|

حكومة كرزاي لبوش: استمر في القصف!
كابول
– وكالات – إسلام أون لاين.نت/30-12-2001
 |
|
عبد
الله عبد الله وزير الخارجية
الأفغاني |
أعلن "محمد
هابيل"
المتحدث
باسم
وزارة
الدفاع الأفغانية في كابول أن
القصف
الجوي الأمريكي سيستمر حتى يتم
القضاء على
آخر
جيوب
المقاومة لأعضاء تنظيم القاعدة،
وبقايا حركة طالبان.
وقال هابيل
لوكالة
فرانس
برس الأحد 30-12-2001:
"إننا
متفقون
مع
الرئيس
الأمريكي
جورج بوش
على
استمرار
الحملة"، وأشار إلى
أن
ولاية
باكتيا
في شرق أفغانستان لم يتم تطهيرها
بالكامل من عناصر القاعدة وطالبان.
ومن
جهته أكد وزير الخارجية الأفغاني
"عبد الله عبد الله " في تصريحات
لوكالات الأنباء الأحد
30-12-2001 على ضرورة استمرار
الغارات الأمريكية في أفغانستان
طالما اقتضى الأمر ذلك، وقال: "يجب
أن تستمر الغارات طالما ظلت هناك
جيوب إرهابية في أفغانستان، وحتى
يتم تحقيق أهداف الحملة المناوئة
للإرهاب بالكامل".
وأضاف
عبد الله: "لقد ظهرت مخاوف بشأن
احتمال سقوط ضحايا مدنيين، لكن هذه
مسألة أخرى، وقد أعربنا بالفعل عن
مخاوفنا بهذا الشأن في الماضي"،
وقال الوزير الأفغاني: إن أسامة
بن لادن من المحتمل وجوده في
أفغانستان، مضيفا أنه لا يعرف مكانه
بالضبط.
مقتل
15 شخص
وفي
القوت الذي وافقت فيه الحكومة
الأفغانية المؤقتة على استمرار
القصف فقد
قُتل
15
شخصا
على
الأقل
في
غارة
جوية
أمريكية
على
قرية
شيخان
في
ولاية
باكتيا.
وأوضحت وكالة
الأنباء
الإسلامية
الأفغانية الأحد 30-12-2001 نقلا
عن
مسافرين
وصلوا
إلى
بلدة
"ميران
شاه" الحدودية
أن القتلى معظمهم من
النساء
والأطفال، وأن
ثلاثة
منازل
دمرت، مؤكدين
عدم
وجود
أي
من
عناصر
طالبان
أو
مقاتلي
القاعدة
في
المنطقة.
كان
خلاف أفغاني أمريكي قد نشب يوم
الجمعة 28-12-2001 حول استمرار القصف في
أفغانستان، ومبررات بقاء القوات
الأمريكية؛ فقد أكد الرئيس الأمريكي
جورج بوش أن بلاده ستبقى في
أفغانستان لفترة طويلة على الأرجح،
وأن القصف سيستمر، بينما
أعلن الجنرال "محمد فهيم" وزير
الدفاع الأفغاني أنه "لا حاجة إلى
القصف الأمريكي، بعد أن تمّ القضاء
تمامًا على جيوب المقاومة في
المناطق الجبلية شرقي مدينة جلال
آباد".
|