|

شارون
يرفض هدنة "قصاب-الدراوشه"
القدس
المحتلة – وكالات - إسلام أون لاين.نت/
1-1-2002
 |
|
شارون يرفض أي دعوة لوقف نزيف
الدماء |
رفض
إريل شارون رئيس الوزراء الإسرائيلي
السماح للرئيس الإسرائيلي "موشيه
قصاب" بإلقاء كلمة أمام المجلس
التشريعي الفلسطيني يعلن فيها عن
هدنة لمدة عام بين الفلسطينيين
والإسرائيليين.
وقالت
مصادر بمكتب رئيس الوزراء
الإسرائيلي للإذاعة العبرية صباح
الثلاثاء 1-1-2002: إن شيمون بيريز وزير
الخارجية يعارض أيضًا الاقتراح الذي
قدمه "عبد الوهاب الدراوشه"
رئيس الحزب العربي الديمقراطي في
فلسطين 48، ووافق عليه كل من الرئيس
الفلسطيني ياسر عرفات والرئيس
الإسرائيلي قصاب.
وأضافت
المصادر الإسرائيلية أن "دعوة
قصاب إلى رام الله بمثابة حيلة لا
تهدف سوى إلى كسب الرأي العام
الإسرائيلي". وأشارت إلى أن رئيس
السلطة الفلسطينية ياسر عرفات ممنوع
من مغادرة رام الله، ولذا فقد أخذ
يدعو الشخصيات إليها.
يأتي
ذلك بعد تصريحات لعبد الوهاب
الدرواشه العضو العربي السابق في
الكنيست الإسرائيلي لإذاعة "مونت
كارلو" ووكالة "قدس برس" صباح
الثلاثاء 1-1-2002 قال فيها: "إن رئيس
إسرائيل موشيه قصاب وافق على إلقاء
خطاب أمام المجلس التشريعي
الفلسطيني، يتوجه خلاله بطلب هدنة
من الشعب الفلسطيني لوقف نزيف الدم
المتبادل بين الإسرائيليين
والفلسطينيين، وأنه ينتظر الموافقة
البروتوكولية من شارون على تلك
الخطوة".
وأضاف
الدراوشه أن هذه الخطوة جاءت
بمبادرة منه خلال لقاء شخصي عقد بينه
وبين قصاب قبل عدة أيام، وأن
المبادرة تهدف لرفع المعاناة عن
الشعب الفلسطيني، وبدء مفاوضات جادة
بين الطرفين؛ سعيًا إلى إنهاء
الاحتلال، ووقف الصراع، وإقامة
الدولة الفلسطينية المستقلة.
وأشار
الدراوشه إلى أنه تم إبلاغ الرئيس
الفلسطيني ياسر عرفات بالاقتراح؛
حيث أبدى موافقته على قيام الرئيس
الإسرائيلي بإلقاء خطاب من على منصة
المجلس التشريعي الفلسطيني. وقال
الدراوشه: "إن الهدنة المقترحة
ستؤدي إلى وقف حمام الدم بين
الشعبين، وإنهاء الاجتياح
الإسرائيلي للمناطق الفلسطينية،
ووقف سياسة التصفيات والاغتيالات،
ورفع الحصار عن الشعب الفلسطيني،
وإعادة الوضع إلى ما كان عليه قبل
اندلاع الانتفاضة".
الهدنة
يطلبها المعتدي
وحول
طلب وسائل الإعلام العبرية أن يقوم
عرفات بطلب الهدنة، قال العضو
السابق في البرلمان، ورئيس الحزب
الديمقراطي العربي: "إن إسرائيل
هي المعتدية، وهي التي تقتل وتغتال،
وليس عرفات والفلسطينيين، وكما هو
متبع في العادات الفلسطينية؛ فعلي
المعتدي أن يطلب الهدنة وليس العكس،
ولذلك فعلى إسرائيل أن تطلب الهدنة".
وقال
الدراوشه من خلال اقتراحه، الذي
يعيده إلى الأضواء في الساحة
الفلسطينية، بعد فترة غياب: "إن
هناك موافقة كاملة من قبل رئيس
الدولة العبرية، وكذلك من قبل
الرئيس ياسر عرفات، ونحن ننتظر الآن
موافقة رئيس الحكومة إريل شارون".
وكانت
مصادر بمكتب رئيس الوزراء
الإسرائيلي قد استبعدت خلال تصريحات
للإذاعة العبرية صباح الأحد 1-1-2002
اعتبار رئيس الوزراء الإسرائيلي
الفترة الأخيرة التي شهدت انخفاضًا
في الهجمات الفلسطينية في إطار فترة
تهدئة، مدعية أن السلطة الفلسطينية
لا تحارب البنى التحتية لحركتي "حماس"
والجهاد الإسلامي، وإن اعتقال نشطاء
الحركتين لا يعدو كونه إجراءً
سطحيًّا.
|