English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:


في الموقع أيضًا:

لا صوت يعلو فوق صوت الانتفاضة

بيان رقم (49) صادر عن-

حركة التحرير الوطني الفلسطيني-فتح – قطاع غزة

(بمناسبة الذكرى الـ 37 لانطلاقة حركة "فتح" الرائدة.. انطلاقة الثورة الفلسطينية المجيدة)

(معاً وسوياً حتى القدس الشريف عاصمة الدولة الفلسطينية المستقلة)

يا جماهير شعبنا العظيم:

  إن حركة "فتح".. مفجرة الثورة الفلسطينية المعاصرة.. بالبندقية المشرعة.. في الزمن الصعب.. وبمناسبة الذكرى السابعة والثلاثين لانطلاقتها.. انطلاقة الثورة الفلسطينية المجيدة.. تتقدم بأسمى التحية والتقدير.. وآيات الإكبار والإجلال.. وعظيم التهنئة.. إلى شعبنا المناضل بكافة جماهيره، وفصائله الثورية.. وقواه الوطنية والإسلامية.. وقطاعاته الشعبية والنقابية.. التحية كل التحية إلى الأكرمين منا.. إلى شهدائنا الأبرار.. الذين مضوا على طريق الشهادة.. من أجل حرية الشعب والوطن.. التحية كل التحية إلى أسرانا الأبطال الصامدين على خط التماس الأول، في السجون والمعتقلات الإسرائيلية.. التحية والتقدير إلى كل المناضلين، والمجاهدين، من أبناء شعبنا.. والأحرار من أمتنا العربية.. والشعوب المناضلة في العالم.

   تمر بنا الذكرى السابعة والثلاثون.. لانطلاقة حركة "فتح" الرائدة.. انطلاقة هذا المارد الفلسطيني.. في الفاتح من يناير عام 1965م.. ونحن شعب وقضية نمر في منعطفٍ تاريخي خطر.. وبمرحلة مصيرية.. وتاريخية.. يشتد فيها العدوان الإسرائيلي الوحشي.. وتتكاثر المؤامرات.. والأخطار المحدقة بنا من كل حدبٍ وصوب.. ونحن أحوج ما نكون إلى تلك الروح الثورية العظيمة.. التي تألقت عبر انطلاقة حركة "فتح".. المستندة إلى الإيمان المطلق بقوة وشرعية الحق.. والاستعداد الدائم للتضحية والعطاء المستمر.. وحتمية النصر.. وأن نكون على مستوى المسؤوليات الوطنية والتاريخية.. وبمستوى التحديات والصعاب الماثلة أمامنا.. بكل الوفاء لدماء الشهداء الأبرار الذين سقطوا على مذبح الحرية.. ولهذا الشلال المتدفق من الدم الفلسطيني.. النازف من كافة خواصر الوطن.

  ما أحوجنا إلى وحدتنا الوطنية.. وحدة كل القوى الوطنية والإسلامية.. وحدة الجماهير المناضلة.. التي تجسدت عبر المسيرة النضالية، التحررية الطويلة.. وتجذرت خلال انتفاضة الأقصى المباركة.. ونحن نخوض غمار معركة الدفاع عن النفس.. في مواجهة هذا العدوان الإسرائيلي الوحشي المتواصل الذي يستهدف النيل من شعبنا.. ومشروعنا الوطني.. وما أحوجنا ونحن نخوض غمار هذه المعركة المصيرية.. في مرحلة أخطر وأدق من أي وقت مضى.. أن نعمل يداً بيد.. وجنباً إلى جنب.. على قلب رجل واحد.. لكي نحمي وحدتنا الوطنية التي تجسدت على أرض المعركة.. وان نقوي جبهتنا الداخلية وحمايتها من كافة الأخطار والمؤامرات المحدقة بها.. وأن يكون البيت الفلسطيني قوياً.. متماسكاً.. قادراً على مواجهة كافة التحديات الماثلة أمامنا.. وأن نعمل على تعميق لغة الحوار الوطني البناء.. والهادف إلى تعزيز الالتفاف الجماهيري، والوطني حول الفكرة والهدف.. حول الموقف.. حول القيادة التاريخية والوطنية لشعبنا.. بما يؤِّمن قدرتنا الوطنية على تعزيز تلاحمنا وتكاتفنا.. وصمودنا.. واستمرارية نضالنا.. وفعلنا الوطني والسياسي لاستكمال مشروعنا الوطني.. وتعزيز حضورنا السياسي في الساحتين الإقليمية والدولية.  

يا جماهير شعبنا المرابط.. يا شعب الشهداء:

  نحيي هذه المناسبة التاريخية العظيمة.. ونحن لازلنا نواجه الأخطار، والتحديات، والصعوبات.. وهذا العدوان الوحشي.. إرهاب الدولة الإسرائيلية المنظم.. الذي يستهدف الشعب والأرض.. وتدمير البنية الوطنية الفلسطينية في كافة المجالات.. ونحن أمام هذه المتغيرات الدولية.. فإنه لابد من وقفة وطنية جادة.. ومسؤولة على قاعدة المصلحة الوطنية العليا لشعبنا.. والثوابت الوطنية الأساسية.. وفى مقدمتها حقنا المشروع في الدفاع عن النفس.. وحقنا في مقاومة الاحتلال.. وهذا حق مشروع كفلته لنا المواثيق والشرائع الدولية.. وأنه لابد من وحدة الموقف.. ووحدة القيادة.. وتعاطي وطني واحد وموحد.. وفهم صحيح ودقيق، للمتغيرات الدولية.. وأن نحسن الاختيار.. وأن نحدد بشجاعة وطنية الموقف الذي يخدم مصلحتنا الوطنية.. ويوفر الحماية لشعبنا.. ويعزز تلاحمنا ووحدتنا.. ويحقق مشروعنا الوطني.. وأهدافنا العادلة.. وتطلعات شعبنا في دحر الاحتلال الإسرائيلي، وإنهاء الاستيطان، عن كافة الأراضي الفلسطينية المحتلة.. وإنجاز الحقوق الوطنية المشروعة في الحرية والتحرير والعودة.. وحق شعبنا في تقرير مصيره.. واستقلاله الوطني.. وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.

يا جماهيرنا الباسلة:

   إن حركة "فتح".. وهى تقود نضال شعبنا جنباً إلى جنب مع الفصائل الثورية.. والقوى الوطنية والإسلامية، وكل المناضلين والأحرار من أبناء شعبنا.. نحو الحرية.. والتحرير.. والعودة.. والدولة، لتؤكد بأننا شعب واحد، موحد في وجه الاحتلال والعدوان.. وكل هذه التحديات الماثلة أمامنا.. وحق شعبنا المشروع في النضال.. ومقاومة الاحتلال.. والدفاع عن النفس.. وأهمية العمل على تعزيز الوحدة الوطنية، وحماية الجبهة الداخلية، والعمل على تغليب العام على الخاص، واحترام التعددية السياسية، وحرية العمل السياسي، وحماية الحريات والحقوق العامة.. والحرص على سيادة القانون والنظام العام، ووحدانية السلطة.. وتقدير خصوصية المرحلة التاريخية التي نمر بها، وأن نعمل على توفير كل سبل ومقومات الصمود الوطني.. والتواصل الفاعل.. والالتفاف حول القيادة الفلسطينية.. والالتزام بقراراتها.. واحترام التزاماتها.. من أجل حماية واستكمال مشروعنا الوطني، وتفويت الفرصة على الحكومة الإسرائيلية الإرهابية، وعدم السماح لها بأن تستدرجنا إلى ميدان لا نريده، ولا مصلحة لنا فيه، ولوضع المجتمع الدولي بكافة دوله ومؤسساته.. أمام مسؤولياته.. والتدخل الجدي والفاعل.. لوقف ما يتعرض له شعبنا من عدوان.. وقتل.. وإرهاب إسرائيلي رسمي منظم.. وتوفير حماية دولية عاجلة.. والعمل على تطبيق قرارات الشرعية الدولية.

   إن حركة "فتح"، إذ تحذر من خطورة المرحلة.. وخطورة المخطط الإسرائيلي، الذي يعكس خطورة المشروع الصهيوني التوسعي.. فإنها تتوجه للأمتين العربية والإسلامية لتّحمل مسؤولياتهما القومية والدينية تجاه الشعب الفلسطيني.. ودعم نضاله العادل.. ومقاومته المشروعة.

  إن حركة "فتح".. وهى تهنئ جماهير شعبنا العظيم.. في هذه المناسبة التاريخية.. وبداية العام الجديد والأعياد الوطنية والدينية لتؤكد بأن: العهد هو العهد.. والقسم هو القسم.. أن يتواصل النضال الوطني الفلسطيني.. والمقاومة المشروعة.. حتى استكمال المشروع الوطني الفلسطيني.. وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.

عاشت فلسطين حرة عربية

المجد والخلود لشهدائنا الأبرار

الشفاء للجرحى.. والحرية للأسرى

طوبى لنضالنا.. طوبى لشعبنا

وإنها لثورة حتى النصر

حركة التحرير الوطني الفلسطيني-فتح

غــــزة – فلسطيــــن

         31-12-2001م

 

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع