|

مقتل
100 في قصف قرية أفغانية
إسلام
آباد – وكالات - إسلام أون لاين.نت/
31-12-2001
 |
|
المقاتلة
بي 52 تقصف القرى |
قصفت
المقاتلات الحربية الأمريكية قرية
"كالاي نيازي" الأفغانية
الواقعة جنوب "غرديز" عاصمة
ولاية "بكتيا" في شرق البلاد؛
وهو ما أسفر عن مقتل أكثر من 100 مدني
أفغاني، وتدمير العديد من المنازل.
ونقلت
وكالة الأنباء الأفغانية الإسلامية
عن مصادر أفغانية الإثنين 31-12-2001 أن
مقاتلات من نوع "بي 52" وأخرى
نفاثة، إضافة إلى مروحيتين
أمريكيتين، قصفوا القرية عدة مرات
صباح الأحد 30-12-2001، على الرغم من عدم
وجود أي معسكر لتنظيم "القاعدة"
أو عناصر من حركة طالبان بها!.
ومن
جانبه.. قال مسؤول في مجلس الشورى
المحلي: "إنه تم إبلاغ القوات
الأمريكية في أفغانستان بشأن القصف،
كما طُلب منها معاينة الدمار الذي
أحدثته الغارات الأمريكية على
القرية"، وأشار إلى أنه لم يمكن
التعرف على الجثث؛ بسبب الدمار الذي
ألحقه القصف بالقرية.
وكانت
الطائرات الأمريكية قد أغارت السبت
29-12-2001 على قرية "شيخان" في
ولاية "بكتيا" شرقي أفغانستان،
وعلى بعد 20 كيلومترا من "غرديز"
عاصمة الولاية.
يُذكر
أن المتحدث باسم وزارة الدفاع
الأفغانية "محمد هابيل" أعلن
الأحد 30-12-2001 عن اتفاق الحكومة
الأفغانية مع الرئيس الأمريكي جورج
بوش على أن تستمر الحملة العسكرية ضد
أفغانستان حتى يتم القضاء على ما
أسماه آخر "جيوب الإرهاب".
وأشار هابيل إلى وجود بعض قواعد
تابعة لحركة طالبان والقاعدة في بعض
الأقاليم الشرقية في ولاية بكتيا،
وأكد أن عمليات القصف والهجمات
البرية سوف تستمر حتى يتم القضاء على
عناصر القاعدة وطالبان نهائيا.
وتتعارض
تصريحات هابيل مع تصريحات الجنرال
"محمد فهيم" وزير الدفاع
الأفغاني نفسه، الذي طالب واشنطن
الجمعة 28-12-2001 بالتوقف عن قصف القرى
الأفغانية؛ لأنه قصف لا مبرر له،
وقال: "إنه لا حاجة له بعد أن تمّ
القضاء تمامًا على جيوب حركة طالبان
وتنظيم القاعدة في المناطق الجبلية
شرقي مدينة جلال آباد".
ورد
الرئيس الأمريكي جورج بوش على ذلك
بالتأكيد على أن قوات بلاده ستبقى في
أفغانستان لفترة طويلة، وقال: "لا
أدري متى سنرحل، أو متي يتوقف القصف"!.

|