|

خط سير السفينة وفقا لمزاعم إسرائيل
القدس
- وكالات - إسلام أون لاين.نت/ 5-1-2002
نشرت
الصحف العبرية الرواية الرسمية
الإسرائيلية لعملية اعتراض سفينة
الأسلحة "كارين" أو "نوح"
في البحر الأحمر، والتي زعمت تل أبيب
أنها قادمة من إيران للفلسطينيين.
فقد
ادعت صحيفة "معاريف"
الإسرائيلية السبت 5-1-2002 أن السلطة
الفلسطينية قامت قبل بضعة شهور
بشراء سفينة تجارية، وأعطتها اسم
"كارين أ". وقد ضبطت هذه السفينة
على بعد أكثر من خمسمائة كيلومتر من
شاطئ "إيلات" في عمق البحر
الأحمر، وهي تحمل حوالي خمسين طنًّا
من الأسلحة والمتفجرات.
وحسب
الرواية الإسرائيلية، فمن بين هذه
الأسلحة على وجه الخصوص صواريخ
كاتيوشا عيار 122 ملم، التي يبلغ
مداها 20 كيلومترا، وصواريخ مضادة
للدروع من طرازي "ساغر" و"لاو".
واتهمت
إسرائيل إيران بأنها مصدر هذه
الأسلحة، وأن السفينة مرت بـ"باب
المندب" إلى نقطة لا تبعد كثيرا عن
الشواطئ الإريترية. وهناك قامت وحدة
من الكوماندو البحري الإسرائيلي
المنقولة جوا بالسيطرة على السفينة.
وتشير
الرواية الإسرائيلية إلى أن عملية
السيطرة على السفينة -والتي سميت "عملية
سفينة نوح"- جرت مساء الخميس 3-1-2002،
وأنها كانت عملية عسكرية واستخبارية
بالغة الدقة والتعقيد. وحسب الرواية
فقد كان من المقرر أن تصل السفينة
إلى شاطئ قطاع غزة بعد المرور بقناة
السويس.
من
جهته أوضح المراسل العسكري للقناة
الثانية في التليفزيون الإسرائيلي
مساء الجمعة 4-1-2002 أن المخابرات
الإسرائيلية وفرت معلومات بالغة
الحيوية؛ لأنها كانت تتابع هذه
السفينة منذ وقت طويل. ونقل
التليفزيون عن قائد سلاح الجو
الإسرائيلي إشاراته إلى مشاركة
مروحيات من طرازات لم يحددها، كما تم
الاستفادة من القواعد البرية التي
ربما كانت موجودة في إريتريا، كما
شاركت في العملية ثمانية زوارق
صواريخ من طراز "دبور"، حسب ما
قاله التليفزيون الإسرائيلي.
أشار
المراسل العسكري إلى احتمال أن يكون
أفراد القوة البحرية قد وصلوا إلى
السفينة واعتلوها، وبعد ذلك سيطروا
على أفراد طاقمها الثلاثة عشر دون أن
يشعر أحد بهم. ومن غير المستبعد أن
الجيش الإسرائيلي الذي عانى في
السنوات الأخيرة من ندرة البطولات
يطمح في استغلال هذه العملية لإعادة
بناء الأسطورة العسكرية لوحدات
النخبة الإسرائيلية.
وقالت
إسرائيل: إنه تم العثور في السفينة
على أسلحة وعتاد من الأصناف التالية:
(كاتيوشا 122 مليمترا يبلغ مداها 20
كيلومترا - كاتيوشا 107 ملمترا يبلغ
مداها سبعة كيلومترات،
ومدافع
هاون من عياري 80، 120 ملم - صواريخ
مضادة للدروع من طرازات "لاو"،
"ساغر" و"آر بي جي" - ألغام
ضد الدبابات، بنادق قناصة، رشاشات
كلاشينكوف، معدات غوص وزوارق مطاطية)
وزعمت
المعلومات العسكرية الإسرائيلية
احتواء السفينة على 83 حاوية وضعت
فيها هذه الأسلحة. وأوضحت أن الأسلحة
وضعت هذه المرة في نوع جديد من
الأوعية التي تسمح للأسلحة بأن تبقى
عائمة تحت سطح الماء مع وجود علامات
تطفو على السطح للتعرف على مواضعها.
وادعت أنه كان من المفروض أن يقوم
رجال البحرية الفلسطينية أو
الصيادين الفلسطينيين بجر هذه
الأسلحة إلى قطاع غزة.
وتحدثت
مصادر أمنية إسرائيلية عن أن كميات
السلاح ونوعيتها التي ضبطت في
السفينة كارين تقلق إسرائيل بشكل
أكبر من كميات السلاح التي ضبطت في
العام الماضي 2001 في سفينة "سنتوريني".
يُذكر
أن السلطة الفلسطينية وإيران قد
نفتا أي علاقة لهما بالسفينة،
معتبرتين أنها مسرحية إسرائيلية
للتهرب من السلام مع الفلسطينيين.
|