|

مشرف:
أرفض الحرب
بكين-وكالات-إسلام
أون لاين.نت/4-1-2002
 |
|
مشرف و رئيس الوزراء الصينى |
أكد
الرئيس الباكستاني برويز مشرف أن
إسلام آباد تعارض فكرة الحرب، وترغب
في الحوار مع الهند لخفض التوتر بين
البلدين، وتجنب نشوب حرب. وذكرت
وكالة الأنباء الصينية الجمعة 4-1-2002
أن مشرف أبلغ رئيس الوزراء الصيني
"زهو رونججي" أنه اتخذ كل
الإجراءات الضرورية لمكافحة
الإرهاب، واحتواء التطرف، وقال: إن
مختلف فئات الشعب الباكستاني يؤيدون
السلام مع الهند، ويدعمون موقف
حكومتهم.
ومن
جانبه دعا "رونججي" البلدين إلى
تبادل الحوار، وقال: إن مصلحة
باكستان والهند في الحافظ على
السلام والاستقرار في منطقة جنوب
آسيا.
وصل
مشرف مساء الخميس 3-1-2002 إلى بكين في
زيارة قصيرة قبل التوجه إلى العاصمة
النيبالية "كاتماندو" للمشاركة
في قمة "ساراك" لدول جنوب آسيا؛
حيث قرر مشرف السفر عبر الصين حتى لا
تضطر طائرته للتحليق في الأجواء
الهندية، وتم الاستعانة بطاقم
طيارين من الصين لقيادة طائرة مشرف.
وكانت
حكومة نيودلهي قد قررت إغلاق مجالها
الجوي أمام الطائرات الباكستانية
ابتداء من الأول من يناير2002.
كشمير
تطالب بالحوار
وفي
كشمير.. دعا " ياسين مالك " رئيس
"جبهة تحرير جامو وكشمير" الهند
وباكستان إلى ضبط النفس، وقال في
تصريحات لوكالة فرانس برس الجمعة
4/1/2002 "على
البلدين التحلي ببعد النظر لتجنب
اندلاع حرب، وإيجاد حل لمشكلة كشمير".
وقد
شهدت الحدود في كشمير مساء الخميس
3/1/2002 تبادلا لإطلاق النار بين
القوات الهندية والباكستانية
بقذائف الهاون والأسلحة الرشاشة.
وقالت
مصادر عسكرية هندية: إن مواقع هندية
تعرضت لقصف بالهاون الخميس 3/1/2002
في إقليم "بونش" جنوب
كشمير، وفي منطقة "سامبا" جنوب
" جامو "، العاصمة الشتوية
لكشمير.
وأضاف
المصدر أن القوات الهندية أطلقت
قذائف هاون على موقع باكستاني،
وألحقت أضرارا به.
وكانت
الهند وباكستان قد حشدتا عشرات
الآلاف من الجنود على الحدود خلال
الأسابيع الماضية بعد تصعيد التوتر
بينهما إثر الاعتداء الذي استهدف
البرلمان الهندي في 13 ديسمبر2001.
إرهاب
تدعمه الهند
من
جهة أخرى.. ضبطت الشرطة
الباكستانية الخميس 3/1/2002 كميات
كبيرة من الأسلحة والذخائر
والمتفجرات في مخبأ لأشخاص يشتبه في
ممارستهم نشاطات إرهابية ، وعلى
علاقة بأجهزة الاستخبارات الهندية.
وأوضح
"شويب سادل" قائد الشرطة
المحلية في " كويتا " جنوب غرب
باكستان أن المخبأ الذي عثر عليه في
أحد منازل "كيلي فايز اباد"
بالقرب من كويتا ، كان يحوي عددا من
القذائف الصاروخية ، والبنادق ،
والقنابل اليدوية ، والمتفجرات ،
وعشرات الصواعق ، فضلا عن كمامات ضد
الغاز ، وسترات واقية من الرصاص.
وأكد
أن المحققين حصلوا على دليل يؤكد أن
الأسلحة تعود لمجموعة من الإرهابيين
المدعومين من وكالة الاستخبارات
الهندية "ريسيرتش اند اناليزيس
وينغ". وكانت الشرطة الباكستانية
قد عثرت في 29 /12/ 2001 على 124 قطعة سلاح
أوتوماتيكي ، و248 بندقية ، وأكثر من
342 قذيفة هاون ، وقذيفة صاروخية ،
وحوالي 30 ألف رصاصة.
يُذكر
أن كلا من الهند وباكستان قد خاضتا 3
حروب في 1948 و1965 و1971؛ اثنتان منها
بسبب النزاع حول إقليم كشمير، وقد
فقدت باكستان في حرب 1971 الكثير من
قواتها أمام القوات الهندية. وقد
انتهت حرب 1948 بتقسيم كشمير بين
البلدين، إلى كشمير الحرة
الباكستانية، وكشمير المحتلة
الواقعة تحت الحكم الهندي.
|