|

جمعية كويتية: نرعى الأيتام وليس الإرهاب
الكويت- وكالات- إسلام أون لاين.نت/30-12-2001
نفت
جمعية إحياء التراث الكويتية أية
علاقة لها بالأعمال الإرهابية،
مشيرة إلى أن أنشطتها تقتصر على
رعاية الأيتام ومساعدة اللاجئين في
بعض الدول الإسلامية؛ وذلك ردا على
الأنباء التي تحدثت عن طلب واشنطن من
الحكومة الكويتية تجميد أنشطة هذه
الجمعية بسبب ما تدعيه واشنطن من
علاقتها بالإرهاب.
وقالت
الجمعية في بيان بثته وكالات
الأنباء الأحد 30-12-2001: "إنها ترفض
الأخبار المغرضة التي تُنشر عن
نشاطها، وإنها ترفض كل أشكال
الإرهاب وترويع الآمنين باعتباره
يتعارض مع تعاليم الدين الحنيف،
وأضافت أن «ما يتردد كلام غير دقيق
ولم يتم التثبت من صحته".
وأكدت
الجمعية في بيانها أن اللقاء الذي تم
بين وزير الدولة للشؤون الخارجية
الشيخ "محمد الصباح"، ورئيس
جمعية إحياء التراث الكويتي "طارق
العيسى" كان لتوضيح دور الجمعية
الخيرية، ودعوة السلطات الكويتية
للتأكد بنفسها من أن أنشطة الجمعية
لا علاقة لها بأي أعمال إرهابية.
كما
نفت الجمعية ما ذكرته بعض وسائل
الإعلام الجمعة 28-12-2001 عن تجميد
حساباتها في أفغانستان وباكستان،
مؤكدة أنها لا تملك فرعا في
أفغانستان، أما في باكستان، فقد
أوضحت قائلة: «نحن نعمل هناك بترخيص
من الحكومة الباكستانية وبتنسيق مع
الجهات الخيرية على المستويات
المحلية والعالمية كافة، ولم يتم
تجميد أي حساب لنا في باكستان».
كما
أشارت الجمعية إلى أن الحكومة
الكويتية، من خلال سفارتها لدى
إسلام آباد، على اطلاع كامل على
أعمال الجمعية»، وأضافت أن «إدارتنا
أبلغت الجهات المسؤولة بباكستان عن
استعدادها لاستقبال وفد يقوم
بالتدقيق في أنشطة وحسابات الجمعية
في باكستان؛ لأنه ليس لدينا ما نخفيه
فنشاطنا خيري بحت».
ولخصت
جمعية «إحياء التراث» نشاطاتها
بباكستان بأنها تقتصر على «رعاية
الأيتام وحفر الآبار وبناء المساجد
وتقديم الإغاثة الإنسانية للاجئين
والمهاجرين، بالتنسيق مع الحكومة
الباكستانية ومفوضية اللاجئين
التابعة للأمم المتحدة».
وكانت
مصادر كويتية مطلعة –رفضت ذكر اسمها-
لـصحيفة "الرأي العام"
الكويتية الصادرة السبت 29-12-2001 قد
ذكرت أن الولايات المتحدة قد طلبت من
الكويت وقف أنشطة وحسابات جمعية "إحياء
التراث الإسلامي" لاحتمال تورطها
في دعم جهات وجمعيات عاملة في دول
معينة، بعضها متورط أو داعم لحركات
إرهابية، غير أن الكويت أبلغت
الأمريكيين حرصها على عدم إعلان ذلك،
وتعهدت بإيجاد مخرج وحل داخلي
للموضوع من دون إثارة ضجة إعلامية
حوله شبيهة بتلك التي أُثيرت في شأن
"الجهاد الإسلامي" أو "حركة
المقاومة الإسلامية" (حماس) أو "حزب
الله" في لبنان.
يُذكر
أنه في أعقاب أحداث سبتمبر 2001 شهد
العمل الخيري ببعض الدول الخليجية
تضييقًا من قبل الحكومات؛ حيث كلفت
الحكومة الكويتية في 18-9-2001 كلا من
"أحمد باقر" وزير العدل، وزير
الأوقاف والشؤون الإسلامية، و"طلال
العيار" وزير الشؤون الاجتماعية
والعمل بمهمة إعداد قانون لتفعيل
التنظيم والرقابة على اللجان
الخيرية وجمعيات النفع العام،
والأسس التي يتم تحصيل أموال
التبرعات على أساسها؛ بهدف تحديد
حجم هذه الأموال.
كان
الرئيس الأمريكي "جورج بوش" قد
اتخذ مساء الثلاثاء 4-12-2001 قراراً
بإغلاق وتجميد أموال مؤسسات (الأرض
المقدسة، بيت المال، بنك الأقصى)
التي تقدم المعونة لليتامى والفقراء
في الأراضي المحتلة، واتهمها بإمداد
حركة حماس بالأموال.
|