English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:


في الموقع أيضًا:

حملة اعتقالات يمنية لطلبة المعاهد الدينية

صنعاء – وكالات – إسلام أون لاين.نت/ 3-1-2002م

رئيس اليمن تعهد لأمريكا بمكافحة الإرهاب.

شنَّت السلطات اليمنية حملة اعتقالات ضد الطلبة العرب والأجانب الذين يدرسون بالمعاهد الدينية، وذلك بزعم أنهم ينتمون لتنظيم القاعدة.

ونقلت صحيفة "الوحدة" اليمنية الأسبوعية عن مسئول أمني رفض ذكر اسمه الأربعاء 2-1-2002م أن هناك 49 طالبًا من جنسيات مختلفة (إندونيسيا، الصومال، مصر، السودان، العراق، الجزائر، ليبيا) يخضعون للتحقيق منذ الأسبوع الماضي.

وأكَّدت الصحيفة أن الطلبة المعتقلين كانوا يدرسون الشريعة الإسلامية في معهد "دار الحديث" قرب مدينة مأرب الواقعة على بعد 170 كم شرقي العاصمة صنعاء، وقامت السلطات الأمنية باستجوابهم حول أوضاعهم القانونية وكيفية دخولهم إلى اليمن وإقامتهم فيها، والتحري حول ما إذا كان لأي منهم علاقة بتنظيم القاعدة الذي يتزعمه بن لادن.

وقالت الصحيفة اليمنية: إن مصطفى إسماعيل السليماني الملقب بـ"أبو الحسن المصري" الذي يتولى الإشراف على معهد "دار الحديث" لا يزال مختفيًا، وإن سلطات الأمن تقوم بملاحقته والبحث عنه، متهمة إياه بالوقوف وراء الاشتباكات المسلحة التي وقعت في 18 ديسمبر 2001م بين قوات الجيش والأمن ومسلحين قبليين، والتي أسفرت عن مقتل 24 من رجال الجيش والأمن و4 من رجال القبائل.

وكانت الصحف اليمنية قد أشارت إلى أن "أبو الحسن المصري"، وهو يمني من أصل مصري، يعتبر أحد ثلاثة أعضاء في تنظيم القاعدة.

 غير أن "أبو الحسن" نفى لوكالة فرانس برس الأربعاء 2-2-2002م أن يكون ملاحقًا أو أن يكون له علاقة بتنظيم القاعدة. وقال أبو الحسن: "أنا متواجد في صنعاء، ولست مختبئًا، كما أن الحكومة اليمنية لم تعمل على ملاحقتي مع من يسمونهم بالعناصر المطلوبة"، وقال: "أنا مقيم في اليمن منذ عشرين عامًا وحاصل على الجنسية اليمنية".

الحملة مستمرة

ومن جانبه، أكَّد مسئول حكومي يمني - طلب عدم الكشف عن هويته – لوكالة فرانس برس الأربعاء 2-1-2002م أن الحملة مستمرة ضد العناصر التي يشتبه في انتمائها لتنظيم القاعدة، والتي تؤويها بعض القبائل الموجودة على الحدود مع السعودية.

وأضاف المسئول أن عملية الملاحقة والبحث تتركز على المتهمين الرئيسيين المطلوبين بالاسم وهما: علي قائد سالم شنيان الملقب بـ"أبو علي الحارثي"، ومحمد حمدي الأهدل الملقب بـ"أبو عاصم الأهدل"، وتحرص السلطات على الوصول إليهما، والقبض عليهما عاجلاً أم آجلاً.

تعهد بمكافحة الإرهاب

يُشار إلى أن اليمن قد تعهدت بمكافحة ما يسمَّى بالإرهاب، فقد أشار السفير الأمريكي في صنعاء "أدموند هول" عقب لقائه بأعضاء لجنة الشؤون الخارجية في مجلس النواب اليمني يوم الأربعاء 2-1-2002م، إلى أن اليمن صادقت على 9 معاهدات من أصل 12 معاهدة دولية ترعاها الأمم المتحدة وتتعلق بمكافحة الإرهاب.

وكانت القوات اليمنية قد شنَّت هجومًا في 18-12-2001م على رجال القبائل المسلحين في مرتفعات بشرق ووسط اليمن؛ في محاولة منها للقبض على بعض المشتبه في انتمائهم لتنظيم القاعدة باليمن، وأدى الهجوم إلى مقتل 24 جنديًّا يمنيًّا، و6 من رجال القبائل اليمنية.

يُذكر أن الرئيس اليمني "علي عبد الله صالح" قد وقع أثناء زيارته لواشنطن الثلاثاء 27-11-2001 اتفاقًا للتعاون الأمني مع الولايات المتحدة؛ وبموجبه قامت صنعاء بتعقب العناصر اليمنية التي يشتبه في انتمائها لتنظيم القاعدة.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 11/11

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع