English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:


في الموقع أيضًا:

بغداد تقترب من طهران لمواجهة أمريكا

هشام سليمان – إسلام أون لاين.نت/5-1-2002

تستعد الحكومة العراقية للضربة الأمريكية المحتملة بالتقارب مع إيران التي تخشى من وجود نظام موال لأمريكا على حدودها الغربية، خاصة بعد أن أصبح النظام في أفغانستان موال لواشنطن أيضا، وتخشى طهران من محاصرتها بالأنظمة الموالية لأمريكا من كافة الجهات.

وأبرز موقع "سترات فور" للتنبؤات الإستراتيجية الخميس 3-1-2002 في تحليل له إدراك بغداد وطهران لضرورة تجاوز ماض مشحون بالآلام خلال حرب الخليج الأولى بينهما التي بدأت في عام 1980 واستمرت حتى 1989، وقال: "إن إيران لا يمكنها إحباط الهجوم الأمريكي، ولكنها يمكنها أن تجعل مصاعب ومشاكل الحملة الأمريكية أكثر بكثير".

واستشهد التحليل بما أوردته وكالة أنباء الطلبة الإيرانية في 31-12-2001 من قيام ناجي صبري وزير الخارجية العراقي ببذل أقصى جهد لتحسين العلاقات الإيرانية العراقية، وقال ناجي للوكالة: "إن البلدين في حاجة لعلاقات جوار طيبة، وإن تبادل أسرى الحرب بين البلدين يضع أرضية لهذه العلاقات".

كان ناجي قد عبر في 27-12-2001 على شاشة التليفزيون العراقي عن رغبة بلاده في إسقاط إرث عداوات الحرب الإيرانية-العراقية، ولقيت دعوته صدى طيبا في إيران، وقام "حسن علي إبراهيمي" رئيس مكتب شئون اللاجئين في وزارة الداخلية الإيرانية بزيارة العراق، وقال خلال زيارته: "إن طهران وبغداد قررتا بذل كل ما في وسعهما لتأمين مصالح البلدين".

بغضا في أمريكا

وقد حدد التحليل مجموعة الأسباب التي تدفع البلدين إلى التقارب في النقاط التالية:

  •  يبحث العراق عن المساعدة بعد أن تضاءل عدد الدول المؤيدة له. وتؤكد بعض المؤشرات تخلي روسيا عن العراق في حالة إصرار واشنطن على توجيه ضربة إلى العراق لتغيير نظام الرئيس العراقي صدام حسين، وإن أعلنت موسكو رفضها لهذه الضربة. وكذلك ضعف الموقف العربي في منع ضرب العراق رغم المعارضة، حيث إنه لا يملك الوسائل التي تمكنه من إيقاف الهجوم الأمريكي. 

  •  الموقف الإيراني الذي ساند الحملة الأمريكيّة على أفغانستان لمعاداة حركة طالبان لها، سوف يتغير في حال توجيه ضربة للعراق؛ حيث تقتضي مصلحة إيران بقاء نظام صدام حسين المعادي لأمريكا في السلطة. 

  •  يرغب المخططون العسكريون الإيرانيون في انهيار النظام العراقي، ولكنْ هناك خطر داهم يتمثل في انتشار القوة العسكرية الأمريكية من حولها في الشرق الأوسط: في مصر، والأردن، وتركيا، والكويت، والسعودية، والكثير من دول الخليج الأخرى، إضافة إلى التواجد الحديث للقوات العسكرية الأمريكية في وسط آسيا، الذي توجته العسكرية الأمريكية بتواجدها على حدود إيران الشرقية في أفغانستان.  

  •  وجود نظام عراقي موال لأمريكا بعد الإطاحة بنظام صدام يعني تهديدا مباشرا لمصالح إيران في المنطقة. ويمكن لهذا النظام من الناحية النظرية إعادة بناء العراق عن طريق عوائد تصدير البترول، وهو تحد لا تريده طهران.

  •  أيضا يظل بقاء نظام صدام من مصلحة طهران، فهو نظام ضعيف، ولم تعد له القدرة السابقة على تهديد إيران، وليس لديه حتى القدرة على إعادة بناء العراق في ظل الحظر المفروض عليه من قبل أمريكا.

إيران للعراق

وأوضح التحليل أن إيران يمكنها وضع الكثير من العقبات أمام الحملة الأمريكية في حالة عدم تأييد الحملة، وهو ما سيساهم في رفع مصاعب الحملة الأمريكية، فيمكن لإيران وضع العقبات التالية:

  •  مساندة إيران للعراق لن تكلف طهران الكثير، ولن تتعدى سوى بذل بعض المساعي والضغوط الدبلوماسية، وتصعيد نغمة الرفض لذلك الهجوم مع الدول العربية والإسلامية الرافضة له، ودعم الحملة الدعائية ضد أمريكا وتصديرها شعار: "غزو أمريكا للبلدان الإسلامية".

  •  يمكن لطهران رفض دعم العمل العسكري الأمريكي على العراق، وهو ما لن يمنع هجوما بريا على العراق من شماله بدعم من القوات التركية، ومن جنوبه عبر الحدود الكويتية، إلا أن جماعات المعارضة العراقية في جنوبه والتي تتخذ من إيران قاعدة لها قد تسبب عقبات عديدة للحملة، برفض تلك الجماعات المشاركة في الهجوم الأمريكي على العراق تبعا لتوجيهات طهران.

  •  إيران قد تدعم العراق بالسلاح والدعم اللوجستي، كما أن الأراضي الإيرانية تعد مخزنا مثاليا للتسليح العراقي بعيدا عن مرمى الطائرات الأمريكية.

  •  ويبقى الخيار الأكثر تعقيدا وهو أن تقوم طهران بدعم العراق عسكريا.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع