بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:


في الموقع أيضًا:

عريقات: شارون يدمر مهمة "زيني"

القدس- وكالات – إسلام أون لاين.نت: 2-1-2002

صائب عريقات

اتهم صائب عريقات كبير المفاوضين الفلسطينيين رئيس الوزراء الإسرائيلي "إريل شارون" بأنه يريد تدمير مهمة الموفد الأمريكي الجنرال أنتوني زيني. وقال عريقات لوكالة فرانس برس الأربعاء 2-1-2002: "يبدو أن شارون مصمم على تدمير مهمة الجنرال زيني قبل أن تبدأ، وذلك على صعيدين: الأول: استمرار العدوان على الأرض وتصعيده، واقتحام مناطق السلطة الفلسطينية ومواصلة القصف والقتل. والثاني: تصعيد شروطه التعجيزية.

 وأكد عريقات أن الجانب الفلسطيني يريد الآن تنفيذ توصيات ميتشل، وليس توصيات شارون. 

وأضاف أنه "لا يوجد في تقرير ميتشل أو تينيت، ولا في أي تفاهم، ولا في أي مذكرة موقعة اصطلاح السبعة أيام، والهدوء التام الذي يطرحه شارون". وقال: "نحن نسعى لتثبيت وقف إطلاق النار، ولكن منذ أعلن الرئيس عرفات عن مبادرته في 16 ديسمبر 2001،  وحتى الآن، فإن العدوان الوحيد قادم من الجهة الإسرائيلية".

وكان بيان صادر عن رئاسة مجلس الوزراء الإسرائيلي الأربعاء 2-1-2002 أكد أن رئيس الحكومة إريل شارون يصر على هدنة يسودها "الهدوء التام" لسبعة أيام قبل تطبيق تفاهم تينيت لوقف إطلاق النار.

وجاء هذا البيان بعد اجتماع عقده شارون في ساعة متأخرة من مساء الثلاثاء مع وزير الدفاع "بنيامين بن أليعازر"، ورئيس هيئة الأركان الجنرال "شاؤول موفاز"، ومسؤولون عسكريون آخرون.

وتتضمن الخطة التي وضعها مدير وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية (سي آي إيه) "جورج تينيت" آلية لوقف إطلاق النار بين الفلسطينيين وإسرائيل، وقد دخلت الخطة حيز التنفيذ في يونيو 2001، غير أنها بقيت حبرا على ورق.

ويدعو الفلسطينيون على الدوام إلى تطبيق فوري لـ "خطة تينيت "، و"تقرير ميتشيل" الصادر عن لجنة تحقيق دولية ترأسها السيناتور الأمريكي السابق "جورج ميتشيل".

ويأتي تذكير شارون بهذا الشرط قبل بدء المبعوث الأمريكي "أنتوني زيني" مهمته في المنطقة بهدف التوصل إلى بدء تطبيق "خطة تينيت" و"تقرير ميتشيل". وتوصي لجنة ميتشيل في تقريرها بوقف أعمال العنف، واتخاذ إجراءات ثقة، بينها تجميد الاستيطان الإسرائيلي، واستئناف مفاوضات السلام.

انتقام غير متكافئ

شارون

ومن جهته.. حث الأمين العام لمنظمة الوحدة الأفريقية "عمارة عيسى" إسرائيل على وضع حد لأعمال الانتقام غير المتكافئة ضد القرى الفلسطينية. ودعا "عمارة" الحكومة الإسرائيلية في بيان له الثلاثاء 1-1-2002 إلى الكف عن سياسة استهداف البنية التحتية بالتدمير، ومسئولي السلطة الفلسطينية بالاغتيالات.

وأوضح البيان أن الأمين العام لمنظمة الوحدة الأفريقية "يدين بشكل قاطع كافة الحوادث والهجمات على المدنيين الأبرياء في إسرائيل وفلسطين على حد سواء". وأكد البيان أنه يتعين علينا دعم جهود الرئيس الفلسطيني "ياسر عرفات" بعد دعوته المجموعات الفلسطينية إلى وقف الهجوم الذي يستهدف المدنيين في إسرائيل.

وأشار إلى ضرورة أن تكون هناك إجراءات مماثلة من جانب الحكومة الإسرائيلية، بما يؤدي في النهاية إلى وقف إطلاق النار، ودعم مسار السلام في المنطقة.

منع دخول العاملين الأجانب

وعلى صعيد آخر.. أعلنت وزارة العمل الإسرائيلية عن منع الأيدي العاملة الأجنبية من دخول أراضيها، في سعيها إلى مكافحة البطالة المتفشية بين الإسرائيليين، وذلك حتى إشعار آخر.

وأوضحت الوزارة الأربعاء 2-1-2002 أن هذا الإجراء جاء بعد قرار اتخذته الحكومة الإسرائيلية مؤخرا بتحديد عدد العمال الأجانب المسموح لهم بـ 48 ألفًا فقط في قطاعات البناء والزراعة والصناعة.

وقال وزير العمل الإسرائيلي "شلومو بن عزري": "إن 43 ألف عامل أجنبي يعملون في قطاع البناء، و32 ألفا و300 عامل في قطاع الخدمات، و17 ألفا يعملون في قطاع الزراعة، و3 آلاف في قطاع الصناعة".

يُشار إلى أن البطالة حاليا في إسرائيل تطول أكثر من 235 ألف شخص، بواقع 3،9% من إجمالي اليد العاملة البالغ عددها 5،2 مليون شخص. ويقول مكتب الإحصاءات المركزي في القدس: "إن إسرائيل سجلت في عام 2001 أسوأ أداء اقتصادي لها منذ نصف قرن؛ حيث تراجع إجمالي الناتج المحلي بنسبة 5,.% ، وهي أسوأ نتيجة له منذ عام 1953، في حين بلغ نموه 4،6% خلال عام 2000".

وتفيد أكثر التقديرات رواجا أن نحو 250 ألف عامل أجنبي يعملون حاليا في إسرائيل، بينهم 100 ألف يعملون بطريقة قانونية، والباقي بدون تراخيص.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع