|

إسرائيل تختطف البرغوثي من القدس الشرقية
القدس – وكالات – إسلام أون لاين.نت/ 2-1-2002
 |
|
مصطفى البرغوثى |
اختطفت
الشرطة الإسرائيلية "مصطفى
البرغوثي" الناشط الفلسطيني في
مجال حقوق الإنسان، واستجوبته لعدة
ساعات بسبب -ما أسمته- وجوده بشكل غير
مشروع في القدس الشرقية.
وأعلن
"جيل كلايمان" الناطق باسم
الشرطة الإسرائيلية لوكالة فرانس
برس الأربعاء 2-1-2002 "أنه تم القبض
على البرغوثي بعد انتهاء مؤتمر صحفي
مع ناشطين أوروبيين من أنصار السلام
في فندق "أمريكان كولوني" في
القدس الشرقية التي احتلتها إسرائيل،
وضمتها عام 1967"، وزعم أنه دخل –ما
أسماه- بالأراضي الإسرائيلية دون
إذن.
ويقيم البرغوثي في رام الله في الضفة
الغربية، وهو رئيس أكبر منظمة طبية
فلسطينية غير حكومية.
وتظاهر 50 ناشطا أوروبيا خارج مركز
الشرطة؛ حيث كان يجري استجواب
البرغوثي، وهتفوا مطالبين بإطلاق
سراحه، وكان بينهم نائبان في
البرلمان الأوروبي، هما الدنمركية:
"أولا ساندبايك"، والإيطالية
"لويزا مورغانتيني". وتم إطلاق
سراح البرغوثي بعد ثلاث ساعات من
التحقيق معه، وتم اقتياده إلى أول
حاجز على طريق رام الله، وفق ما أفاد
به مقربون منه.
وكانت
الشرطة الإسرائيلية اعتقلت في
ديسمبر 2001 "ساري نسيبه" مسؤول
ملف القدس في منظمة التحرير
الفلسطينية، بينما كان يستعد لتنظيم
حفل في أحد فنادق القدس الشرقية.
اعتقال
ناشط بحماس
على
جانب آخر.. أعلن بيان رسمي إسرائيلي
الأربعاء 2-1-2002 أن أجهزة الأمن
الإسرائيلية قامت باختطاف ناشط في
حركة حماس، وزعم البيان أنه كان
يحاول التوجه إلى السعودية لجمع
أموال تخصص لصناعة قذائف صاروخية
يدوية الصنع.
وأوضح البيان الصادر عن رئاسة مجلس
الوزراء في القدس أنه تم القبض على
"أسامة زهدي حمد قريقع" (28 عاما)
في 18 ديسمبر 2001 على معبر رفح بين قطاع
غزة ومصر. وأضاف البيان أن "قريقع"
اعترف بأن أحد زعماء الجناح المسلح
لحركة حماس في قطاع غزة قام بتجنيده
في أغسطس 2001.
وزعم البيان الإسرائيلي أن قريقع
زار السعودية في الأول من سبتمبر 2001،
والتقى مسؤولين في حماس سلموه مبالغ
مالية لتمويل نشاطات الحركة في
الأراضي الفلسطينية. وذكر البيان أن
أجهزة الاستخبارات عثرت في حوزته
على وثائق تصف "بشكل دقيق"
عملية إقامة مصانع في غزة لإنتاج
قذائف صاروخية أُطلق عليها اسم "قاسم"،
وعلى أسماء المسؤولين عن المشروع
وتفاصيل مالية، إضافة إلى دلائل
تشير إلى نية صانعي المشروع في نقل
مهاراتهم إلى رفاقهم في الضفة
الغربية.
وتذرع قريقع بضرورة خضوعه لعلاج طبي
لتبرير عبوره إلى مصر، وادعى في
رحلته الأولى إلى السعودية أنه
متوجه إلى مكة لأداء شعائر العمرة.
وتم اعتقاله قبل بضعة أيام من امتثال
حماس للنداء الذي وجهه الرئيس
الفلسطيني ياسر عرفات لوقف جميع
العمليات المسلحة ضد إسرائيل.
يُذكر أن القذائف الصاروخية من طراز
"قاسم" أُطلقت مرارا على مواقع
عسكرية ومستوطنات في قطاع غزة،
ويفوق عيار هذه القذائف عيار قذائف
الهاون التي يستخدمها المقاتلون
الفلسطينيون عموما، ويبلغ مداها 1.5
كلم، وكانت تسبب رعبا لجيش الاحتلال
والمستوطنين.
وأغلقت الشرطة الفلسطينية في نهاية
ديسمبر 2001 خمسة مصانع لصناعة هذه
القذائف الصاروخية في قطاع غزة.
|