عن مقتل طفل وإصابة امرأة بجروح في منطقة "مالافيلا" على بعد 35 كيلومترا من العاصمة جامو. كما أصيب ثلاثة من المدنيين في القصف الباكستاني الذي استهدف بلدة "بونش" التي تبعد 240 كم شمال غرب جامو.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 26/11

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع