English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:


في الموقع أيضًا:

الصومال.. أثيوبيا تتوغل وأمريكا تراقب

مقديشو – وكالات - إسلام أون لاين.نت/6-1-2002

قامت القوات الأثيوبية بتوغل محدود في الأراضي الواقعة على الحدود مع الصومال، بالتنسيق مع قادة الفصائل المعارضة للحكومة الانتقالية في مقديشيو.

وذكر تقرير لمراسل وكالة فرانس برس الأحد 6-1-2002 أن الأجواء على الحدود الأثيوبية الصومالية تشير إلى احتمالات اجتياح بري كبير من قبل الجانب الأثيوبي، وينتظر فقط الموافقة الأمريكية.

ويتزامن هذا التحرك العسكري مع تصعيد المراقبة الجوية الأمريكية على طول ساحل الصومال لرصد معسكرات تدريب ما يُسمى بـ"المتطرفين" المشتبه بهم، والمواقع التي قد يلجأ إليها أسامة بن لادن وكبار مساعديه.

من جهة أخرى أشارت وكالات الأنباء الأحد 6-1-2002 إلى أن قوات وزير الدفاع السابق في حكومة "سياد بري" الجنرال "مورجن" وميليشيات العقيد "شاتي جدود" المتمركزة في الأقاليم الجنوبية للصومال والموالية لأثيوبيا بدأت تتحرك نحو مدينة "كسمايو" الإستراتيجية التي تسيطر عليها ميليشيات موالية للحكومة الانتقالية. وأضافت هذه الأنباء أن أهالي القرى والمدن التي تشهد تحركات عسكرية بدءوا بالنزوح إلى مدن أخرى أكثر أمنًا.

ويعتقد المراقبون أن التحركات العسكرية لقوات المارينز الأمريكية القابعة في المحيط الهندي القريبة من السواحل الصومالية لها صلة بما يحدث من تحركات قوات المعارضة الصومالية المدعومة من إثيوبيا.

ترحيب بأمريكا وأثيوبيا

كان "حسين عيديد" رئيس التحالف الوطني الصومالي قد دعا من مقر إقامته في أديس أبابا مساء الجمعة 4-1-2002 التحالف الدولي للتدخل في الصومال على غرار ما تقوم به أمريكا والدول الداعمة لها في أفغانستان؛ وذلك لاستئصال المجموعات الإرهابية التي في طليعتها حركة الاتحاد الإسلامي الصومالي والمدعومة من تنظيم "القاعدة"، ودعا دول الجوار إلى تقديم الدعم والمساندة اللازمة للفصائل الصومالية "للقضاء على العصابات الإرهابية، والجاليات العربية الداعمة لها في الصومال".

يُذكر أن عيديد قام بزيارة سرية يوم السبت 29-12-2001 إلى مدينة "جروي" حاضرة إقليم "بونت لاند" قابل خلالها العقيد "عبد الله يوسف" المدعوم من أثيوبيا. وقيل وقتها: إنهما تباحثا في كيفية التنسيق العسكري بينهما لشن هجوم عسكري كاسح على العاصمة مقديشيو بعدد من القوات الأثيوبية.

يُشار إلى أن رئيس الوزراء الصومالي "حسن أبشر فارح" كان قد أكد في تصريحات سابقة وجود أعداد كبيرة من ضباط وخبراء أثيوبيين داخل الأراضي الصومالية، تحديداً في معسكر كيلو 50 بإقليم "بونت لاند"، ومعسكر "مناس" قرب مدينة "بيدوا" حاضرة إقليم "بأي" الواقع شمال غرب العاصمة مقديشيو. وذكر أنهم يقومون بتقديم تدريبات عسكرية مكثفة للميليشيات المعارضة للحكومة.

كانت الولايات المتحدة قد مهدت لاحتمال ضرب الصومال بإدراج جماعة "الاتحاد الإسلامي" على قائمة المنظمات الإرهابية بعد انفجارات نيويورك وواشنطن في 11 سبتمبر 2001، وجمدت أصول مجموعة "البركات" الصومالية للتحويلات المصرفية، متهمة إياها بتحويل أرباح إلى تنظيم القاعدة؛ وهو ما أدى إلى إغلاق فروعها في 40 دولة، وتوقف نشاط شركة الاتصالات التي تملكها في الصومال.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع