English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:


في الموقع أيضًا:

فوللر: موافقة العرب شرط ضرب العراق

وحدة الاستماع – إسلام أون لاين.نت/3-1-2002

اسقاط صدام مبرر الضرب الأمريكي

أكد "جراهام فوللر" الرئيس الأسبق للمخابرات الأمريكية والمستشار بمعهد "رايس" للأبحاث أن أي حملة أمريكية لضرب العراق والإطاحة بالرئيس صدام حسين تستلزم موافقة الدول العربية وإقناعها بما ستقدمه واشنطن من اتهامات.

وأضاف "فوللر" في حديث أذاعه راديو صوت أمريكا فجر الخميس 3-1-2002  "إن على أمريكا أيضا إقناع تركيا بضرب العراق خاصة أنها تعارض الإطاحة بصدام حسين؛ لخوفها من إقامة دولة كردية في شمال العراق؛ وهو ما قد يسبب لها قلقا مع الأكراد التابعين لها، كما أن تحرك أمريكا للإطاحة بصدام قد تفسره إيران على أنه تهديد لها أو محاولة لإلحاق الضرر بها خاصة في ظل حالة عدم الثقة بين طهران وواشنطن.

وأشار "فوللر" إلى أن الإطاحة بنظام صدام لإقامة ما سماه "حكومة ديمقراطية" في العراق لن يكون مبررا مقبولا لدى الكثير من الدول العربية المجاورة التي تخشى من انتقال هذا النموذج -نموذج الإطاحة بالأنظمة- إليها، وقال فوللر: إنه من المؤكد أن السعودية سترفض ذلك حتى لا تدع الفرصة لأي محاولة للتأثير على نظامها الملكي.

وعن المعارضة العراقية المتمثلة في المؤتمر الوطني العراقي التي قد تتعاون مع أمريكا في حالة الإطاحة بصدام حسين قال "هنري باركي" أستاذ العلاقات الدولية لراديو صوت أمريكا أيضا: "إن المشكلة التي يواجهها المؤتمر الوطني العراقي أنه موجود في واشنطن ولندن، ولكنه ليس موجودًا بالفعل على الأرض في العراق"، وأضاف أن "أكراد العراق لا ينتمون إلى المؤتمر الوطني".

غير أن "الشريف علي حسين" المتحدث باسم المؤتمر الوطني العراقي اعترض على كلام باركي قائلا: "إن المؤتمر الوطني العراقي هو ائتلاف من أهم وأكبر القوى المعارضة في العراق" ، وأضاف قائلا "إن لنا في العراق تواجدا وثقلا وهناك تحرك، إلا أن أي عاقل يدرك أنه من الصعب علينا أن نكشف عن أنشطتنا في العراق لخطورة ذلك على الأفراد المقيمين".

المبرر.. التخلص من صدام

ومن جهته قال الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى: "إن ضرب العراق سيكون خارج نطاق الحرب ضد الإرهاب، وإنما تحت عنوان آخر مثل: "التخلص من الحكم"، أو "تنفيذ قرارات مجلس الأمن".

وأضاف موسى في مقابلة مع مجلة  "المصور" المصرية الأسبوعية الصادرة الأربعاء 2-1-2002 أن ضرب أي دولة عربية سينهي موضوع الائتلاف العالمي لمواجهة الإرهاب أو أي شيء خاص بالشرق الأوسط، فلا بد أن يكون هناك سبب لهذه الحرب.

وقال موسى: إنه سيزور العراق قريبا، وأضاف قائلا: "إن العراق عضو في جامعة الدول العربية ويتوجب عليَّ زيارته، وأنا لست خاضعا لأية ضغوط تمنعني من هذه الزيارة"، وأضاف "أنه من الممكن لأمريكا أن تصل إلى أهدافها في العراق عن طريق الدبلوماسية والوسائل القانونية والاقتصادية".

يذكر أن الأمين العام السابق للجامعة العربية عصمت عبد المجيد لم يقم بأي زيارة إلى العراق في الفترة ما بين بدء حرب الخليج الثانية عام 1991 حتى خروجه من منصبه في عام 2001.

ويشار إلى أن المجتمع الدولي يطالب العراق بتنفيد قرارات الأمم المتحدة وخصوصا عودة المفتشين الدوليين على أسلحة الدمار الشامل، غير أن العراق كان قد أكد في أواخر شهر ديسمبر عام 2001 "استحالة هذه العودة".

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع