English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:


في الموقع أيضًا:

إسرائيل تستقبل زيني بالتوغل والاعتقالات

القدس - وكالات - إسلام أون لاين.نت/ 3-1-2002م

فلسطينية تبكي منزلها الذي هدمته إسرئيل

واصلت إسرائيل سياسة التوغل في المدن الفلسطينية، وكذلك اعتقال من تشتبه فيه من أبناء الشعب الفلسطيني بتهم مقاومة الاحتلال.

فقد قامت قوة إسرائيلية خاصة في ساعة مبكرة من صباح الخميس 3-1-2002م بالتوغل في مدينة الخليل، واقتحمت بعض المنازل، واعتقلت أربعة أشقاء من عائلة الشوبكي، وهم: فواز، وربيع، ورياض، وعماد، بحجة انتمائهم لحركة الجهاد الإسلامي.

كما داهمت قوات الاحتلال قرى "عنبتا، وكفر رمان، ورامين"، واعتقلت شابين من كفر رمان بطولكرم في ظل حظر تجول وحصار عسكري مشدد، كما شددت حصارها على مداخل طولكرم والقرى والبلدات المجاورة، وحولت منزلين في شويكة طولكرم لقاعدتين عسكريتين ونقطتي مراقبة.

يأتي ذلك في وقت يستأنف المبعوث الأمريكي الخاص للشرق الأوسط الجنرال أنتوني زيني الخميس 3-1-2002م مساعيه لبدء تنفيذ وقف إطلاق النار بين الفلسطينيين وإسرائيل، كمقدمة لتطبيق توصيات لجنة ميتشل.

ومن المتوقع أن يجتمع زيني وميلر مع أعضاء اللجنتين الأمنيتين الفلسطينية والإسرائيلية، ومع رئيس السلطة الفلسطينية ياسر عرفات ورئيس الوزراء الإسرائيلي إريل شارون، ووزير خارجية إسرائيل شيمون بيريز.

وقالت مصادر أمريكية مطلعة لم تذكر اسمها لوكالة فرانس برس الخميس 3-1-2002م: إن مهمة زيني هي العمل على البدء بتنفيذ خطة وقف إطلاق النار التي وضعها من قبل مدير "السي.آي.إيه" جورج تينيت، كمقدمة للبدء بتطبيق توصيات لجنة السناتور جورج ميتشل.

 وأضافت المصادر أن الولايات المتحدة غير معنية بشرط مرور فترة 7 أيام من الهدوء المطلق التي وضعها شارون قبل تنفيذ وقف إطلاق النار، وقالت: إنها ليست فكرة أمريكية.

ولاحظت المصادر الأمريكية انخفاض أعمال المواجهات الفلسطينية الإسرائيلية ، منذ خطاب عرفات في منتصف شهر ديسمبر 2001م.

من جهته قال بيريز: إن حجم التراجع في أعمال العنف قد يكون قد اقترب بالفعل من الحد المطلوب للبدء في تنفيذ الخطة التي تدعمها الولايات المتحدة، لكن مكتب شارون أصدر بيانًا يوم الأربعاء 2-1-2002م جاء فيه "يكرر رئيس الوزراء من جديد الحاجة لفترة هدوء كاملة لمدة أسبوع"، وأضاف شارون في بيان آخر في نفس اليوم أن تراجع عدد الحوادث الإرهابية ينبع بالأساس من الخطوات الإسرائيلية الرامية لإحباطها والضغط الدولي على عرفات.

وكانت إذاعة الجيش الإسرائيلي قد قالت مساء الأربعاء 2-1-2002م: إن إسرائيل قررت تخفيف إجراءات الحصار الداخلي بين المدن الفلسطينية في الضفة الغربية وقطاع غزة، وتسهيل حركة السير والتنقل عبر خفض عدد حواجز الجيش..

الموقف الفلسطيني

من جهته قال عرفات في حديث لوكالة فرانس برس مساء الأربعاء 2-1-2002م: "نرجو أن تكون زيارة زيني التي أبلغت بها قبل قليل في الاتجاه الصحيح حتى نتمكن من إعادة الأمور إلى ما تم الاتفاق عليه في قمة شرم الشيخ، وفي باريس، وطابا، ومطار غزة مؤخرًا قبل تدميره تدميرًا كاملاً".

وأعرب عرفات عن الأمل في أن تتيح زيارة زيني للمنطقة التنفيذ الفوري (للاتفاقات)، وعودة الجنود الإسرائيليين بدباباتهم ومدرعاتهم إلى المناطق التي كانوا فيها قبل 28 سبتمبر 2000م تاريخ اندلاع الانتفاضة. وأشار عرفات إلى ضرورة أن تؤدي زيارة زيني إلى "تنفيذ اتفاقات تينيت وميتشيل وبقية الاتفاقيات التي وقعناها بيننا وبينهم، والتي من الواضح أنهم يتهربون منها، ولا يتكلمون إلا عن مزيد من التصعيد العسكري، وزيادة الضغط والحصار الذي يشمل كل شيء".

يُشار إلى أن زيني قد غادر المنطقة في وقت سابق من شهر ديسمبر 2001م بعد سلسلة من المواجهات الدامية التي فجرها اغتيال الشهيد محمود أبو هنود المسؤول البارز في الجناح العسكري لحركة حماس.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع