English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:


في الموقع أيضًا:

باكستان لأمريكا: نريد قواعدنا استعدادا للهند

بيشاور- أمير لطيف- إسلام أون لاين.نت/ 3-1-2002 

باكستان تستعد للحرب

قررت باكستان وقف مد القوات الأمريكية الموجودة على حدودها الغربية مع أفغانستان بأية مساعدات لوجيستية، مبررة ذلك للإدارة الأمريكية بأنها في ظل التوترات العسكرية مع الهند ستكون بحاجة إلى كل طاقتها العسكرية على الحدود الشرقية.

ويقول أحد المسئولين في الجيش الباكستاني -الذي رفض ذكر اسمه- لمراسل "إسلام أون لاين.نت" الخميس 3-1-2002: "لقد قمنا رسميا بإخبار الولايات المتحدة أننا لن نستطيع أن نستمر في تقديم دعم لوجيستي وتعاون استخباراتي للقوات الأمريكية إذا ما استمرت الهند في تكثيف نشر قواتها العسكرية على الحدود الشرقية للبلاد".

وأضاف المسئول أن باكستان تحتاج لثلاث قواعد جوية (يعقوب آباد، وبازني، وجوادار) من بين القواعد الستة التي تستخدمها الولايات المتحدة؛ من أجل الرد على أي هجوم محتمل من الجانب الهندي.

وأكد المسؤول أن مهمة القوات الباكستانية على الحدود الغربية للبلاد قد انتهت؛ حيث لم تعد هناك تهديدات من قبل هذا الجانب، مشيرا إلى أنه لن يتم إجلاء هذه القوات بشكل كامل مرة واحدة، وإنما سيعتمد ذلك على مدى استقرار الوضع مع الحدود الشرقية للبلاد، حيث ازداد في الأيام الأخيرة التهديد بنشوب حرب مع الهند.

وأشار المصدر الباكستاني إلى أنه بناء على القرار الباكستاني بوقف الدعم اللوجيستي لواشنطن؛ قامت القوات الأمريكية بإخلاء 4500 جندي كانوا متمركزين بمنطقة "كورام" التي تبعد 19 كم غرب بيشاور لمنع أعضاء منظمة القاعدة وحركة طالبان من دخول باكستان.

غير أن هذا الإجراء العملي للقوات الأمريكية لم يتخذ شكل رد فعل رسمي على القرار الباكستاني. وألمح المسئول الباكستاني إلى أن أمريكا تدرك مدى خطورة نقل القوات الباكستانية من الحدود الغربية إلى الشرقية؛ حيث سيساهم ذلك في فتح الطريق أمام الفارين من تنظيم القاعدة، وهو ما يمثل خطرا بالنسبة لأمريكا.

ويتابع المسئول بقوله: "لذا فعلى واشنطن أن تقوم بوقف فتيل الحرب بيننا وبين الهند؛ حتى لا تتأثر إستراتيجيتها في مواجهة تنظيم القاعدة والجماعات الإرهابية".

ويرى محللون أن قرار باكستان وقف مد القوات الأمريكية الموجودة على حدودها الغربية مع أفغانستان قد يمثل مزيدا من الضغط على الإدارة الأمريكية للتدخل لوقف التصعيد الهندي ضد إسلام آباد في أعقاب الهجوم على البرلمان الهندي في نيودلهي الخميس 13-12-2001.

وكانت باكستان قد قامت -في أعقاب الحملة الأمريكية ضد أفغانستان- بنشر قواتها على حدودها مع أفغانستان، والتي يبلغ طولها حوالي 2250 كم، إلى جانب معدات عسكرية ثقيلة وخفيفة.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 23/11

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع