English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:


في الموقع أيضًا:

الهند ترفض لقاء مشرف مع فاجبايي

نيودلهي- وكالات- إسلام أون لاين. نت/29-12-2001

مشرف يحاول تفادي الحرب

أعلنت الهند رفضها للعرض الذي تقدم به الرئيس الباكستاني "برويز مشرف" بعقد لقاء مع "أتال بيهاري فاجبايي" رئيس الوزراء الهندي على هامش اجتماعات قمة رابطة دول جنوب آسيا للتعاون الإقليمي "ساراك".

وقالت الناطقة باسم وزارة الخارجية الهندية السبت 29-12-2001: "إن باكستان لم تلب طلبات نيودلهي بحظر نشاط حركتين إسلاميتين اتهمتهما الهند بشن هجمات انطلاقا من الأراضي الباكستانية على البرلمان الهندي في 13 ديسمبر 2001؛ وهو ما يجعل الأجواء غير ملائمة للقاء مشرف وفاجبايي على هامش قمة ساراك في العاصمة النيبالية كاتماندو"، وأضافت أن "الهند سمحت لطائرة الرئيس الباكستاني بعبور مجالها الجوي للتوجه إلى اجتماع قمة ساراك".

وكانت الهند قد منعت الطائرات الباكستانية من عبور مجالها الجوي الخميس 27-12-2001 في إطار التصعيد الهندي ضد باكستان.

وعلى جانب آخر.. استبعدت مصادر هندية مسؤولة كذلك عقد لقاء بين "جاسوانت سينج" وزير الخارجية الهندي، ونظيره الباكستاني "عبد الستار عزيز" في العاصمة النيبالية كاتماندو.

 وأضافت المصادر "أن أي لقاء هندي باكستاني سيترتب على تقييم نيودلهي للخطوات التي اتخذتها الحكومة الباكستانية باعتقال من تصفهم بالإرهابيين المتورطين في الهجوم على مبنى البرلمان الهندي".

لا للنووي

ومن جهته.. أعلن وزير الخارجية الباكستاني "عبد الستار عزيز" في مؤتمر صحفي السبت 29-12-2001 أنه يستبعد استخدام السلاح النووي إذا ما نشبت حرب بين الهند وباكستان، وقال: "إن استخدام الأسلحة النووية أمر مريع؛ لبشاعة عواقبها على البلدين"، وأضاف أن باكستان لا تسعى إلى افتعال أي حرب محلية أو شاملة، تقليدية أو نووية.
ولم يستبعد وزير الخارجية الباكستاني إعادة نشر القوات التي تم حشدها حاليا في الغرب على الحدود الأفغانية باتجاه الشرق على الحدود الهندية، واعتبر أن تكثيف القوات الهندية على الحدود يهدد السلام في المنطقة.
وقال عزيز: "إنه في مقابل حشد الهند لقواتها بالقرب من الحدود مع باكستان وعلى خط المراقبة في كشمير، فإننا قد نتخذ القرار المناسب بنقل قواتنا في الوجهة المناسبة للدفاع عن الدولة".

ويرى مراقبون أن حركة نقل الجنود الباكستانيين من الحدود الأفغانية إلى الحدود الهندية ستمثل قلقا للولايات المتحدة؛ لما لذلك من تأثير على الحملة الأمريكية، فقد طالبت واشنطن إسلام آباد بنشر قوات إضافية على الحدود مع أفغانستان لمنع دخول أعضاء منظمة القاعدة الفارين من ملاحقة القوات الأفغانية والأمريكية لهم في أفغانستان إلى الأراضي الباكستانية.

وتخشى واشنطن من عدم كثافة الجنود الباكستانيين على الحدود مع أفغانستان؛ وهو ما سيسمح بدخول بعض الأعضاء في تنظيم القاعدة وحركة طالبان إلى الأراضي الباكستانية.

مقتل 19 هنديا

ومن ناحية أخرى.. لقي 19 جنديا هنديا مصرعهم، وأصيب 5 آخرون بجروح في انفجار ألغام مساء الجمعة 28-12-2001 بينما كانوا يزرعونها على طول الحدود مع باكستان على مسافة 70 كم من مدينة "جايسالمر" في ولاية "راجستان" غرب الهند.
 من جهة أخرى أعلنت باكستان السبت 29-12-2001 عن حظر استقبال البث التلفزيوني الهندي في أراضيها؛ ردا على خطوة مماثلة اتخذتها الهند تجاهها في بعض أنحاء البلاد.

يذكر أن العلاقات العسكرية والسياسية بين البلدين قد تدهورت بعد الهجوم على البرلمان الهندي في نيودلهي 13 -12-2001، وقد اتهمت الهند منظمتي "عسكر طيبة"، و"جيش محمد" الناشطتين في باكستان بتنفيذه، بدعم من أجهزة الاستخبارات الباكستانية.

يشار إلى أن ثلاث حروب نشبت بين الهند وباكستان منذ عام 1965؛ اثنتان منها بسبب النزاع حول إقليم كشمير، وانتهت الحرب بتقسيم كشمير بين البلدين، إلى كشمير الحرة الباكستانية، وكشمير المحتلة الواقعة تحت الحكم الهندي.


البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 10/11

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع