English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:


في الموقع أيضًا:

إسرائيل تمثل بجثث الشهداء

غزة- وكالات- وحدة الاستماع- إسلام أون لاين.نت/ 4-1-2002

إسرائيلي يطلق النار علي فلسطيني بعد موته

أكد الدكتور "معاوية حسين" المدير العام لقسم الاستقبال والطوارئ في مستشفى "الشفاء" في غزة- أن الشهداء الثلاثة الذين تمَّ قتلهم مساء الأحد (30-12-2001) تعرضوا لتعذيب شديد حتى الموت، وأن المستشفى تسلَّمت جثثهم مشوهة الملامح، ويصعب التعرف عليهم.

وأشار إلى استخدام آلات حادة في عملية التعذيب، وقال: "إن مخ الشهيد محمد أحمد ليد (17 عامًا) لم يكن في مكانه، كما تم تكسير أطرافه السفلى والعليا، وتهشيم رأسه، وتشويه ملامح وجهه، بالإضافة إلى وجود جروح قطعية في جسده".

وأكد الدكتور معاوية عدم وجود أي آثار رصاص على جسده؛ الأمر الذي يعني أنه قُتل تحت التعذيب الشديد، كما أوضحت جثة الشهيد "محمد عبد الرحمن المدهون" (16 عامًا) أنه تعرض أيضًا للتعذيب؛ حيث كانت رأسه مهشمة؛ إذ تعرض للضرب بآلة حادة، فضلاً عن وجود جروح قطعية على جسده.

وأضاف قائلاً: "أما الشهيد أحمد محمد بنات (15 عامًا) فهو الوحيد الذي تعرض لإطلاق نار"، وأشار إلى وجود آثار أعيرة نارية في الصدر والبطن، تمَّ إطلاقها من مسافات قريبة، مع وجود جروح قطعية في مقدمة الرأس والوجه والرقبة، وكسور في الأطراف العليا والسفلى.

كان جيش الاحتلال قد تمَّ إجباره على تسليم جثث هؤلاء الشهداء بعد اعتصام عائلات الشهداء والنشطاء الفلسطينيين الأربعاء (2-1-2002) في مقر اللجنة الدولية للصليب الأحمر، وطالبت بالحصول على معلومات عن أبنائهم، وتسليم جثثهم.

يشيعون الشهداء 

وكان جيش الاحتلال قد قتل الشهداء الثلاثة مساء الأحد (30-12-2001)، وأعلن روايتين متضاربتين عن أسباب إطلاق النار على الفلسطينيين الثلاثة؛ فزعم في الأولى أنهم كانوا يحملون السلاح عندما أطلق الجيش النار في اتجاههم في بلدة "بيت لاهيا" قرب مستوطنة "إيلي سيناي". أما في الرواية الثانية فيذكر الجيش أن جنوده بادروا إلى إطلاق النار على ثلاثة فلسطينيين فقتلوهم، وأنه تبين لاحقًا أنهم يحملون سكاكين.

ويرى مراقبون -بعد استلام الجثث الثلاث- أن الروايتين غير صحيحتين، وأنه تم القبض عليهم وتعذيبهم على ما يبدو، خاصة أنه لم تعلن فصائل المقاومة عن نيتها لتنفيذ عملية استشهادية في هذا الوقت. ويرجِّح المراقبون أن جيش الاحتلال أختطفهم وعذبهم حتى الموت.

ومن جهته.. أدان اللواء "عبد الرازق المجايدة" -مدير الأمن العام في قطاع غزة- العمل الإجرامي البشع في حق البشرية، وبحق الأطفال العُزَّل، وقال الخميس (3-1-2002): "نحن ندين هذه الأفعال التي لم تصدر إلا عن أناس فقدوا آدميتهم".

ومن جانبه.. قال "مصطفي البرغوثي" الناشط الفلسطيني في مجال حقوق الإنسان لإذاعة "مونت كارلو": "إن هذه الحادثة تؤكد أن حكومة إسرائيل حكومة من القتلة، وتمارس إرهاب الدولة ضد الشعب الفلسطيني".

وأضاف قائلاً: "إن إسرائيل أرادت الانتقام من الشعب الفلسطيني، الذي استطاع أن يكسب التعاطف الدولي".

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع