|

الخمر أجّلت نشر قوات السلام بأفغانستان
كابول- وكالات- إسلام أون لاين.نت /31-12-2001
 |
|
القوات البريطانية تنتشر في أفغانستان |
أكد
الجنرال "دين محمد جرحات" مسؤول
الأمن الداخلي في وزارة الداخلية
الأفغانية أن احترام قوانين الشريعة
الإسلامية -وخصوصا ما يتعلق بحظر
تناول الخمور وكل المشروبات
الكحولية- والملابس الخارجة والسلوك
غير المقبول إسلاميا، كانا وراء
تأخير نشر قوات دولية في أفغانستان.
وقال محمد جرحات مسؤول الأمن
الداخلي: "إن أفغانستان بلد
إسلامي، وعلى قوات حفظ السلام أن
تخضع للقوانين الأفغانية الإسلامية".
من جهة أخرى.. أعلن مصدر دبلوماسي
بريطاني في كابول أنه تم التوقيع
بالأحرف الأولى على نشر قوة السلام
الدولية في أفغانستان.
وقال
المصدر البريطاني لوكالة "فرانس
برس" الإثنين 31-12-2001: "إن طلائع
قوات السلام البريطانية الجديدة
وصلت إلى العاصمة كابول؛ لتمهيد
الطريق أمام نشر قوات الأمن
المتعددة الجنسيات في أفغانستان"،
وأشار إلى أن تلك القوات تعتبر أول
تعزيزات تضاف إلى القوة الأساسية
البريطانية في قوة حفظ الأمن
الدولية.
تتولى
بريطانيا قيادة القوات الدولية التي
من المتوقع أن يزيد عددها على ثلاثة
آلاف عسكري لمدة ثلاثة أشهر، وبعدها
تتولى دولة أخرى قيادتها.
وتشارك
بريطانيا بـ 1500 جندي في قوات حفظ
السلام، وألمانيا تشارك بعدد مماثل،
في حين تشارك أسبانيا بـ 700 جندي،
وعرضت فرنسا تقديم 800 جندي إضافي.
 |
|
قوات حفظ السلام تتوافد علي أفغانستان |
وكان
وزير الخارجية الأفغاني "عبد الله
عبد الله" قد أعلن في تصريحات
صحفية نقلتها وكالات الأنباء الأحد
30-12-2001 أنه تم التوصل إلى اتفاق حول
انتشار القوة متعددة الجنسيات
للمساعدة في حفظ الأمن والسلام في
أفغانستان، غير أنه رفض إعطاء أية
تفاصيل حول الاتفاق.
وأشار
إلى أن قوة السلام الدولية ستعمل
وفقا لقوانين الأمم المتحدة التي
تسمح لجنود حفظ السلام بالدفاع عن
أنفسهم، وأشار إلى أن الحكومة
الانتقالية الجديدة ترحب بهذه
القوات في المدن الأفغانية.
يشار
إلى أنه تم إجراء محادثات في لندن
بين مسؤولين عسكريين من الدول الـ16
المرشحة للمشاركة في قوة حفظ السلام
مساء الجمعة 28-12-2001 لتحديد
التفاصيل العملية لهذه القوة، ومنها
تحديد الدول المشاركة فيها، ومستوى
مشاركتها، ونوعية التجهيزات وغيرها.
وكان
ممثلو الحكومة الأفغانية قد أبدوا
موافقتهم المبدئية على تشكيل القوة
المتعددة الجنسية أثناء مؤتمر بون
الذي عُقد في نوفمبر 2001 بين الفصائل
الأفغانية المختلفة لتشكيل حكومة
مؤقتة تدير البلاد، ثم حاول أعضاء
الحكومة الجديدة فيما بعد أن يحدوا
من حجم هذه القوة ومن صلاحياتها.

|