|

مشرف يصافح "فاجبايي" ويلوح بالصين
كاتماندو
– وكالات - إسلام أون لاين.نت/ 5-1-2002
 |
|
ابتسامات التصافح هل تخفض
التوتر |
عمد
الرئيس الباكستاني الجنرال "برويز
مشرف" إلى مصافحة رئيس الوزراء
الهندي "أتال بيهاري فاجبايي"
صباح السبت 5-1-2002 في ختام خطاب ألقاه
أمام قمة رابطة دول جنوب آسيا
للتعاون الإقليمي (ساراك) المنعقدة
بالعاصمة النيبالية "كتماندو"
في الفترة من 4إلى 6 من شهر يناير
الجاري 2002.
وقال
"مشرف" في ختام خطابه: إنه يمد
"يد الصداقة إلى رئيس وزراء الهند"،
وتوجه نحو "فاجبايي" الذي ابتسم
له، ومدّ يده ليصافح "مشرف".
يُشار
إلى أن "فاجبايي" قد استبعد عقد
أي لقاء رسمي منفرد مع الرئيس
الباكستاني؛ نتيجة للتوتر القائم
بين البلدين بسبب الهجوم الذي تعرض
له البرلمان الهندي الخميس 13-12-2001
على يد جماعات "مسلحة" يُشتبه
في كونها جماعات إسلامية كشميرية.
يأتي
موقف مشرف بعد يوم واحد من تلميح
باكستان إلى إمكان انضمام الصين
إليها في نزاعها مع الهند؛ وهو ما
يهدد بتوسيع خطير لدائرة الصراع في
المنطقة. وأكد المتحدث العسكري
الباكستاني الجنرال "رشيد قرشي"
في مؤتمر صحفي الجمعة 4-1-2002 أن
الزعماء الصينيين الذين قام الرئيس
مشرّف بزيارتهم 20-12-2001 قالوا: إن بكين
مستعدة لدعم باكستان إذا تفاقمت
الأزمة الحالية مع الهند.
يُشار
إلى أن الصين ساعدت باكستان حتى
أصبحت من كبرى الدول التي تملك أسلحة
نووية، كما أن الصين دأبت على تقديم
الدعم الاقتصادي والعسكري
والتكنولوجي والسياسي لباكستان في
خلافها مع الهند حول قضية كشمير،
وكانت الصين قد تعهدت منذ 11 سبتمبر
2001 بتقديم مليون دولار كمساعدات
عاجلة لإسلام آباد.
من
جهة أخرى يتوجه رئيس الوزراء
البريطاني "توني بلير" إلى
نيودلهي السبت 5-1-2002 لعقد محادثات
سياسية مع القادة الهنود في نيودلهي،
وذلك في إطار المساعي الدبلوماسية
الهادفة إلى المساعدة في حل النزاع
بشأن كشمير.
نزاع
الهند وباكستان السبب
يُشار
إلى أن قمة "ساراك" التي تضم كلا
من باكستان والهند وبنجلادش
وسريلانكا وبوتان والمالديف ونيبالتنعقد بعد تأخير دام لمدة
ثلاث سنوات متوالية بسبب النزاع بين
الهند وباكستان.
ومن
المتوقع أن تتبنى القمة عددًا من
الاتفاقيات التي تتضمن تعزيز
التعاون بين الدول الأعضاء في
المجالين الاقتصادي والتجاري، وحظر
استغلال النساء والأطفال في مجال
العمل، فضلا عن تعميق علاقات
الصداقة والثقة المتبادلة بين الدول
الأعضاء، وأن تعمل على تعزيز
الانسجام فيما بين شعوبها.
وفيما
يتعلق بمكافحة الإرهاب توقع مسؤولون
يشاركون في القمة بألا يتخذ
المشاركون أية إجراءات ملموسة في
هذا المجال باستثناء الإشارة إلى
اتفاقية "الساراك" عام 1987
الخاصة بمكافحة الإرهاب.
|