|

الشيشان.. 142 قتيلا حصاد تجدد المواجهات
جروزني– وكالات- إسلام أون لاين.نت/3-1-2002
 |
|
جنود روس يستعدون للهجوم |
ارتفعت
حدة القتال
بين
القوات
الفيدرالية
الروسية
ومقاتلي الشيشان، ووصلت حصيلة
القتلى من الجانبين مع يوم الخميس
3-1-2002
إلى 142 جنديا، بينهم 102 شيشاني، و40
روسيا، حسب معلومات لوكالة "فرانس
برس".
ونقلت
وكالة
"إنترفاكس" عن
مساعد
رئيس
جهاز
الأمن
الفيدرالي
في
الشيشان
"ألكسندر
بوتابوف"
قوله الخميس 3-1-2002 : إن
حوالي
عشرات من المقاتلين الشيشان يتعرضون
لهجوم القوات الروسية منذ يوم الأحد
30-12-2001 وذلك بعد لجوئهم إلى
بلدة
"تساتسين" الجنوبية في
منطقة
"كورتشالوي"
الواقعة جنوب شرق العاصمة
الشيشانية جروزني.
وأشار
ألكسندر
بوتابوف
إلى أن
كثافة
إطلاق
النار
قد بلغت
حدا
يصعب
معه
تحديد
هوية
بعض
القتلى،
ومعرفة ما
إذا
كان
الضحايا روسا
أو
مقاتلين
شيشانيين.
من
جهة
أخرى.. نقلت
وكالة
"إيتار- تاس"
عن
وزارة
الداخلية
قولها: إن
رجل
شرطة
روسيا
قُتل،
وجُرح
اثنان
آخران
الخميس 3-1-2002
عندما
انفجرت
شاحنتهم
لدى
مرورها
فوق
لغم
في
منطقة
شاتوي
في
جنوب
الشيشان.
كانت
إذاعة "صدى موسكو" قد نقلت يوم
الأربعاء 2-2-2002
عن المتحدث باسم الرئيس
الشيشاني "أصلان مسخادوف" قوله:
إن حوالي 40 جنديا روسيا قد قُتلوا
منذ الأحد 30-12-2001، غير أن المسئولين
الروس نفوا ذلك.
أما
بالنسبة للضحايا الشيشان – فحسب
إذاعة صدى موسكو – فقد بلغوا
102 قتيل ما بين مدني ومقاتل منذ
يوم الأحد حتى الخميس 3-1-2002 .
ومن أبرز من لقوا حتفهم القائد
"عبد السعيد محمد" الملقب بـ"عبد
الله"، وكذلك "روسلان شيلاييف"
الذي يقول المسؤولون الروس عنه: إنه
يأتي في المرتبة السادسة في سلم
قيادة المقاتلين الشيشان.
ويشير
المسؤولون الروس إلى أن شيلاييف قاد
مجموعة من المقاتلين أسقطت مروحية
روسية من طراز MI-8 وهو ما أسفر عن مقتل
عشرة ضباط كبار كانوا على متنها،
بينهم جنرالان وثمانية برتبة عقيد
قرب جروزني في سبتمبر
2002.
وكانت
القوات الروسية قد دخلت الشيشان في
الأول من أكتوبر 1999 في إطار
ما تسميه "عملية ضد الإرهاب،
كما دارت اتصالات بين موسكو وممثل
الزعيم الشيشاني "أصلان مسخادوف"
في سبتمبر 2001،
غير أنها لم تسفر عن نتائج تذكر.
يُذكر
أن الرئيس الروسي "فلاديمير بوتين"
قد أثار مسألة الفشل العسكري الروسي
في الشيشان في حوار مباشر مع
المواطنين
الروس، أجراه الإثنين 24 ديسمبر 2001
لمدة ساعتين، ونقلته القناتان
التابعتان
للدولة، وقال بوتين في هذا الشأن:
"نحن لم نستطع انتهاج السياسة
العسكرية
الأمريكية،
التي استخدمت في أفغانستان باستخدام
القذائف الثقيلة على المناطق الآهلة
بالسكان؛
فالأفراد الذين يسكنون تلك المناطق
الشيشانية كانوا من الروس".
|