|

أمريكا
تعد مصانع الصواريخ لضرب العراق
إيمان
محمد – إسلام أون لاين.نت/ 30-12-2001
 |
|
بوش
يستعد لضرب العراق |
ذكرت
صحيفة "صنداي تليجراف"
البريطانية أن وزارة الدفاع
الأمريكية (البنتاجون) طلبت من مصانع
أسلحة "بوينج"، التي تقوم
بتصنيع صواريخ "كروز" زيادة
إنتاجها من تلك الصواريخ؛ وذلك
لتوجيه ضربات عسكرية واسعة النطاق
ضد العراق في إطار ما يسمى بـ"حملة
الإرهاب".
وقالت
الصحيفة في عددها الصادر الأحد
30-12-2001: "إن المخزون الأمريكي من
صواريخ كروز قد أوشك على النفاد؛
نظرًا لاستخدامه من قبل القوات
الأمريكية في توجيه ضربات عسكرية ضد
أفغانستان منذ 7 أكتوبر الماضي 2001
والسودان عام 1998 وكوسوفو 1999".
وألمحت الصحيفة البريطانية إلى أن
الولايات المتحدة بحاجة إلى عدة
شهور لإعادة تأسيس مخزونها من
صواريخ "كروز"، مشيرة إلى أن
عدد الصواريخ المتبقي في المخزون لا
يزيد عن 30 صاروخًا فقط.
وأشارت
"تليجراف" إلى أن صواريخ "كروز"
التي يُقدر الواحد منها بـ900 ألف
جنيه إسترليني يُعتبر من الأسلحة
الهامة والضرورية؛ نظرا لقدرته
العالية على تدمير أهداف تبعد 800 ميل.
ونقلت
الصحيفة عن مسؤوليين بوزارة الدفاع
قولهم: "إن استخدام صواريخ كروز في
شن هجمات عسكرية على العراق ضروري
لنجاح الحملة العسكرية ضدها"،
مشيرين إلى أن هذا الطراز من
الصواريخ الذي تم استخدامه في حرب
الخليج الثانية لديه القدرة على
تدمير نظام الدفاع الجوي العراقي.
وأوضحوا أن شن هجوم على العراق دون
امتلاك ترسانة قوية من صواريخ "كروز"
سيؤدي إلى إلحاق خسائر أمريكية
كبيرة -على حد قولهم -.
وقالت
تليجراف: "إن وزارة الدفاع ترغب
أيضًا في زيادة إنتاج صواريخ كروز
توما هوك TOMAHAWK التي استخدمت 85
صاروخًا منها في ضرب أفغانستان، إلى
جانب القنبلة المعروفة بـDAISY CUTTER BOMB .
يُشار
إلى أن القادة العسكريين الأمريكيين
يبحثون عددًا من الخطط التي تهدف إلى
الإطاحة بالرئيس العراقي "صدام
حسين"، وتوجيه ضربات عسكرية ضد
بغداد في إطار الحملة التي تشنها
الولايات المتحدة ضد ما أسمته بـ"الارهاب".
يُذكر
أن الكونجرس خصص 40 مليار دولار لما
وُصف بـ"حالة الطوارئ التي تلَتْ
أحداث 11سبتمبر 2001"، يجري إنفاق
ثلاثة عشر مليارًا منها على وزارة
الدفاع.
|