بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:


في الموقع أيضًا:

ضغوط أمريكية تؤجل الحرب الهندية

وحدة الاستماع – إسلام أون لاين.نت/2-1-2002

فتاة هندية ترفع لافتة لرفض الحرب

أكد المحلل السياسي الهندي الدكتور "ظفر الإسلام خان" أن بوادر انفراج سياسي بدأت تلوح في الأفق، وأن هناك هدوءا ملحوظا في نبرة التصعيد التي غلبت على التصريحات الهندية الباكستانية طيلة الأسبوعين الماضيين، وأضاف "أن هذا لا ينفي مواصلة الطرفين استعداداتهما للحرب، ونقل الأسلحة وحشد الجنود على الحدود".

وقال ظفر الإسلام رئيس تحرير صحيفة "مللي جازيت" اليومية في تقرير أذاعته هيئة الإذاعة البريطانية صباح الأربعاء 2-1-2002: "علمت من مصادر خاصة أن الرئيس الأمريكي جورج بوش حذر المسئولين بالهند من تصعيد الأزمة مع باكستان، وأنه قال لهم: لو أعلنتم الحرب، فلن يكون ذلك في صالحكم؛ لأنكم سوف تخسرون التأييد الدولي".

وأضاف ظفر الإسلام أن أحدا في الداخل أو الخارج لا يؤيد اتجاه الهند إلى إشعال فتيل الحرب؛ فالمعارضة الهندية طلبت من الحكومة أن تنظر إلى الحرب على أنها آخر الخيارات، وقال: "إن زعماء حزب الشعب الهندي الحاكم الذين طالما طالبوا الحكومة بإعلان الحرب ضد باكستان، قد تراجعوا عن موقفهم هذا لصالح المساعي الدبلوماسية". وأشار إلى أن شيئا ما قد حدث وراء الكواليس، مثل الضغط على الهند لتغيير موقفها الذي بدأ متشددا ومؤيدا للحرب بشكل قاطع.

ومن ناحية أخرى.. أشار تقرير لمراسل قناة "الجزيرة" الأربعاء 2-1-2002 "أن الدولتين النوويتين اتفقتا على أن يستمرا في المساعي الدبلوماسية لإيجاد حل سياسي للأزمة، برغم أنهما يواصلان حشد قواتهما واستكمال أسلحتهما استعدادا للحرب".

وقال مراسل الجزيرة: "إن الهند واصلت مساء الثلاثاء 1-1-2002 نقل جنودها وتعزيز أسلحتها في المناطق الأمامية من الحدود مع باكستان، وإن قافلة تتكون من 40 مركبة محملة بالجنود شوهدت وهي تتجه صوب الحدود".

وأضاف أن المناطق الحدودية شهدت موجة من الهجرة والنزوح غير المنظم لعدد كبير من الكشميريين الذين فروا خوفا من اندلاع الحرب؛ وهو ما ينذر بعواقب وخيمة ويهدد بأزمة لاجئين كشميريين تضاف إلى الأزمات السابقة.

الهند خرقت الاتفاق

ومن جهته.. أشار الناطق باسم الحكومة الباكستانية الجنرال "رشيد قرشي" في مؤتمر صحفي الثلاثاء 1-1-2002 إلى ازدياد الانتشار العسكري الهندي على طول الحدود بأعداد تفوق بكثير ما رأيناه في السابق، وقال: "إن قرب هذه التعزيزات من الحدود وخط المراقبة الذي يقسم كشمير يشكل تهديدا لباكستان".

ومن جهة أخرى.. هدد مدير هيئة السياحة الباكستاني بملاحقة نيودلهي أمام محكمة العدل الدولية؛ لانتهاكها الاتفاق الثنائي المبرم بين الدولتين حول النقل عبر الحدود المشتركة.

وقال "مسعود علي خان" لوكالة "فرانس برس" الثلاثاء 1-1-2002: "إن الهنود أوقفوا العمل بالاتفاق من جانب واحد، وكان عليهم إخطارنا قبل ذلك بستة أشهر- كما ينص الاتفاق – بوقف تسيير الحافلات"، وعليه فإن من حق باكستان نظريا رفع شكوى أمام محكمة العدل الدولية، وأضاف قائلا: "إننا سننتظر لنرى كيف ستتطور الأمور".

وأغلقت الهند مجالها الجوي، وألغت الرحلات البرية في خضم تصاعد التوتر بين البلدين إثر الهجوم الانتحاري على البرلمان الهندي 13 ديسمبر 2001.

يذكر أن البلدين وقعا اتفاقا لخمس سنوات يتضمن إنشاء خط نقل بالحافلات عبر الحدود إثر زيارة رئيس الوزراء الهندي "أتال بيهاري فاجبايي" إلى باكستان عام 1999.

بطيارين من الصين

ومن ناحية أخرى.. أكدت مصادر رسمية في إسلام آباد أن الرئيس الباكستاني "برويز مشرف" سوف يتوجه إلى العاصمة النيبالية "كاتماندو" عبر الصين للمشاركة في القمة الإقليمية لدول آسيا الجنوبية التي ستبدأ الجمعة 4-1- 2002.

وقال مسؤول باكستاني -طلب عدم الكشف عن هويته- لوكالة فرانس برس: إن الرئيس مشرف سيغادر إسلام آباد الخميس 3-1-2001 متوجها إلى الصين، ومنها سينتقل إلى نيبال في اليوم نفسه، وأضاف "أن الذين سيقودون طائرة مشرف طيارون من الصين؛ لأن نظراءهم الباكستانيين لا يعرفون هذه الوجهة".

وأكد المسئول الباكستاني أن مشرف قرر عدم عبور المجال الجوي الهندي بسبب قرار نيودلهي إغلاق مجالها الجوي أمام الطائرات الباكستانية بدءا من الثلاثاء 1-1-2001، ورغم إعلانها السماح بعبور طائرة مشرف أجواءها إذا ما تقدم بطلب مسبق، غير أن مسئولين باكستانيين علقوا على ذلك بقولهم: "إن مشرف لا يريد الاستفادة من إجراء حُرِم منه مواطنوه".

يُذكر أن كلا من الهند وباكستان قد خاضتا 3 حروب في 1948 و1965 و1971، اثنتان منها بسبب النزاع حول إقليم كشمير، وقد فقدت باكستان في حرب 1971 الكثير من قواتها أمام القوات الهندية.

وقد انتهت حرب 1948 بتقسيم كشمير بين البلدين، إلى كشمير الحرة الباكستانية، وكشمير المحتلة الواقعة تحت الحكم الهندي.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع