بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:


في الموقع أيضًا:

نائب يسأل الحكومة عن مصير "أفغان مصر"

قدس برس – إسلام أون لاين .نت/30-12-2001

النائب المصري محمد جمال حشمت

وجه الدكتور "محمد جمال حشمت" النائب في البرلمان المصري سؤالا إلى رئيس الوزراء المصري الدكتور عاطف عبيد، ووزير الخارجية أحمد ماهر، بشأن مصير المصرين من الأفغان العرب، في ظل الحرب الدائرة في أفغانستان، وما إذا كانت هناك خطط لاسترجاعهم ومحاسبتهم داخل مصر، كما فعلت دول مثل الكويت والسعودية.

وقال تقرير لوكالة قدس برس الأحد 30-12-2001 : "إن الدكتور حشمت - نائب دمنهور بمحافظة البحيرة شمال مصر- تساءل عما إذا كانت الحكومة قد قامت بإسقاط جنسية هؤلاء المصريين، خصوصا في ظل حالة الصمت الحكومي تجاههم".

وقد سأل حشمت رئيس الوزراء ووزير الخارجية عما إذا كانت الحكومة المصرية قد اتخذت أي إجراء لعودتهم، طبقا للاتفاقات الدولية المتعلقة بالأسرى، أو تلك المتعلقة بتسليم المجرمين.

وكان منتصر الزيات -محامي الجماعة الإسلامية المصرية– قد حذر في تصريحات لوكالة قدس برس الأربعاء 5-12-2001 من تكرار الخطأ السابق للحكومة المصرية 1992 عندما رفضت عودة المصريين من الأفغان العرب عقب انتهاء الحرب ضد الاتحاد السوفيتي السابق؛ وهو ما دفعهم إلى الانضواء داخل تنظيمات أخرى، والانتقال للحرب في دول أخرى.

يشار إلى أن معظم الأفغان العرب ينتمون إلى أجيال شابة، أي من فئة عمرية غالبًا ما تتراوح بين 20 - 35 عامًا، وهذا يعني أنهم عندما ذهبوا إلى أفغانستان ربما كانت أعمارهم تتراوح بين 15 - 20 عامًا، وهي مرحلة تكوين فكري، حيث عاشوا سنوات عدة في المعسكرات الأفغانية في الثمانينيات ومطلع التسعينيات، وتدرَّبوا على الأسلحة الخفيفة والثقيلة، إلى جانب الخبرات العملية المتنوعة، إضافة إلى تلقينهم جرعات مكثَّفة من الأفكار التي تركز على استخدام القوة لإحداث التغيير المطلوب، وهذه إحدى الإستراتيجيات التي تستند إليها فلسفة الجماعات الإسلامية العنيفة.

وقد تأسَّست البنية التنظيمية المنتجة لظاهرة الأفغان العرب على جانبين الأول: الجانب الإغاثي، فالمتطوعون العرب في إطار الإغاثة الإسلامية شكَّلوا القطاع الأكبر، وقدَّموا العون للاجئين الأفغان المقيمين على الحدود الباكستانية - الأفغانية، أو داخل أفغانستان ذاتها، ويقدِّر البعض عددهم في بداية التسعينيات بـ13 ألف متطوع من الأطباء والمهندسين والمدرسين وغيرهم، والثاني: الجانب القتالي يمثِّله مجموعات المتطوعين المقاتلين الذين جاءوا من معظم البلاد العربية لتدعيم الفصائل الأفغانية، إضافة إلى متطوعين من أقليات إسلامية في بلدان أوربية وآسيوية، وقد تلقُّوا تدريبهم على أيدي عناصر تنتمي إلى الجماعات العنيفة في بلدانها، وطبقًا لأحد التقديرات حول أعدادهم فإنها قد تصل إلى نحو 6 آلاف شخص.


البحث في المواضيع

أخبار الأمس

أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع