|

بالحلوى.. ودعوا شهداء المقاومة الشعبية
فلسطين – الجيل للصحافة – وكالات - إسلام أون لاين.نت/31-12-2001
 |
|
يودعون الشهداء |
بالحلوى
والتكبير والهتافات الغاضبة.. ودع
أهالي جباليا الشهداء الثلاثة:
إسماعيل أبو القمصان، ومحمد صلاح،
وعلي مهنا قادة لجان المقاومة
الشعبية.
ولم
تجد نساء مخيم جباليا طريقة أفضل من
نثر الحلوى وإطلاق الزغاريد لوداع
الشهداء، فاختلطت دموع الفرحة
بالشهادة بالحزن على فراق الأحبة.
ويخيل
لكل من رأى جنازة الشهداء أن سكان
المنطقة الشمالية رجالا ونساء
وأطفالا قد خرجوا عن بكرة أبيهم
لوداع شهدائهم، ولا يكاد يرى السائر
في الجنازة أولها من آخرها، وتدافع
عشرات الشبان محاولين نيل شرف حمل
الشهداء على أكتافهم.
وقام
عشرات المسلحين من رفاق الشهداء في
المقاومة الشعبية بإطلاق الرصاص في
الهواء؛ تكريما للشهداء، مسرعين
الخطى نحو مقبرة الشهداء شرق القطاع
لمواراة الأبطال الثرى، متحملين
عناء السير لمسافات بعيدة حيث تقع
المقبرة.
وما
إن دخل المشيعون المقبرة حتى بدءوا
في التكبير والتهليل، فيما أجهش
أهالي الشهداء بالبكاء، وهم يوارون
أحبتهم الثرى؛ حزنا على فراقهم، وإن
كان عزاؤهم أنهم لاقوا ربهم شهداء في
سبيله.
وكان
قد استشهد ستة فلسطينيين مساء الأحد
30-12-2001 م على يد قوات الاحتلال
الإسرائيلي في حادثين منفصلين في كل
من مدينتي: "بيت لاهيا"، و"بيت
حانون" شمال قطاع غزة، وذلك قبل
وصول المبعوث الأمريكي للمنطقة "أنتوني
زيني" الذي من المتوقع أن يصل
قريبًا لتنفيذ خطة الهدنة، التي
تؤدي في نهاية الأمر إلى استئناف
محادثات السلام بين الجانبين.
يتعهدون
بالثأر
 |
|
بالحلوى.. ودعوا شهداء المقاومة الشعبية
|
ومن
جهة أخرى.. تعهد ناشطون فلسطينيون
بالثأر للفلسطينيين الستة الذين
قتلتهم إسرائيل في قطاع غزة.
وقال ناشطون من لجنة المقاومة
الشعبية الإثنين 31-12-2001 أثناء تشييع
الجنازة: إن "إسماعيل أبو القمصان"
زعيم اللجنة في قطاع غزة كان بين
القتلى الستة، وإنهم سيواصلون
الهجمات والضربات المؤلمة ضد العدو
الصهيوني الذي يحتل الأراضي
الفلسطينية.
واندلعت أعمال العنف بعد هدوء دام
أسبوعين، منذ دعا الرئيس عرفات لوقف
إطلاق النار، وبعد أن بدأت قوات
الأمن الفلسطينية حملة اعتقالات
لعشرات من الناشطين المسئولين عن
الهجمات على إسرائيل.
ومن ناحيته.. قال عرفات في كلمة أمام
الآلاف من مؤيديه في رام الله بالضفة
الغربية بمناسبة مرور 37 عاما على
تأسيس حركة فتح الإثنين 31-12-2001: "إن
شعبنا لن ينحني أمام محاولات
إسرائيل لإذلاله بفرض حصار على
المدن الفلسطينية"، وأكد أن شبلا
من أشبالنا وزهرة من زهراتنا سترفع
علم فلسطين فوق أسوار ومآذن وكنائس
مدينة القدس.
ومن ناحية أخرى.. خرجت في بيت لحم
مسيرة شارك فيها المئات، وتقدمها
رجال دين مسيحيون يلوحون بأغصان
الزيتون والعلم الفلسطيني، وتوجهت
المسيرة باتجاه حاجز إسرائيلي عند
مدخل بيت لحم، لكن الجنود
الإسرائيليين منعوها من التقدم إلى
القدس.
وأدى
المشاركون في المظاهرة الصلوات
والترانيم الدينية عند الحاجز، وقال
بطريرك اللاتين "ميشيل صباح":
إن مجيئنا هنا، ومشاركتنا في هذه
المسيرة الحاشدة تأكيد على أن
رسالتنا هي رسالة عدل ومحبة وسلام،
وهو أمر ممكن، مفتاحه يتمثل في إنهاء
الاحتلال للأراضي الفلسطينية.
|