English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:


في الموقع أيضًا:

الشارع الباكستاني لا يتوقع الحرب

كراتشي- أمير لطيف - إسلام أون لاين.نت/ 5-1-2002 

الجيش الباكستاني يستعد للحرب والشارع لا يتوقعها

أكد استطلاع للرأي أن 80% من الباكستانيين يستبعدون نشوب حرب مع الهند، ولا يتوقعون حربا نووية، ويرى البعض إمكانية حدوث اشتباكات متقطعة على الحدود، وتوقع 13% فقط نشوب حرب، ورأى 7% أن المصالح الأمريكية لها الدور الحاسم في نشوب الحرب من عدمه.

نُشرت نتائج الاستطلاع الذي أجراه معهد "جالوب" السبت 5-1-2002، وذكر المعهد أن من لا يتوقعون نشوب الحرب بين الهند وباكستان من أقاليم: "البنجاب" و"السند" و"بالوشستان"، بينما الأغلبية التي تتوقع اندلاع الحرب فتنتمي إلى الأقاليم الواقعة في الشمال الغربي للبلاد.

وقال "طاهر علي" صاحب محل لبيع الشاي في منطقة "سادار" بكراتشي: "أنا لا أعتقد بوجود أية احتمالية لنشوب حرب، والحرب لن تفيد أيا من الطرفين، فالاقتصاد يعاني من تدهور بالفعل، والحرب ستزيد من حدة هذه المشكلات"، وأضاف "أن الحل في الأزمة بين الهند وباكستان في حل مشكلة كشمير".

بينما يرى "حافظ حبيب الله" - رجل طاعن في السن هاجر من إقليم البنجاب الهندي في عام 1947 - أنه لا يجب أن نثق في الهند، فيمكن أن تهاجمنا في أية لحظة، ويجب أن نكون مستعدين لمثل هذه الخطوة، وأضاف "أن الهنود لم يقبلوا بوجودنا قط، وإذا توافرت لهم الفرصة لقتلنا فسوف يهاجموننا فجأة".

ويتفق المحللون الباكستانيون مع آراء العامة في ابتعاد احتمالات الحرب، حيث يرون في قمة "ساراك" المعقودة في العاصمة النيبالية "كاتماندو" التي يشارك فيها الرئيس الباكستاني "برويز مشرف"، ورئيس الوزراء الهندي "أتال بهاري فاجبايي"، خطوة كبيرة على صعيد تهدئة الأوضاع المتوترة بين الجانبين.

يقول "مارشال مسعود هاتف" الباحث في الشئون الباكستانية: "إنه توجد فرصة قوية في حل الأزمة من خلال القنوات الدبلوماسية في كاتماندو"، وأضاف أن الهند تفهمت أضرار الحرب، فالرئيس فاجبايي نفسه لا يريد حربا، إلا أنه يقع تحت ضغوط بعض الأطراف في حكومته، وخاصة وزير الداخلية "كريشان لال أدفاني".

وأضاف هاتف: "لا يمكننا استبعاد خيار الحرب بهذه البساطة؛ لأن الهند وباكستان قامتا بنشر عدد غير مسبوق من القوات على الحدود الشرقية، وأي خطأ من أحد القادة العسكريين لهذه القوات سيؤدي إلى تصعيد الموقف".

ويرى هاتف أن الجهود التي يقوم بها الجنرال مشرف بإلقاء القبض على بعض أعضاء جماعتي "عسكر طيبة"، و"جيش محمد" اللتين تلقي الهند عليهما مسئولية الهجوم على البرلمان الهندي في 13-12-2001.. هي ما أدت إلى تغير طفيف في التوجهات الهندية.

وقال: "إن الرئيس الباكستاني يتلقى مساعدات من الرئيس الأمريكي جورج بوش، الذي يجري عدة اتصالات هاتفية دبلوماسية لتجنب الحرب بين الهند وباكستان، وهي المنطقة التي بدأت فيها حملة الإرهاب الأمريكية، التي قد تتأثر بتصاعد التوتر بين الهند وباكستان".

ويرى "سيد إرتيزا حسين" المدير السابق لمعهد الدراسات الإستراتيجية أنه توجد فرص ضئيلة جدا لنشوب حرب بين البلدين؛ فهما يتفهمان جيدا حقيقة أنه ليس باستطاعتهما تحمل نتائج الحرب الشاملة، وخاصة في ظل تصاعد حدة معاناتهما من الفقر والبطالة والاقتصاد المترنح.

ويتوقع إرتيزا أنه بعد قمة "ساراك" ربما تفتح الدولتان مجالهما الجوي لبعضهما، كخطوة أولى لتهدئة التوتر بين الجانبين.

أما "محمد علي صديقي" نائب رئيس تحرير صحيفة "دون" الباكستانية فيرى "أن الهند لا تريد أن تبذل جهدا من جانبها، فهي تريد أن تظهر وكأنها لا تهتم بالمجتمع الدولي".

وأضاف صديقي "أن الوضع ليس في صالح الهند، فالأمريكيون يحتاجون للباكستانيين في حربهم بأفغانستان، وهذه الحقيقة توتّر الهند؛ لأن هذا يغير الأوضاع عما كانت عليه قبل أحداث 11 سبتمبر عندما كانت باكستان معزولة عن المجتمع الدولي".

يُذكر أن كلا من الهند وباكستان قد خاضتا 3 حروب في 1948 و1965 و1971؛ اثنتان منها بسبب النزاع حول إقليم كشمير، وقد فقدت باكستان في حرب 1971 الكثير من قواتها أمام القوات الهندية. وقد انتهت حرب 1948 بتقسيم كشمير بين البلدين، إلى كشمير الحرة الباكستانية، وكشمير المحتلة الواقعة تحت الحكم الهندي.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع