|

كرزاي يؤيد استمرار القصف الأمريكي
واشنطن –وكالات – إسلام أون لاين.نت/ 2-1-2002
 |
|
كرازي مع دوستم نائب وزير الدفاع |
أعرب
رئيس الحكومة الانتقالية الأفغانية
"حامد كرزاي" عن تأييده
لاستمرار القصف الأميركي على
أفغانستان، وذلك على الرغم من تخوفه
من سقوط ضحايا مدنيين.
ونقلت
صحيفة "نيويورك تايمز"
الأميركية الأربعاء 2-1-2002 عن كرزاي
قوله: "إنه يريد استمرار النشاط
العسكري الأمريكي في أفغانستان حتى
يتم استئصال -ما أسماه-بـ"الإرهاب"،
وأشار إلى أنه يعتزم بحث قضية القتلى
المدنيين من ضحايا القصف مع
المسؤولين الأميركيين خلال الأيام
القليلة القادمة.
وأضاف
كرزاي أنه "يؤيد التحركات التي
يتم اتخاذها ضد قيادة طالبان"،
غير أنه أشار إلى أنه سيطلق سراح
المقاتلين، الذين أُرغموا على
القتال في صفوفها، وقال: "أما
الأشرار والأجانب الذين حاربوا مع
طالبان فسيبقون في السجن".
واعتبر
رئيس الحكومة الأفغانية أن معالجة
الوضع الاقتصادي الأفغاني له نفس
أهمية الوضع الأمني، وقال: "إن
الحكومة الجديدة تعمل على تأسيس
نظام للجمارك، وسياسة خاصة بالعملة،
وستختار رئيسا للبنك المركزي".
مقتل
رئيس المخابرات
من
جهة أخرى.. أكد عضو في الحكومة
الأفغانية الانتقالية أن "قاري
أحمد الله" رئيس استخبارات نظام
طالبان قُتل الإثنين 31-12-2001 مع 50 من
رجاله في غارة أميركية على موقع
لطالبان في إقليم "كاتواز" في
ولاية "غازني" جنوب شرق البلاد.
وقال "عظيم الله" الضابط في
المخابرات في كابول: "لقد تلقينا
هذه المعلومات من مصادرنا الخاصة،
وليس من شبكات التليفزيون الأميركية".
وكانت شبكة التلفزة "سي. إن. إن"
نقلت الأربعاء 2-1-2002 عن نائب رئيس
مخابرات الحكومة الأفغانية المؤقتة
"عبد الله توحيدي" أن قارئ أحمد
الله قُتل قبل نحو يومين أو ثلاثة في
قصف أمريكي لمنطقة "زدران"
بإقليم "خوست".
وكان
"أحمد الله" يشغل منصب أول وزير
داخلية في ظل نظام طالبان سنة 1996،
وكان مكلفا باستمالة القادة
المناوئين لطالبان لينشقوا عن تحالف
الشمال، وعلاوة على ذلك فقد قاد "أحمد
الله" القوات التي كانت تقاتل
تحالف الشمال على خط الجبهة شمال
أفغانستان.
|