English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:


في الموقع أيضًا:

الهند وباكستان.. النووي المستحيل

نشوى نشأت - إسلام أون لاين.نت/ 31-12-2001

الصواريخ النووية في عرض عسكري هندي

أكد المحلل السياسي الهندي الدكتور "ظفر الإسلام خان" أنه برغم امتلاك الهند وباكستان للأسلحة النووية فإنهما لن يُقدِما على استخدام السلاح النووي إذا ما تطور التوتر الدبلوماسي بينهما إلى حرب عسكرية، وأضاف أن "عدم اللجوء للخيار النووي يرجع إلى التداعيات السلبية العديدة التي ستترتب على ذلك بالنسبة للبلدين معًا، وبالأخص على باكستان؛ لأن القدرات النووية للهند أكبر بكثير مما تمتلكه إسلام آباد.

وقال الدكتور ظفر الإسلام رئيس تحرير صحيفة "مللي جازيت" اليومية في نيودلهي لشبكة "إسلام أون لاين.نت" في اتصال تليفوني: "إن تصريحات مسؤولي الطرفين تؤكد أن خيار السلاح النووي غير مطروح على الإطلاق".

وأضاف أن "التصعيد الهندي على الحدود المشتركة مع باكستان لن يصل إلى درجة الحرب؛ حيث وجهت الأحزاب السياسية رسالة ضمنية للحكومة الهندية خلال اجتماعها الأخير معها بضرورة أن تتحاشى الحكومة الدخول في حرب ضد باكستان، وعلى ضرورة لجوء نيودلهي للوسائل السلمية، كما أن المنظمات الحقوقية واليسارية الهندية ترفض الدخول في حرب مع باكستان".

وعن الإجراءات التي اتخذتها السلطات الأمنية الباكستانية ضد الجماعات الإسلامية.. قال المحلل السياسي الهندي: "إن تلك الجماعات جماعات مسلحة تعمل على تحرير كشمير، وفق زعمها، وهي مختلفة تمامًا عن الجماعات الإسلامية الموجودة بالهند وباكستان، وفي غيرها من الدول"، وأشار إلى أن الرئيس الباكستاني اتخذ هذه الإجراءات تحت الضغوط الأمريكية .

وأشار د. ظفرالاسلام إلى أن حظر المنظمات الكشميرية غير كافٍ من وجهة نظر الحكومة الهندية التي ترغب في تفكيك قواعد هذه المنظمات، وترى نيودلهي أنه إذا لم تقم باكستان بتفكيك تلك المنظمات؛ فستدخل القوات الهندية إلى كشمير، وتقوم بتفكيكها، وهذا ما سترفضه باكستان التي تطالب بوجود أدلة تدين تلك الجماعات في تنفيذ الهجوم على البرلمان الهندي .

 وأضاف "حتى لو كانت هناك أدلة، فإن إسلام آباد لن توافق على تسليم تلك الجماعات للهند التي استفادت من المناخ العالمي حاليًا؛ حيث كانت تفسر في السابق قيامها بعمليات عسكرية ضد تلك الجماعات الكشميرية بأنها ضد الاحتلال، ولكن الآن تفسرها الهند في الوقت الحالي بأنها ضد الإرهاب". وقال ظفر الإسلام: "إن هناك مطلبًا هنديًّا جديدًا؛ فهي تطالب بتسليم رؤساء هذه المنظمات، وتعد قائمة بأسماء 30 شخصًا ترى أنهم ارتكبوا جرائم ضد الهند".

حرب محدودة

ومن جانبه.. استبعد اللواء. "زكريا حسين" الخبير العسكري المصري استخدام الخيار النووي إذا ما نشبت حرب عسكرية، ويرى أن الاثنين يلوحان بالسلاح النووي كعامل ردع، وليس كسلاح مرشح للاستخدام في الحرب. وأضاف أن "هناك مجموعة مؤشرات تفيد بأن الهند وباكستان على شفا حرب محدودة ومقصورة على كشمير، مثل التعزيزات العسكرية على الحدود المشتركة بين البلدين"، وقال: "إن تلك الحرب ستكون محدودة ومقصورة على كشمير فقط؛ بهدف تفكيك الجماعات المسلحة، وستبدأ بالأسلحة التقليدية، لكن من الممكن أن تتسع بعد ذلك، ولكنها لن تصل لدرجة خوض حرب نووية" .

وعن الدور الأمريكي في الأزمة "الهندية – الباكستانية".. قال د. "زكريا حسين": "إن الولايات المتحدة وعدت باكستان -في أعقاب تعاونها معها في حملتها ضد "الإرهاب" في أفغانستان- أن تحمي ترسانتها النووية، خاصة من قبل الهند، وتقدم حلاً عادلاً لقضية كشمير، وبالفعل طرحت أمريكا مبادرة سلمية، وهي ما تعرف بـ"الخيار الثالث"؛ بمعنى أن تقام دولة كشميرية مستقلة، وإن لم يتم إعلان ذلك رسميا، وتمارس واشنطن ضغوطًا على الدولتين بهدف تنفيذ تلك المبادرة، وقد حصلت الإدراة الأمريكية على موافقة الأمم المتحدة بخصوصها".

وأضاف "أما بالنسبة لروسيا والصين، فهما لن يسمحا بتوسيع نطاق الصراع بين الطرفين، وسيدعوان لضبط النفس حفاظاً على الأمن والاستقرار بالمنطقة"

تعزيزات نووية

على جانب آخر ذكرت صحيفة "واشنطن بوست" نقلا عن مصادر في أجهزة الاستخبارات الأمريكية أن التعزيزات العسكرية الباكستانية على طول الحدود مع الهند تتضمن تحضيرات لنقل أسلحة نووية من أماكن تخزينها .

وأضافت الصحيفة أن الهند تستعد أيضا لاستخدام صواريخ "باليستية" قصيرة المدى قادرة على استهداف العاصمة الباكستانية، وحشدت الهند آلاف الجنود بالقرب من الحدود مع باكستان، حسب ما نقلت الصحيفة عن مصادر مقربة من أجهزة الاستخبارات.

وأفادت أن باكستان تعمل على نقل آلاف الجنود ومئات الدبابات والآليات المدرعة بالقرب من حدودها الشمالية مع الهند.

وأشار مسؤولون أمريكيون إلى أن المؤشرات الأكثر خطورة هي التحضيرات التي يجريها البلدان لاستخدام صواريخ مزودة برؤوس نووية. وأضافت أن باكستان استعدت لنقل "صواريخ 11" التي تطلق عليها "أم شاهين" من قاعدة عسكرية بالقرب من "سارغودا". وأفادت الصحيفة أن الهند حشدت كل قواتها لشن هجوم هذا الأسبوع قد تبدؤه الخميس أو الجمعة المقبلين. وقد تستعد باكستان لتنفيذ ضربة وقائية قبل هذا التاريخ .

ويأتي التوتر في العلاقات الهندية - الباكستانية في أعقاب الهجوم الذي تعرض له البرلمان الهندي 13-12-2001، والذي أسفر عن مقتل 14 شخصًا منهم المهاجمون الخمسة، واتهمت الهند جماعات كشميرية تتخذ من باكستان مقرًّا لها بأنها تقف وراء الحادث .

 وأثار تعزيز التواجد العسكري على الحدود بين البلدين مخاوف من تصعيد التوتر العسكري بين القوتين النوويتين بوسط آسيا، وهو ما دفَعَ الأمم المتحدة والولايات المتحدة ودولا أخرى إلى دعوتهما إلى ضبط النفس.

 يُذكر أن كلا من الهند وباكستان قد خاضتا 3 حروب منذ عام 1965؛ اثنتان منها بسبب النزاع حول إقليم كشمير، وقد فقدت باكستان في حرب 1965 الكثير من قواتها أمام القوات الهندية، وانتهت الحرب بتقسيم كشمير بين البلدين إلى كشمير الحرة الباكستانية، وكشمير المحتلة الواقعة تحت الحكم الهندي.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 10/11

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع