English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:


في الموقع أيضًا:

تسليم ضعيف لأمريكا 

إسلام آباد – وكالات – إسلام أون لاين.نت/5-1-2002

عبد السلام ضعيف

تضاربت الأنباء حول مصير "عبد السلام ضعيف" سفير حركة طالبان في باكستان، وأكد "عزيز أحمد خان" المتحدث باسم وزارة الخارجية الباكستانية السبت 5-1-2002 أن "ضعيف" عاد إلى أفغانستان؛ لأنه "لم يعد يملك تأشيرة تسمح له بالبقاء في باكستان".

وقال أحمد خان: "عندما قررنا إغلاق سفارة طالبان في منتصف نوفمبر 2001 إثر سقوط نظامها في كابول، سمحنا للسفير بالبقاء في العاصمة الباكستانية لمدة قصيرة لتسوية شؤونه الشخصية قبل عودته إلى بلاده".

ورفض أحمد خان الكشف عن تاريخ مغادرة سفير طالبان، أو الوسيلة التي استخدمها للخروج، لكنه أشار إلى موافقة إسلام آباد على بقاء زوجته وأولاده بها.

ومن جهة أخرى.. قال مسؤول أمريكي رفيع السبت 5-1-2002: "إن القوات الأمريكية في أفغانستان تحتجز الملا عبد السلام ضعيف سفير طالبان السابق في باكستان".

وكانت صحيفة "واشنطن بوست" قد ذكرت الجمعة 4-1-2002 أن السلطات الباكستانية سلمت ضعيف للقوات الأمريكية، وقالت أسرة ضعيف الخميس 3-1-2002: "إن مسؤولين في الاستخبارات الباكستانية اقتادوا ضعيف من منزله في إسلام آباد لاستجوابه، ولم يعد".

ومن جهته.. كان ضعيف قد أعلن للوكالة الأفغانية الإسلامية الخاصة التي تتخذ من باكستان مقرا لها الأسبوع الماضي أنه على استعداد للإجابة على أي اتهام، شرط أن يتم ذلك في محكمة مفتوحة.

كان نجم ضعيف قد لمع حينما كان يعقد مؤتمره الصحفي اليومي في مبنى سفارته في إسلام آباد، منددا بعمليات القصف الأمريكي، ومؤكدا للصحفيين باستمرار أن أسامة بن لادن، و الملا محمد عمر زعيم حركة طالبان حيان يرزقان، وفي صحة جيدة.

وترى الإدارة الأمريكية أن إلقاء القبض على ضعيف سوف يساعد في إلقاء القبض على الملا محمد عمر زعيم حركة طالبان، وعلى أسامة بن لادن زعيم تنظيم القاعدة.  

على جانب آخر.. أعلن مصدر بالاستخبارات الأفغانية –رفض ذكر اسمه- "أن السلطات الأفغانية تعرف المكان الذي يختبئ فيه الملا محمد عمر القائد الأعلى لحركة طالبان"، وقال: "إن الملا عمر لن يستطيع الفرار"، ورفض المصدر إعطاء المزيد من التفاصيل حول مكان وجوده.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع