English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:


في الموقع أيضًا:

فلسطينيون.. رفع الحصار أمنية العام الجديد

فلسطين- النجاح للصحافة – إسلام أون لاين.نت/30-12-2001

متى سترفعون عنا الحصار؟

يحلم جميع أبناء الشعب الفلسطيني وهم يستقبلون العام الميلادي الجديد 2002 بتحرير المسجد الأقصى وزوال الاحتلال الإسرائيلي عن كامل الأرض الفلسطينية من شرقها إلى غربها، كما يحلمون بعودة اللاجئين إلى مدنهم وقراهم التي هُجّروا عنها بالقوة، ورفع الحصار عن المدن والقرى الفلسطينية.

فيقول مهند القدومي - بالسنة الرابعة في كلية التجارة بجامعة النجاح - لشبكة "إسلام أون لاين.نت" الأحد 30-12-2001 : إن الادعاءات الإسرائيلية بشأن تخفيف الحصار كاذبة.

وأضاف القدومي - الذي اضطر لاستئجار سكن مع عدد من أصدقائه بسبب الحواجز الإسرائيلية - أن إسرائيل تهدف من وراء ذلك إلى خداع الرأي العام العالمي، وإقناعه بأنها تقوم بواجباتها تجاه الفلسطينيين وتقديم التسهيلات اللازمة لهم، وهي بذلك تنتظر منهم القيام بما هو مطلوب منهم وهو اعتقال الإرهابيين على حد تعبيرها.

وعن أمانيه في العام الجديد، يقول القدومي: أتمنى أن يُرفع الحصار عن المدن والقرى الفلسطينية لأتمكن من الذهاب للصلاة بالمسجد الأقصى المبارك، أرجو الله أن يحرره من الاحتلال الغاشم.

وتشارك سلمى الأحمد - بالسنة الثالثة بقسم صحافة- مهند في كلامه فتؤكد لشبكة "إسلام أون لاين.نت" أن القوات الإسرائيلية شددت من حصارها المفروض على الفلسطينيين، وخاصة في أيام الأعياد والمناسبات؛ لأن الجنود المتمركزين على الحواجز يعرفون أن الجميع سيعودون لقضاء الإجازة بين أهلهم وأسرهم.

وتشير سلمى إلى أن المعاناة التي يلاقيها الفلسطينيون على الحواجز تجعلهم يفقدون الفرحة؛ حيث إن الطريق الذي كان يستغرق في الماضي نصف ساعة أضحى الآن يحتاج إلى أكثر من أربع ساعات. وتتمنى سلمى أن يحمل العام الجديد الأمن والسلام للشعب الفلسطيني ولكافة الشعوب في العالم، وأن يرحل الاحتلال عن المدن والقرى الفلسطينية بأقرب وقت ممكن.

العام الجديد ممنوع

ويبدو الأمر مختلفا بالنسبة لعبد الرحمن - الشقيق الأصغر للاستشهادي أشرف السيد الذي قام بتفجير السيارة التي كان يستقلها على حاجز الحمراء في غور الأردن، في عملية الرد الأولى على اغتيال القائدين جمال منصور وجمال سليم- فالعام الجديد لا يحمل له أي شيء مميز.

يقول عبد الرحمن لشبكة "إسلام أون لاين. نت": إن ممارسات الاحتلال الإسرائيلي بحق الفلسطينيين جعلتهم لا يفرقون بين يوم وآخر أو سنة وأخرى، فتشييع الشهداء في جنازات مهيبة ودخول الدبابات لمناطق السلطة وما يرافقها من اعتقال للشبان وتدمير للبيوت، أصبحت أمرا يوميا لا مفر منه بالنسبة لأبناء الشعب الفلسطيني.

ويضيف عبد الرحمن أن الحصار الإسرائيلي قد يمنعه من المرور إلى المدن والقرى الفلسطينية بحجة عدم حمله تصريحا بالدخول، ويضيف قائلا: أتمنى أن يتوحد الفلسطينيون في مواجهة الاحتلال الغاصب، وألا يعتمدوا على أحد من العرب أو أمريكا وأوروبا، وأن يرحم الله الشهداء ويتقبلهم عنده، وأن يُلهم أهلهم وذويهم الصبر والسلوان.

ويؤكد عبد الرحمن أن الانتفاضة يجب أن تستمر خلال العام الجديد كما كانت سابقا، حيث اعتبرها الخيار الأوحد للشعب الفلسطيني في طريقه نحو التحرير وإقامة دولته الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف.

وبالنسبة لعائلة "أبو حجلة" في نابلس فإن بداية العام الجديد تمثل طعما خاصا، فتاريخ ذلك اليوم يتوافق مع الذكرى السنوية الأولى لاستشهاد ابنهم "حامد أبو حجلة" منفذ عملية نتانيا الاستشهادية في الأول من يناير عام 2001 والتي أدت لوقوع أكثر من خمسين إسرائيليا بين قتيل وجريح.

وكان حامد يدرس في السنة الخامسة في قسم الهندسة المعمارية في جامعة النجاح الوطنية، حيث عُرف عنه إيمانه الشديد وتعلقه بالمساجد وكذلك تقديمه المساعدات لكثير من الطلبة.

لا تخفيف للحصار

ومن جهة أخرى.. شددت إسرائيل حصارها على المدن والقرى الفلسطينية، حيث ما زالت تمنع الآلاف من العمال والموظفين والطلاب من الوصول لأهدافهم خلال الطرق الرئيسية التي قامت الجرافات الإسرائيلية منذ انطلاق الانتفاضة بحفرها وتخريبها وإقامة الخنادق حولها، وجلب عشرات المكعبات الأسمنتية لعرقلة مرور السيارات التي تقلهم؛ ما يضطرهم لسلوك الطرق الترابية الوعرة التي لا تخلو من المخاطر، خاصة القريبة منها على المستوطنات.

كما تلعب الأمطار دورا رئيسيا في منع المواطنين من الاستمرار لأهدافهم؛ لأن الطرق الترابية تتحول إلى طرق طينية لا يستطيع الماشي متابعة سيره فيها، كما تخلق الأمطار العديد من المستنقعات الموحلة التي تغوص فيها الأقدام ويصبح من المستحيل مواصلة السير خلالها.


البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع