بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:


في الموقع أيضًا:

إندونيسيا.. 58% يطالبون بتطبيق الشريعة

صهيب جاسم – إسلام أون لاين.نت/ 2-1-2002

الشارع الإندونيسي يتميز بالالتزام الديني

طالب 58% من الإندونيسيين بتطبيق الشريعة الإسلامية، وأن يكون العلماء الدينيون على رأس الدولة، فيما عارض 23% فقط ذلك.

جاء ذلك في استطلاع للرأي أجرته مجلة "تمبو" الإندونيسية الأسبوعية، ومركز "دراسات الإسلام والمجتمع" التابع لجامعة "الشريف هداية الله الإسلامية الحكومية".

أُجري الاستطلاع خلال الفترة من 1: 5 ديسمبر 2001، ونشرت نتائجه الثلاثاء 1-1-2002، وأكدت نتيجة الاستطلاع تزايد الملتزمين بتعاليم الإسلام، وتغير الكثير من المفاهيم والسلوكيات التي كانت سائدة قبل 10 أو 15 عامُا؛ وهو ما يشير إلى أن هناك صحوة إسلامية واسعة تشهدها البلاد.

وطالب 61% من عينة الاستطلاع -الذي بلغ عددهم 506 مسلمين يمثلون مختلف طبقات المجتمع- بأنه يجب على الدولة الالتزام بتعاليم الدين الإسلامي، وقوانين الشريعة، غير أن التدرج في تنفيذ الأحكام الإسلامية كان مما يدعو إليه بعضهم؛ حيث طالب 42% من جمهور الاستطلاع بتنفيذ الحكم الخاص برجم أو جلد الزاني والزانية، فيما عارض ذلك 39%، وعن قطع يد السارق أيده 29% فيما عارضه 55%، وأكثرهم أرجعوا رأيهم هذا إلى الوضع الاقتصادي الصعب في البلاد،؛ حيث بسببه يعيش عشرات الملايين من الشعب تحت خط الفقر.

وعارض 80% من جمهور الاستطلاع أن يكون من مهام الشرطة التأكد من أن المسلمين ملتزمون بالصلوات الخمس، كما عارض 77% منهم ملاحقة المفطرين في رمضان، وأكدوا أن ذلك متروك للشخص نفسه، ولكن في الوقت نفسه أكد 81.4 % منهم أنهم يصومون رمضان دائما، فيما قال 77% بأنهم يحافظون دائما على الصلوات الخمس يوميا.

مع غير المسلمين

وتشير نتائج الاستطلاع إلى تناقص صفة تقبُّل الأديان أو المعتقدات أو التيارات السياسية الأخرى بالبلاد؛ حيث طالب 72.5% من جمهور الاستطلاع بأن على من ينتمي إلى الأقليات من غير المسلمين، ألا يسمح لهم بالتدريس في المدارس العامة، فيما قال 47% منهم بأنهم لا يحبون أن يروا أنشطة كنسية في الأحياء التي يسكنون فيها، وأكد 42% بأنهم سيرفضون بناء كنيسة جديدة في المنطقة التي يقطنونها، بل إن 79.6% من جمهور الاستطلاع يدعون إلى حظر الجماعات الدينية غير الإسلامية أو المعتقدات السياسية التي تنبني على ديانة أو جماعة عرقية غير مسلمة.

وأشار الاستطلاع الذي شارك في دراسة نتائجه باحثون في الدراسات الإسلامية - إلى أن صورة "الالتزام التوفيقي التقليدي" بتعاليم الإسلام، أو ما يعرف بإسلام الـ"أبنغان"، المنتشر بين الجاويين، وهو معروف بخلط تعاليم الإسلام بالعادات والتقاليد والمعتقدات القديمة وحتى الخرافات - لم يعد هو السائد كما كان سابقا، مع ظهور الصحوة الإسلامية خلال السنوات العشر الماضية على وجه الخصوص.

وأنكر 39% من جمهور الاستطلاع أنهم قاموا بإعداد أي طعام طقوسي كما كان يعرف سابقا عن الكثير من مسلمي "جاوة"، وقال 94% منهم بأنهم لم يقوموا أبدا بحرق البخور على طريقة المعتقدات الجاوية القديمة، وقال 97% بأنهم لم يستشيروا أبدا طبيبًا نفسانيًّا أو طبيبًا روحانيًّا أو ما شابه ذلك؛ لأن الإسلام بتعاليمه يمنح الملتزم به طمأنينة حقيقية.

حجاب ومحاضرات

ويؤكد الاستطلاع ما يلاحظ في الشارع الإندونيسي، وخصوصا بين المتعلمين من تزايد ظاهرة الحجاب بين النساء والفتيات، بينما كان الحجاب ممنوعًا على طريقة القوانين التركية العلمانية حتى أواسط الثمانينيات في المدارس والمكاتب وحتى بعض الجامعات؛ حيث أيد الالتزام بالحجاب 44%، فيما عارضه 39%، كما زاد عدد الأساتذة والدعاة الذين يتنقلون بين المساجد والمنازل والمراكز والمدارس لإلقاء محاضرات عن الإسلام، في الوقت الذي زاد فيه نفوذ الأحزاب الإسلامية السياسية، التي أصبحت لا تقل قوة عن الجماعات الإسلامية المعروفة سابقا.

يُذكر أن عقد التسعينيات بإندونيسيا كان كفيلا بعودة جديدة إلى الإسلام اختلفت عما كان عليه مسلمو إندونيسيا سابقا؛ فالرئيس "سوكارنو" أول رئيس للبلاد منذ استقلالها كان قوميًّا يساريًّا، فيما كان الرئيس سوهارتو -الذي حكم البلاد لمدة 32 عامًا- عسكريا علمانيا، ومنع الكثير من الأنشطة والحركات الإسلامية، وجعل الباقية منها تحت رقابة الدولة، وقلص من اهتماماتها، على أساس أن الحركات الإسلامية ستشكل خطرا على حكمه، ولم يبدأ سوهارتو بفتح مجال أوسع للأنشطة الإسلامية والالتزام الديني إلا مع بداية التسعينيات.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع