English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:


في الموقع أيضًا:

اللاجئون الأفغان: قراصنة الحدود يمنعون عودتنا

رضوة حسن – إسلام أون لاين.نت/ 2-1-2002 

قراصنة الحدود يمنعون عودة من لا يدفع

يرغب اللاجئون الأفغان الجدد الذين فروا إلى إيران بعد بدء حملة الإرهاب الأمريكية في العودة إلى بلدهم.. ولكن "قراصنة الحدود" هم العائق أمام عودتهم، بينما لا يفضل اللاجئون الموجودون في إيران منذ الغزو السوفيتي العودة.

والتقت صحيفة "ليبراسيون" الفرنسية الأحد 30-12-2001 مع بعض الأفغان حديثي اللجوء إلى مدينة "مشهد" الإيرانية، التي يقطنها 100 ألف لاجئ أفغاني من بين مليونين تضمهم إيران.

 وتقول "ميرنا" إحدى اللاجئات من منطقة "باميان" الأفغانية: "إنني أتمنى أن أمضي عام 2002 في مدينتي، ورغم القصف الأمريكي الذي أجبرنا على الفرار فإنني أتمنى العودة، إلا أن قلة المال هي العائق الأول أمام ذلك".

وتفسر ميرنا قولها: "أدفع كل مرتبي الذي أتقاضاه من تقشير 4 كيلوجرامات فستقا يوميا لأحد الأفغان الذي قام بتهريبي إلى "مشهد"، وإذا أردنا العودة فعلينا العمل بأي مهنة إضافية لتجميع الضريبة، التي سندفعها لقراصنة الحدود بين أفغانستان وإيران؛ حيث لن يسمحوا لنا بالعودة إلا بعد دفعها". 

ويضطر العديد من اللاجئين إلى دفع مبالغ إلى ما يطلق عليهم "قراصنة الحدود"؛ حيث إن الحدود بين "هرات" الأفغانية و"مشهد" الإيرانية مغلقة وفقا للقرارات الحكومية؛ وهو ما يضطر العديد من الأفغان إلى العبور من منطقة "بلوشستان" في الجنوب، الممتدة من باكستان حتى إيران مرورا بأفغانستان.

وتؤكد ميرنا أن سكان هذه المنطقة يسيطرون على الإقليم الحدودي، ويعتبرونه مصدرًا للدخل عن طريق تهريب اللاجئين إلى إيران؛ حيث يفضل أغلب اللاجئين الأفغان الأكثر فقرا من الشيعة الهروب إليها، حيث يجيدون لغة "الداري"، وهي اللغة القريبة للغة إيران (الفارسية).

وأضافت ميرنا لصحيفة ليبراسيون "إن الحياة في إيران أصبحت صعبة جدا، وراتبي لا يزيد يوميا عن ما يوازي فرنكين فرنسيين؛ وهو ما لا يكفي لإطعامي؛ بل إن غرفتي التي أسكنها لا أجد فيها مكانا لأنام؛ فهي لا تكفي إلا لجوال الأرز الذي أحصل عليه من منظمات الإغاثة".

الرهائن مقابل التهريب

ومن جهة أخرى.. يقول أحد اللاجئين الأفغان بمدينة "مشهد" الإيرانية -رفض ذكر اسمه-: "نريد العودة إلى وطننا، لكننا لا نعرف طريقًا للعودة بدون الاستعانة بالمهربين؛ فالطريق بين الحدود الأفغانية والإيرانية صعب للغاية؛ وهو ما يعني الهلاك المحتم لمن يضل طريقه".

وأضاف أن "الهروب من "هرات" في أفغانستان إلى إيران يتكلف ما يقرب من ألف فرنك فرنسي، بل إن العديد من الأسر اللاجئة إلى إيران اضطرت إلى ترك بعض أفراد أسرتها كرهائن لدى "قراصنة الحدود" حتى يتم تجهيز المبلغ المطلوب للتهريب".

وتروي لاجئة أخرى من منطقة مزار شريف، لجأت إلى مدينة مشهد الإيرانية بعد القصف الأمريكي، فتقول: "كنت أنا وزوجي وأبنائي ضمن شاحنة للمهربين تقل 100 لاجئ أفغاني، وفي منتصف الطريق هددونا بأننا إذا لم ندفع الضريبة المطلوبة، فسوف يتم إلقاؤنا على الطريق في وسط الجبال دون ماء أو شراب".

وأضافت "لم يكن معنا المبلغ المطلوب، وأخذوا زوجي رهينة عندهم، مثله مثل العديد من اللاجئين داخل الشاحنة، الذين لم يتوفر لهم مقابل ما يدفعونه للقراصنة من أجل المرور".

وبالرغم من أن اللاجئين الأفغان إلى إيران قد استقرت أوضاعهم؛ بحيث أصبح لهم نصيب من العمل والتعليم، فإن اللاجئين الجدد الفارين من حكم طالبان، ومن الحرب الأمريكية يعانون من الظروف المعيشية الصعبة، ويعمل بعضهم في تقشير الفستق، وحياكة الملابس، ويتم استغلال بعضهم لتهريب حقائب المخدرات من أفغانستان إلى إيران.

يُذكر أن حركة طالبان استطاعت في فترة حكمها منذ عام 1996 القضاء على من يُسمون بقراصنة الحدود، وأمَّنوا الحدود الأفغانية مع كافة جيرانها.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 11/11

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع