|

المارينز
والأفغان للقبض على زعيم طالبان
كابول–
وكالات – إسلام أون لاين.نت/2-1-2002
 |
|
قوات
المارينز الأمريكية تجوب أفغانستان |
أكد
"حاجي جلالي" رئيس الاستخبارات
الأفغانية في مدينة قندهار أن خمسة
آلاف جندي أفغاني بمساندة قوات
المارينز الأمريكية يستعدون في جنوب
أفغانستان للقيام بعملية واسعة
النطاق للبحث عن الملا "محمد عمر"
زعيم حركة طالبان، ولجمع الأسلحة من
الفصائل والقبائل الأفغانية
المسلحة.
وقال
جلالي لوكالة "فرانس برس" مساء
الثلاثاء 1-1-2002: "إن السلطات
الأفغانية أجلت عملية التطهير التي
كان يفترض أن تبدأ صباح الثلاثاء
لأربعة أيام بطلب من شيوخ القبائل في
ولاية هلمند (جنوب غرب قندهار) وهي
الولاية التي أعلن أن الملا عمر
يختبئ بها".
وأوضح
جلالي "أن بعض المناطق ما تزال تحت
سيطرة القادة المحليين الذين
يهيمنون على تلك المناطق منذ 25 سنة"،
واتهمهم بإيواء الملا محمد عمر،
وأضاف "أنه في حالة عدم التوصل إلى
نتيجة للمفوضات مع شيوخ القبائل فإن
ما بين أربعة إلى خمسة آلاف جندي من
المتمركزين في القواعد العسكرية
خارج قندهار مستعدون لبدء العملية
بمساعدة القوات الأمريكية".
مهمة
استخباراتية
ومن
جهة أخرى.. أكد ناطق باسم القيادة
المركزية الأمريكية (فرانك ميريمان)
لوكالة فرانس برس الثلاثاء 1-1-2002 أن
عناصر من المارينز والقوات
الأفغانية تقوم منذ مساء الإثنين 31-
12-2001 بمهمة استخباراتية في معسكر
مهجور في ولاية هلمند يحتوي على 14
منشأة، ويشتبه في أن حركة طالبان
وعناصر تنظيم القاعدة كانوا
يستخدمونه، وأشار إلى أن المهمة
التي تقوم بها قوات المارينز
الأمريكية مهمة روتينية.
طلائع
قوات السلام
وعلى
صعيد آخر.. أعلن المتحدث باسم
السفارة البريطانية في العاصمة
الأفغانية كابول أن طليعة مؤلفة من 20
إلى 30 ضابطا ينتمون إلى 17 دولة وصلت
فجر الأربعاء 2-1-2002 إلى مطار كابول في
إطار عملية نشر قوات دولية لحفظ
السلام في أفغانستان.
وذكرت
مصادر عسكرية بريطانية أن عناصر
القوة الدولية سيتمركزون في خمس
قواعد في شمال وشرق كابول، وسيتولى
الجنرال البريطاني "جون ماكول"
قيادة القوة الدولية التي سيبلغ
إجمالي عدد أفرادها 4500.
ومن
ناحية أخرى.. أفاد
مصدر عسكري فرنسي في العاصمة
الأفغانية لوكالة فرانس برس
الثلاثاء 1-1-2002 أن طلائع المشاركة
الفرنسية في قوات حفظ السلام
والمؤلفة من عشرات الجنود تصل
الأربعاء 2-1-2001 إلى قاعدة "باجرام"
العسكرية الواقعة على بعد 50 كم شمال
كابول.
وكان
وزير الدفاع الفرنسي "آلان ريشار"
أعلن الإثنين 31-12-2001 أن مساهمة فرنسا
ستصل في قوات حفظ السلام في
أفغانستان (إيساف)
إلى أكثر من 500 جندي.
ازدياد
الأسرى
وفيما
يتعلق بالأسرى من منظمة القاعدة
وحركة طالبان.. أعلن المتحدث باسم
وزارة الدفاع الأمريكية الكولونيل
"ريفرز جونسون" مساء الثلاثاء
1-1-2002 "أن الولايات المتحدة اعتقلت
210 من حركة طالبان وتنظيم القاعدة
كأسرى في سجون أفغانستان، وبعضهم
على متن سفينة للبحرية الأمريكية في
بحر عمان".
وأكد
المصدر نفسه أن 189 من هؤلاء الأسرى
معتقلون في سجن بجنوب قندهار، وأن 12
آخرين معتقلون في قاعدة باجرام
الجوية في شمال كابول وفي مدينة مزار
الشريف، وأن 8 أسرى من غير الأفغان
ممن كانوا بين صفوف طالبان
كالأمريكي
"جون ووكر"، والأسترالي "ديفيد
هيكس "، وشخص سوداني، نُقلوا إلى
سفينة أخرى للبحرية الأمريكية في
بحر عمان.
يذكر
أن وزير الدفاع الأمريكي "دونالد
رامسفلد" أعلن الخميس 27-12-2001
أن الولايات المتحدة تستعد لنقل
بعض الأسرى إلى قاعدة "جوانتانامو"
الأمريكية البحرية في كوبا.
|