|

أوروبيون: فرقوا بين الإسلام والإرهاب
رضوة
حسن - إسلام أون لاين.نت/ 2-1-2002م
 |
|
الأوربيون يطالبون بالتفرقة بين الإسلام والإرهاب |
كشف
استطلاع للرأي أجرته صحيفة "ليبراسيون"
الفرنسية الصادرة في أول أيام عام 2002م
أن الأوروبيين هم الأكثر تشاؤمًا مع
حلول العام الجديد، وأرجعوا سبب
التشاؤم إلى تزايد الصراعات
العالمية.
وفي
استفتاء حول عام 2002م قامت به الصحيفة
عن طريق الهاتف خلال الفترة من 27
نوفمبر إلى 12 ديسمبر 2001م، على عينة
عشوائية قدرها (1000) فرد ينتمون إلى 7
دول مختلفة، هي: ألمانيا، وفرنسا،
وإيطاليا، وبريطانيا، وأسبانيا،
وروسيا، والولايات المتحدة
الأمريكية.. أعرب 55% من المبحوثين عن
خشيتهم من أن تتحول الحرب التي
تقودها الولايات المتحدة ضد ما
أسمته بالإرهاب إلى حرب ضد الإسلام،
وأشار أغلب أفراد عينة الاستفتاء
إلى أن عام 2001م، وأحداث تفجيرات
الولايات المتحدة في 11-9-2001م كان لها
تداعياتها السلبية على المسلمين في
فرنسا الذين يمثلون أكبر جالية
إسلامية في بلد أوروبي؛ حيث يتراوح
عددهم ما بين 4.5 إلى 5 ملايين مسلم،
وأعربوا عن أملهم في أن يكون عام 2002م
عام للتفرقة بين الإسلام والإرهاب.
وأكَّد
61% من المشاركين الألمان بالاستفتاء
أنهم يتوقعون زيادة الصراعات
العالمية، وتحول العالم إلى بؤرة من
التوترات التي لا تنتهي، وقال 43% من
الفرنسيين: إن عام 2002م سيكون أقل
أمنًا وسلامًا.
أما
عينة الاستفتاء من الولايات المتحدة
الأمريكية.. فأكَّد 52% منهم أن أمريكا
سوف تستطيع السيطرة على الأوضاع،
وأن عام 2002م سيكون أفضل من عام 2001م،
إلا أنهم تخوفوا من حدوث أي اعتداءات
داخل الولايات المتحدة.
تفاؤل
اقتصادي
وفيما
يتعلق بالأوضاع الاقتصادية عام 2002م..
فإن الأمريكيين هم الأكثر تفاؤلاً،
وأعرب 35% منهم أن الأوضاع الاقتصادية
سوف تشهد تحسنًا، بينما توقع 20%
تدهورًا لا مثيل له خلال عام 2002م.
وأشار
53% من الفرنسيين أنه لا تحسن
اقتصاديًّا مع انخفاض النمو في
فرنسا بشكل واضح، وازدياد معدلات
البطالة. أما الإيطاليون فأعرب 54%
منهم عن ثقتهم في رئيس حكومتهم "بيرلسكوني"،
وقالوا: إنه يستطيع تحسين الأوضاع
الاقتصادية خلال 2002م، بينما توقع
باقي المشاركين في الاستفتاء تردي
الأوضاع الاقتصادية العالمية.
|