English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:


في الموقع أيضًا:

الهند لباكستان: الحرب ليست ضرورة

نيودلهي – وكالات – إسلام أون لاين.نت/ 3-1-2002  

الهند تضغط لتحقيق أقصى طلباتها من باكستان

قال رئيس الوزراء الهندي "آتال بيهاري فاجبايي": "إن الحرب مع باكستان لا تشكل ضرورة"، لكنه ربط استئناف الحوار الثنائي بما أسماه وقف "العنف" عبر الحدود بين البلدين. وأضاف فاجبايي في مؤتمر صحفي عقده في نيودلهي الخميس 3-1-2002 "سأبذل كل جهد لتجنب الحرب"، وأوضح أنه "إذا كانت السبل الدبلوماسية المبذولة يمكن أن تحل المشكلة؛ فلا داعي للجوء إلى وسائل أخرى".

واستبعد فاجبايي أن تكون الهند أول من يستخدم السلاح النووي في حال اندلاع النزاع مع باكستان، وذكر أنه "عندما قلنا: إن من حقنا أن ندافع عن أنفسنا لم نقصد أبدًا الحديث عن الأسلحة النووية".

ورأى فاجبايي أن ما اتخذته باكستان حتى الآن من إجراءات لخفض التوتر ليس كافيًا، وقال: "سنكون منفتحين على الحوار مع باكستان فقط عندما يتوقف الإرهاب عبر الحدود، وخصوصا في كشمير".

وتأتى تصريحات رئيس وزراء الهند قبل يوم واحد من قمة "قادة رابطة دول جنوب آسيا" في "نيبال" التي تعقد الجمعة 4-1-2002، والتي من المنتظر أن تحضرها باكستان والهند، وهذه الأخيرة رفضت إجراء أية محادثات ثنائية بين البلدين على هامش هذه القمة.

إبتزاز سياسي

ويفسر المراقبون قيام الهند بالتصعيد العسكري والتهدئة السياسية في نفس الوقت بأنه محاولة للاستفادة من الأزمة بالضغط على إسلام آباد لتنفيذ أكبر قدر من مطالبها فيما يتعلق بالجماعات الإسلامية في كشمير.

فيقول "حسن مدني" الباحث والكاتب الصحفي في برنامج "أولى حروب القرن" بقناة "الجزيرة" القطرية الخميس 3-1-2002: "إن ميزان القوى العسكري الآن ليس في صالح باكستان؛ فهي لا تملك سوى القنبلة النووية التي لن يسمح العالم باستخدامها، ومن ثَم فإن الهند تضغط لتحقيق أكبر قدر ممكن من المكاسب في ضوء سياسة "الابتزاز السياسي"، ومما يشجع الهند أن باكستان تتراجع، وتقبل شروطها شيئا فشيئا".

وأوضح "مدني" أن الوضع الداخلي في الهند يدفع حكومة فاجبايي إلى المزايدة؛ فهي لا تستطيع تجاهل أن الهنود يشبهون الهجوم على البرلمان الهندي الذي وقع الخميس 13-12-2001 بالهجوم على مركز التجارة العالمي بأمريكا الذي وقع الثلاثاء 11-9-2001، وذلك في محاولة منهم لتبرير حق الهند في الرد بقوة على الجماعات والمنظمات الكشميرية التي تم اتهامها في الحادث، كما ردت أمريكا على أفغانستان لمجرد الاشتباه في وقوفها خلف العملية بدون أدلة.

ومن ناحيته.. أكد الدكتور "حسن أبو طالب" الخبير بمركز "الدراسات السياسية والإستراتيجية" بالأهرام في حديثه لنفس البرنامج أن الحكومة الهندية اتخذت من الأزمة مع باكستان فرصة لانتشال حزب "الشعب" الهندي الحاكم من حالة التردي السياسي التي تهدد بسقوطه وفشله، وإلهاء الشعب عن القضايا الأساسية المتمثلة في عجز الحكومة عن إيجاد حلول للمشاكل المزمنة التي تعاني منها.

من جهتهم أرجع بعض المحللين التهدئة السياسية للهند إلى الضغوط الأمريكية؛ فيقول الدكتور "ظفر الإسلام خان" المحلل السياسي ورئيس تحرير صحيفة "مللي جازيت" بنيودلهي لقناة "الجزيرة" الخميس: "إن الولايات المتحدة لا تريد للهند أن تستمر في التصعيد العسكري مع باكستان؛ خوفا من أن تؤثر أية حرب إقليمية على حملتها العسكرية ضد ما تسميه بالإرهاب".

وكان التوتر بين الهند وباكستان قد تصاعد بعد الهجوم الذي استهدف البرلمان الهندي الخميس 13 ديسمبر 2001، واتهمت الهند جماعات إسلامية كشميرية لها مقرات في باكستان بتنفيذ هذا الهجوم، وأعقب ذلك تصعيد عسكري وحشد القوات العسكرية على حدود البلدين.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع