English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:


في الموقع أيضًا:

باكستان ترفض طلبات لجوء قادة طالبان

إسلام آباد- أمير لطيف- إسلام أون لاين.نت /1-1-2002

لاجئون أفغان في إحدى المخيمات الباكستانية

رفضت الحكومة الباكستانية إعطاء عدد من قادة حركة طالبان حق اللجوء السياسي؛ خشية انتقال الصراعات بين الجماعات الأفغانية إلى الأراضي الباكستانية، وكذلك لتجنب أي رد فعل أمريكي قد يتسبب في إحراج الرئيس برويز مشرف.

 وكشف مسئول رفيع المستوى في الخارجية الباكستانية -لم يشأ ذكر اسمه- لمراسل "إسلام أون لاين.نت" الثلاثاء 1-1-2002  أن بلاده قد رفضت رسميا الإقرار بحق اللجوء السياسي لكل من: الملا "عبد السلام ضعيف" سفير حركة طالبان المنهارة في باكستان، ومولوي "رحمة الله ققزادا" القنصل الأفغاني في "كويتا" بباكستان، بالإضافة إلى مولوي "فضل الله"، وعدد من الوزراء السابقين، وأسرة القائد الأعلى لقوات طالبان "جلال الدين حقاني".

وبرر المسئول الباكستاني طلب هؤلاء القادة للجوء السياسي بباكستان بالخوف من المصير المجهول في ظل الحكومة الحالية التي يترأسها "حامد كرزاي" والتي تولت زمام الأمور بعد انهيار طالبان، وأرجع المسئول رفض باكستان لطلبات لجوء قادة طالبان إلى رغبة حكومة بلاده في تجنب ضغوط الإدراة الأمريكية الرافضة لأن تعطي إسلام آباد حق اللجوء السياسي لأي عضو ينتمي لطالبان.

كما يشير المسئول الباكستاني إلى أن الحكومة ترى أيضا أنها إذا قبلت طلبات اللجوء من بعض قادة طالبان، فستنهال عليها طلبات لجوء أخرى من مئات الأفغان من أتباع طالبان ومن غيرهم، وخاصة من الباشتون؛ الأمر الذي يؤدي إلى تواجد المزيد من الجماعات الأفغانية المتناحرة على الأراضي الباكستانية، وخاصة في مناطق حدودها مع أفغانستان وهو ما يعني انتقال الصراع بين الجماعات الأفغانية إلى أراضي باكستان.

ويشار إلى أن باكستان تعاني من مشكلات أمنية بسبب المصادمات بين الجماعات الأفغانية المختلفة الموجودة في مخيمات اللاجئين الأفغان على الأراضي الباكستانية منذ عام 1980؛ وهو الأمر الذي أدى إلى كثير من الفوضى ومقتل المئات.

لن نطرد الباقين

من ناحية أخرى أكد المسئول في الخارجية الباكستانية أن حكومة بلاده لن تطلب من القادة الأفغان الموجودين بالفعل على أراضيها قبل سقوط طالبان أن يغادروا البلاد على الفور، آخذة في الاعتبار حالة الفوضى الموجودة حاليا في أفغانستان.

ويضيف المسئول أنه فور إعلان الحكومة الأفغانية الجديدة عن سياسة واضحة للعفو عن قادة طالبان، فيما عدا الملا عمر قائد الحركة، فإن باكستان ستطلب منهم أن يغادروا.

غير أن المسئول الأفغاني حذر كل من دخل من قادة طالبان إلى الأراضي الباكستانية بعد انهيار حكومتهم بأنه "سيتم القبض عليه من قبل السلطات الباكستانية".

وقد رفض المسئول الباكستاني الكشف عما إذا ما كان سيتم تسليم المقبوض عليهم من التابعين لطالبان في باكستان إلى الحكومة الجديدة أم لا، قائلا: "إن هذه مسألة سيتم البت فيها فيما بعد، ولكن حتى الآن لم نصل لقرار محدد بصددها".


البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع