|

باكستان
تهدئ بالاعتقالات والهند تقتل 8
إسلام
آباد – وكالات – إسلام أون لاين.نت/
31-12-2001
 |
|
الهند تصعد بالحشود العسكرية ورفض الحوار |
بدأت
السلطات الأمنية الباكستانية حملة
اعتقالات ضد جماعتي "عسكر طيبة"
و"جيش محمد"، في محاولة لامتصاص
الغضب الهندي؛ فقد اعتقلت "حافظ
محمد سعيد" زعيم منظمة "عسكر
طيبة" الإسلامية التي تتهمها
الهند بالضلوع في الهجوم على
البرلمان الهندي 13-12-2001، وصرح مصدر
أمني بأنه تم اعتقاله لإدلائه بخطب
تحرض الناس على انتهاك القانون
والنظام.
وأعلنت
الشرطة الباكستانية الإثنين 31-12-2001
أنها اعتقلت في كراتشي أكثر من 20
ناشطًا من جماعتي "لشكر الطيبة"
–وترجمتها بالعربية "عسكر طيبة"-
و"جيش محمد"؛ وذلك لما أسماه بـ"اتخاذ
إجراءات أمنية احترازية". وقال
"طارق جميل" قائد الشرطة في
كراتشي: "إن قوات الأمن اقتحمت
عددًا من مكاتب الحركتين، وقامت
بعمليات تفتيش واسعة، وتسعى لاعتقال
العناصر المثيرة للجماهير من قيادات
الجماعتين.
ومن جانبه.. أعلن الرئيس الباكستاني
"برويز مشرف" بعد لقائه برؤساء
الأحزاب السياسية الأحد 30-12-2001 أن
بلاده تريد العمل على تخفيف حدة
التوتر مع الهند، لكنها مستعدة للرد
بقوة على أي هجوم قد تتعرض له. وقال
مشرف: "نأمل في تحقيق الأفضل،
لكننا مستعدون لمواجهة الأسوأ؛
فباكستان تريد السلام وتؤيده، كما
تريد خفض العنف، وأن يتجه البلدان
إلى السلام والانسجام؛ فأي شخص عاقل
يرفض الحرب". وأضاف "أنني آمل
ألا نصل إلى هذا الخيار، ولكن إذا
فُرضت الحرب علينا؛ فإن باكستان
وقواتها المسلحة وسكانها -140 مليون
نسمة- مستعدون لمواجهة كافة العواقب".
وقال
الرئيس الباكستاني: "أنا مع
الحوار، وما زلت أكرر ذلك"، وأضاف
أن "الهند ترفض الحوار؛ وهو ما
يعطيني الانطباع بأني أستجدي منهم
الحوار منعا لوقوع الحرب، ولكن إذا
قبلوا به فإننا سنكون سعداء بذلك".
وأشار مشرف
إلى أنه اتفق مع مسؤولي الأحزاب
السياسية على استئصال جذور –ما يسمى-
الإرهاب والتطرف والتعصب من المجتمع
الباكستاني، مؤكداً أنه حصل على دعم
وتأييد كافة الأحزاب السياسية في
هذا الصدد.
 |
|
القتلى الباكستانيون الثمانية |
وعلى
جانب آخر.. أعلنت الشرطة الهندية
أنها قتلت 8 ناشطين في مواجهات في
كشمير مساء الأحد 30-12-2001، وأصيب جندي
هندي بجروح بإطلاق نار في بلدة "دورا"
على بعد خمسين كيلومترا جنوب عاصمة
كشمير الصيفية "سريناغار".
وأفاد متحدث باسم الشرطة الهندية أن
المواجهات استمرت طوال الليل، ولم
يستطع أن يؤكد ما إذا كان الناشطون
الثمانية ينتمون إلى منظمة "جيش
محمد" الإسلامية التي تتخذ من
باكستان مقرًّا لها أم لا.
ومن
جهته.. أكد وزير الدفاع الهندي "جورج
فرنانديز" أن الهند تريد استنفاد
جميع السبل الدبلوماسية لحل الأزمة
مع باكستان، لكنها مستعدة لخوض
النزاع إذا لم يكن ذلك كافيا.
وقال لوكالة "برس تراست أوف أنديا":
"إننا ركزنا جهودنا حتى الآن على
الحملة الدبلوماسية، وسوف نستمر حتى
نتيقن أننا وصلنا إلى نهاية السبيل
الدبلوماسي".
ولم يعلق وزير الدفاع الهندي على ما
قامت به باكستان من حملة اعتقالات.
|