English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:


في الموقع أيضًا:

خامس رئيس للأرجنتين في 14 يوما

بوينس أيرس- وكالات- إسلام أون لاين. نت/2-1-2002

ثورة للجياع واحترام للديموقراطية

انتخب الكونجرس الأرجنتيني السناتور "إدوارد دوهالدي" رئيسا للجمهورية الأرجنتينية خلفا للرئيس "أدولفو رودريجيز" الذي قدم استقالته الأحد 30-12-2001. ويعد دوهالدي خامس رئيس يتولى رئاسة الأرجنتين خلال 14 يوما.

حصل دوهالدي المنتمي لأحد أجنحة الحزب البيروني الثلاثاء 1-1-2002 على أغلبية الأصوات: 262 صوتا، مقابل رفض 21، وامتناع 18 عن التصويت. واقسم الرئيس الجديد اليمين في جلسة عامة أمام الكونجرس تتيح له رئاسة الأرجنتين حتى ديسمبر 2003.

وقال إدوارد دوهالدي (60 عاما) في خطابه مساء الثلاثاء: "إنني أتعهد بالتخلص من نموذج سيئ أغرق في اليأس الأكثرية العريضة من شعبنا". وقال: "إننا سنعمل على وضع نموذج جديد قادر على إعادة تحريك عجلة الإنتاج، وتشغيل الشعب الأرجنتيني، والسوق الداخلية وتوزيع الثروة بطريقة أكثر عدلا".

واعترف الرئيس الجديد بأن الدولة الأرجنتينية لم يعد لديها أي بيزو (العملة الأرجنتينية) لدفع الرواتب، ومعاشات التقاعد للمواطنين. وأضاف "أنه يتعين علينا قول الحقيقة، فالأرجنتين دولة مفلسة، ومعدمة"، وأكد أن 40% من الشعب البالغ تعداده 37 مليون نسمة يعانون من الفقر.

ودعا دوهالدي دول العالم إلى التفهم والتعاون مع الأرجنتين في مسألة تسديد الديون، وقال: "اضطررنا إلى أن نعلق مؤقتا تسديد الدين العام؛ لأننا لسنا قادرين على تأمينه في هذه الظروف الحرجة التي أدت إلى انفجار اجتماعي كبير".

الرئيس الأرجنتيني الجديد

تعهد دوهالدي بأن ينقل الوشاح الرئاسي إلى مواطن آخر يُنتخب بإرادة الشعب في نهاية العامين المقبلتين.

وكانت أعمال للعنف والشغب قد سادت الأرجنتين الأربعاء 19-12-2001 بسبب سوء الأوضاع الاقتصادية بالبلاد، وهو ما دفع الرئيس الأرجنتيني "فرناندو دي لاروا" إلى تقديم استقالته هو وأعضاء حكومته في أعقاب هذه المظاهرات. وتولى "رامون بويرتل" رئيس مجلس الشيوخ مهام الرئاسة، حتى تم انتخاب "أدولفو رودريجيز" كرئيس مؤقت منتخب من الكونجرس مساء الأحد 23-12-2001.

واتخذ رودريجيز عدة قرارات لتصحيح الأوضاع الاقتصادية، واتخذ في نفس يوم انتخابه قرارًا بالتوقف عن سداد ديون بلاده؛ وهو ما حظي بترحيب شعبي كبير، غير أن قراره الأخير الذي اتخذه الخميس 27-12-2001 الخاص بالتخلي عن السياسة النقدية للبلاد بمعادلة الدولار بالبيزو، وإصدار عملة جديدة أثار مخاوف الكثير من الأرجنتين، بل أكد البعض منهم أن روديجيز لن يحقق آمالهم في حل مشكلة البطالة التي تصل معدلاتها نحو 20%، فضلاً عن مشكلة الكساد التي تعاني منها البلاد منذ أربع سنوات.

واندلعت مظاهرات كبيرة تندد بفساد بعض المسؤولين الحكوميين الذين عينهم رودريجيز، وبالإبقاء على القيود المفروضة على سحب الأموال من المصارف وهو ما دفعه إلى الاستقالة، وكذلك استقال رئيس مجلس الشيوخ "رامون بويرتا"، وكان من المفترض أن يحل بدلا من رودريجيز كرئيس لحين انتخاب الرئيس الرابع خلال أيام.

يذكر أن الأرجنتين من الدول التي تطيح برؤسائها بسبب الأزمات الاقتصادية، فقد شهدت البلاد عام 1989 احتجاجات وعمليات سلب ونهب مروعة ساعدت في الإطاحة برئيس البلاد آنذاك "راءول ألفونسين".

ويشير المراقبون إلى أن ثورة الجياع التي تدفع الرؤساء إلى الاستقالة بسبب غضبة الشعب لم تدفع رئيسا من الرؤساء إلى اتخاذ أي إجراءات لقمع الشعب الثائر بسبب سوء الأوضاع الاقتصادية، وإنما تمت إجراءات انتقال السلطة من رئيس إلى آخر بأساليب ديموقراطية.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع