|

تفوق الهند عسكريا يشجع على الحرب
هشام سليمان- إسلام أون لاين.نت/1-1-2002
 |
|
الهند
تصعد مستندة لحجم قوتها
|
في
الوقت الذي يستبعد فيه المراقبون
استخدام كل من الهند وباكستان
للسلاح النووي في أي حرب محتملة
بينهما، فإن العتاد الهندي الضخم من
الأسلحة التقليدية الذي يتفوق على
عتاد باكستان العسكري يفسّر -لدى
البعض- إصرار نيودلهي على التصعيد،
رغم رغبة إسلام آباد في التهدئة.
وحسب
بيانات المعهد الدولي للدراسات
الإستراتيجية لعام 2001 فبلد
مثل الهند يتعدى تعداد سكانه
المليار نسمة يتمتع بجيش قوي قوامه
1.2 مليون جندي، فيما لا تتعدى القوات
المسلحة الباكستانية 620 ألف جندي، هم
كل الجنود الذين خرجوا من باكستان
التي لا يتجاوز عدد سكانها 145 مليون
نسمة.
وبما
أن محل النزاع بين البلدين هو ولايتا
كشمير وجامو، فإن ثلث القوات
الهندية يتواجد بشكل دائم في ولاية
كشمير، فضلا عن التعزيزات التي تمت
مؤخرا. أما باكستان فبالإضافة إلى
قواتها الموجودة في ولاية جامو، فقد
نشرت مؤخرا ما يزيد على أربع فرق
مدرعة أي حوالي 80 ألف جندي، إثر
تصاعد حدة الاستعدادات العسكرية من
البلدين فيما بعد الهجوم علي
البرلمان الهندي يوم الخميس 13-12-2001.
 |
|
أحدث المقاتلات الهندية su-30 |
ولا
يمكن لباكستان أن تنافس الهند من حيث
أعداد القطع الحربية، فإسلام آباد
ليس لديها إلا 353 طائرة حربية، مقابل
738 طائرة حربية هندية، وكذلك بالكاد -وبزيادة
الإنفاق العسكري في السنوات الأخيرة-
استطاعت باكستان أن تصل بمخزونها من
الدبابات القتالية الجاهزة إلى 2300
دبابة، مقابل 3414 دبابة تتوافر لدى
القوات الهندية.
وبالرغم
مما سبق فإن الهند تعاني من مشكلات
مزمنة فيما يتعلق بالصيانة؛ لقلة
تجهيزات منشآت الصيانة الهندية، أما
باكستان فليس أمامها في ظل تنامي قوة
الهند العسكرية إلا السعي لتوفير
القدرات العسكرية الضرورية لردع
نيودلهي؛ لذا فقد خصصت الجزء الأكبر
من جهودها لتطوير قدراتها العسكرية
في المجالات النووية والصاروخية.
وقد
رصدت "إسلام أون لاين.نت" أهم
نقاط المقارنة من حيث تسليح البلدين
حسب تقرير المركز الدولي للدراسات
الإستراتيجية في لندن، ومجموعة جينز
العسكرية عام 2001، وكانت كالتالي:
|
باكستان
|
الهند
|
|
|
620 ألف جندي
|
1.2 مليون جندي
|
القوات المسلحة
|
|
21,897,366
|
164,410,461
|
الرجال في سن التجنيد 15:49
|
|
2300
|
3414
|
الدبابات
|
|
353
|
738
|
الطائرات المقاتلة
|
|
150 رأسا (Janes)
|
200-250 رأسا
|
الرؤوس النووية
|
|
30
|
90 (IISS)
|
|
2.435 مليار دولار
|
13.02 مليار دولار
|
الإنفاق على التسليح سنويا
|
|
3.9 من الدخل القومي
|
2.5% من الدخل القومي
|
سباق
محموم للتسلح
ونظرا
للعداء المستحكم تقليديا بين الهند
وباكستان؛ تقوم الهند بتطوير وتحديث
قواتها المسلحة، وتولي جل اهتمامها
للقوات الجوية، وتعطيها أكبر حصة من
الإنفاق على التسليح، حيث تخطط
الهند لتطوير مقاتلات جديدة وأنظمة
إنذار محمول جوا وصواريخ، وكذلك
تسعى للحصول على دبابات حديثة
ومدفعية متطورة، وتزويد أسطولها
بسفن حربية جديدة تم تطويرها محليا،
وغواصات جديدة.
وتعتزم
الهند إنفاق حوالي 95 مليار دولار
لتنفيذ هذا البرنامج التطويري خلال
الأعوام الخمسة عشر القادمة.
وفي
الوقت نفسه تطور نيودلهي
علاقات
عسكرية مع عدة دول، أهمها إسرائيل
التي يمكنها أن تقدم للهند الكثير في
مجال الصناعات العسكرية، خصوصا فيما
يتعلق بالتقنية المتطورة في مجالات
طائرات التجسس التي تعمل بدون طيار،
والصواريخ التي تطلقها الطائرات،
وهذه العلاقة تتطور وتزداد قوة مع
مرور الوقت.
من
جهة أخرى.. تُعدّ الصين أهم مصدّري
السلاح إلى باكستان التي تلقت خلال
عام 2001
أول
شحنة مكونة من 50 طائرة مقاتلة صينية
من طراز "إف - 7 إم جي"، كما
تتعاون الدولتان في إطار برنامج
مشترك لتطوير مقاتلة جديدة.
كذلك
تحصل باكستان على قدر صغير من
الأسلحة المتقدمة من فرنسا. وقد
تسلمت خلال العام الماضي 2001 ثمان
مقاتلات من طراز "ميراج –3
في"، وكذلك تزود فرنسا باكستان
بالغواصات التي تعمل بالديزل. وقد
وصل أولى تلك الغواصات في نهاية عام
1999، بينما يتم بناء غواصتين أخريين
في كراتشي بتصريح من فرنسا.
|